لقاء مثير مع المدرب عدنان حمد في برنامج اطراف الحديث 2017

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقاء مثير مع المدرب عدنان حمد في برنامج اطراف الحديث 2017

    بالتوفيق للمارد الاخضر
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 28-03-2017, 03:11 PM.

  • #2
    كلام كبير من شخص محترم له وزنه
    ونحن كمشجعين للوحدات يشرفنا ان يدربنا رجل صاحب موقف وصاحب مبادئ مثل الكابتن عدنان حمد

    تعليق


    • #3
      كلام موزون وثقة عالية

      تعليق


      • #4
        ما شاء الله عنه اتمنى ان يتم التعاقد معه لمده لا تقل عن سنتين اضافييتين

        تعليق


        • #5
          رجل يستحق الاحترام

          تعليق


          • #6
            فعلا كلام موزون وراقي من مدرب كبير

            تعليق


            • #7
              رائع

              تعليق


              • #8
                حديثه ممتع و يثبت انه مدرب قدير و يقدر الانديه الجماهيرية

                تعليق


                • #9
                  جدير بالاحترام

                  تعليق


                  • #10
                    من أيام ما كان عدنان حمد مع الفيصلي و مع المنتخب..كنت أقول عنه أنه متحدث درجة أولى و بعرف كيف يحكي و متى..و كيف يتعامل مع الإعلام و بعرف كيف يستفز الخصم إعلاميا و أهم شي بعرف كيف يبرر التعادل أو الخسارة



                    في المقابله هاي ..نفس الشي..رجل متزن بشكل مش طبيعي


                    عجبتني تناحة و بساطة و لباطة المذيع

                    تعليق


                    • #11
                      شخصية محترمة ، وأكاديمي راق مثقف ، ومدير فني ذكي ، هذا هو عدنان حمد العملي والتقني والتطبيقي في مهنته وفي احترافه لتدريب كرة القدم ..

                      مغالطة واحدة في لقائه هذا ، وأنا أراها نقطة قصور عند الكابتن حمد ، حيث ذكر أنه اشتغل مع الوحدات على الروح والدافعية النفسية ولُحمة ومحبة الفريق بكافة أفراده ، وأنا أعتقد أن الدكتور عدنان حمد لم يُعطِ بما فيه الكفاية ، أو أنه أعطى الحد الأدنى في التركيز على هذا الجانب النفسي والمعنوي .

                      الوحدات روح ونفسية ودافعية ، وفي لاعبي الوحدات مقوِّمات لهذه العناصر تُغنيه عن أية إضافات فنية وتكتيكية تكون مُجهدة لحمد في عمله وتوفّر عليه عناء هذا التعب في مهنته كمدريب ، وأعتقد لو أن الكابتن حمد ركّز على هذه المقوّمات والدافعية وبَعَثها في نفوس اللاعبين بنسبة مساوية لِما ركّز عليه فنيا وتكتيكيا ، وبشيء من الموازنة بين العامل النفسي والتركيز عليه في عمله وبين الشغل الفني والتطبيق الأكاديمي ، لكان الوحدات في حال آخر ، ولربما - أعتقد - أن حمد نفسه لن يترك تدريب فريق الوحدات ، لِما سوف يحققه معه من إنجازات تُحسب في رصيده ، ولَطلب هو نفسه البقاء مع الوحدات حتى تاريخ الاعتزال الذي حدده خلال سنوات قليلة قادمة .

                      تعليق


                      • #12
                        يعطيك العافية ..

                        تعليق

                        يعمل...
                        X