أبدعت .. أبدعت .. أبدعت يا حبيب ...
جماهير الوحدات علامة فارقة في تاريخ الكرة الأردنية .. وكانت ولازالت مصدر الدخل الأساس .. بالإضافة إلى للأمور الأخرى ...
ولا أزال أتذكر جيدا كيف أن مشاهدة " الكلر الأخضر أو الشورت الأحمر" من نفق اللاعبين كان كفيلا بإطلاق أصوات وصافرات يشعر معها كل ساكني تلك المناطق بقرب دخول لاعبي الوحدات أرض الملعب ،،،
الله يسامحك يا ابواليزيد فقد أعدتني الى زمن الشباب والشببلك وما اروعها من ايام وذكريات وفعلا يا اخوان كان الستاد ومدرجاته تهتز وكأنه اصابها زلزال عندما نشاهد الكلر الوحداتي في نفق اللاعبين
فعلا صدقت ابو اليزيد
اختصرت كثيرا واوجزت كثيرا فحالة كحالة جماهير الوحدات لن تكفي مجلدات لوصفها
يكفي ان تسمعها من مشجع يتسلق اعلى شجرة سرو حول الملعب او مشجع من على سطوح احد البنايات حول ستاد عمان الدولي لم يستطع حتى دخول المدينة. الرياضبة
تسالهم فهم يشاهدون هديرا اخضر يميزونه من بعيد جدا ويتاوهون على فرصة ضاعت
او يتمايلون مع شجر السرو عند كل هدف يهز اركان المنطقة
حقيقة لن تجد وفاء جماهيريا كما هو جمهور الوحدات
انه حالة خاصة
ولكن من يقدر هذه النفاءس
التي اضافت الطعم والنكهة والرونق
ياااااااااااااااااااااااااااه
أبو اليزيد اعدت المومري الى سنوات وسنوات
واحيينا الذاكرة قبل عدة ايام بلقاء الوحدات والوحدة الاماراتي
فما اجمله من جمهور وفي الامارات التي تبعد2000 كيلو متر
تتفوق جماهير الوحدات على جماهير الضيف وفي ارضه
رسمنا اجمل اللوحات اعدنا الذكريات ومازلنا
خلف الوحدات
الحمد لله
لو كان ثمة إنصاف إعلامي أو توثيقي لكتبوا وأعلنوا ببنط عريض أن الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الأردنية بدأ مع صعود فريق الوحدات للدوري الممتاز منذ أواخر السبعينيات ويمكن اعتبار سنة 1980 هي اللحظة الفارقة في تاريخ كرة القدم الأردنية، وذلك بسبب تدفق جمهور الوحدات والالتفاف خلف فريقه الكروي بأعداد فاقت سعة جميع مدرجات الملاعب الأردنية. مشكور ابو اليزيد على هذا التوثيق الرائع لحالة جمهور المارد الأخضر للأجيال الحالية والقادمة ممن لم يواكبوا تلك المرحلة.
تعليق