شباب الأردن والفيصلي.. أسود تزأر ونسور تتبصّر
عمان - عبدالحافظ الهروط- ما تزال اسود شباب الاردن تزأر بعد انتصاراتها الاخيرة، ولكن نسور الفيصلي تتبصر واعدة بالتحليق في فضاء اعتادته عقوداً، باستثناء العقد الاخير، الا قليلاً.
ستاد الملك عبدالله «مسرح» الفريقين، والخامسة مساء بداية العرض، اما النتيجة فهي في «علم الغيب» الى ان يتبين «الخيط الابيض من الخيط الاسود».
نعتذر مقدماً، لقراء «الرأي» بعض الوقت الذي تأخذنا الاحلام فيه من ستاد الملك عبدالله الى ستاد كامب نو الاسباني، الذي جمع برشلونة وريال مدريد وما انتهى به لقاء القطبين، فقد كانت النتيجة رسالة الى العالم اجمع وعنوانها: ايها المشاهدون ايها الحضور، ايها اللاعبون، ايها المدربون، لا تأمنوا مكر كرة القدم.
لا نقصد المقارنة حول ما نتحدث به، فهذا ضرب من الجنون، واستخفاف بالعقل والمنطق، ولكن شباب الاردن والفيصلي مدعوان لتقديم ما يجعلنا نصفق لهما، لا ان يجيء اللقاء مملاً او متوتراً، واهم من هذا كله، ان لا يأتي من طرف واحد، مثلما ظهر عليه برشلونة من «سحر» في فنون اللعبة، وظهر عليه ريال مدريد من «فقر» في الاداء، فهذا «مكر» الكرة كما اشرنا.
ان لكل لقاء نتيجة حتمية، ومن مجمل اللقاءات التي خاضها الفريقان في الدوري، كان الرصيد قد وضعهما اليوم على فارق بسيط من النقاط الذي يتقدم فيه الفيصلي على شباب الاردن بنقاط ثلاث، وهو ما يدفعهما الى عدم الوصول الى «التفاوض» ذلك ان المعسكرين يرفضان «الحل العادل» رغم «الهدنة» التي تحتكم اليها جميع الفرق في مسيرتها الطويلة.
الهجوم والهجوم المضاد
نعم، كان المشهد الاخير لشباب الاردن اشبه بـ»الزلزال» الذي ضرب كفرسوم عندما اهتزت شباك الاخير بـ» الثمانية»، فيما كان المشهد الاخير للفيصلي «برداً وسلاماً» على مرماه ومرمى الحسين، ولكن «اليوم ليس كالبارحة».
شباب الاردن انتقل في لقاءاته السابقة من نهج الهجوم المضاد الى الهجوم الصريح، والفيصلي الذي اعتاد على الهجوم بأساليب عديدة، اخفق في لقائه الاخير في تحقيق ما كان يدور في رأسه، فماذا في «ترسانتيهما» من «عتاد» ليحقق كل منهما المباغتة او المفاجأة، ويظفر بالفوز؟
خطوط الاشتباك
عند تناول «القوات» على جبهتي المنافسة وما يسمى بـ»خطوط الاشتباك»، تسطع نجومية ومشاكسة كابالونجو على الواجهة الامامية لشباب الاردن، بالمقابل فان «الشاب الصاعد» حجي، يسعى لأن يؤكد حضوره على واجهة الفيصلي، وعلى هاتين الواجهتين، تقف عناصر وتعمل اخرى، بالتناول بحيث توزّع الادوار لتنفيذ المهمة ذاتها، بداية من اختراق «الدفاعات» وانتهاء بالتسجيل، حيث يقف ذيب، فيما يناظره في المهمة ابو كشك.
اما في منطقة» العمليات»، فان المتوقع ان يكون مدربا الفريقين اعطيا من يشغلها واجبات تتعدى واجب «الاستحواذ على الكرة فقط» وذلك لأهمية كسب الوقت والسيطرة على اكبر مساحة من ملعب المنافس، وخصوصاً عند عدم نجاح أي منهما في تسجيل هدف السبق، وفيها- العمليات- يشغل من شباب الاردن الشقران وغازي والجدع، ومن الفيصلي عصام مبيضين وخالد سعد وبهاء عبدالرحمن.
الا ان اكثر ما يقع على الفريقين من عبء في لقاء اليوم هو من يشغل المنطقة الخلفية وحراسة المرمى، حيث التغطية والرقابة على مفاتيح المنافس والاسناد لتعزيز الهجوم، كلها تتطلب من المتألق الشرايدة وزملائه في «الجيش الاحمر» والمجتهد الحناحنة ورفاقه في «الكتيبة الزرقاء» دراسة الموقف بتمعن، ولأن أي مغامرة خاطئة في تلك الحسابات، لربما ستعصف بشباك معتز ياسين او شباك العمايرة،ذلك ان التعادل ليس في مصلحة المتنافسين كما يراه الطرفان.
من جانبهما فان المدير الفني لشباب الاردن رائد عساف ونظيره للفيصلي محمد اليماني سبقا الاحداث في حديث لـ»الرأي» انصب على الفوز وحده نظراً لتوسع الفارق الذي شكله الوحدات في الاسبوع الماضي،فمن يحسم المواجهة، ويبّر بوعده؟
عمان - عبدالحافظ الهروط- ما تزال اسود شباب الاردن تزأر بعد انتصاراتها الاخيرة، ولكن نسور الفيصلي تتبصر واعدة بالتحليق في فضاء اعتادته عقوداً، باستثناء العقد الاخير، الا قليلاً.
ستاد الملك عبدالله «مسرح» الفريقين، والخامسة مساء بداية العرض، اما النتيجة فهي في «علم الغيب» الى ان يتبين «الخيط الابيض من الخيط الاسود».
نعتذر مقدماً، لقراء «الرأي» بعض الوقت الذي تأخذنا الاحلام فيه من ستاد الملك عبدالله الى ستاد كامب نو الاسباني، الذي جمع برشلونة وريال مدريد وما انتهى به لقاء القطبين، فقد كانت النتيجة رسالة الى العالم اجمع وعنوانها: ايها المشاهدون ايها الحضور، ايها اللاعبون، ايها المدربون، لا تأمنوا مكر كرة القدم.
لا نقصد المقارنة حول ما نتحدث به، فهذا ضرب من الجنون، واستخفاف بالعقل والمنطق، ولكن شباب الاردن والفيصلي مدعوان لتقديم ما يجعلنا نصفق لهما، لا ان يجيء اللقاء مملاً او متوتراً، واهم من هذا كله، ان لا يأتي من طرف واحد، مثلما ظهر عليه برشلونة من «سحر» في فنون اللعبة، وظهر عليه ريال مدريد من «فقر» في الاداء، فهذا «مكر» الكرة كما اشرنا.
ان لكل لقاء نتيجة حتمية، ومن مجمل اللقاءات التي خاضها الفريقان في الدوري، كان الرصيد قد وضعهما اليوم على فارق بسيط من النقاط الذي يتقدم فيه الفيصلي على شباب الاردن بنقاط ثلاث، وهو ما يدفعهما الى عدم الوصول الى «التفاوض» ذلك ان المعسكرين يرفضان «الحل العادل» رغم «الهدنة» التي تحتكم اليها جميع الفرق في مسيرتها الطويلة.
الهجوم والهجوم المضاد
نعم، كان المشهد الاخير لشباب الاردن اشبه بـ»الزلزال» الذي ضرب كفرسوم عندما اهتزت شباك الاخير بـ» الثمانية»، فيما كان المشهد الاخير للفيصلي «برداً وسلاماً» على مرماه ومرمى الحسين، ولكن «اليوم ليس كالبارحة».
شباب الاردن انتقل في لقاءاته السابقة من نهج الهجوم المضاد الى الهجوم الصريح، والفيصلي الذي اعتاد على الهجوم بأساليب عديدة، اخفق في لقائه الاخير في تحقيق ما كان يدور في رأسه، فماذا في «ترسانتيهما» من «عتاد» ليحقق كل منهما المباغتة او المفاجأة، ويظفر بالفوز؟
خطوط الاشتباك
عند تناول «القوات» على جبهتي المنافسة وما يسمى بـ»خطوط الاشتباك»، تسطع نجومية ومشاكسة كابالونجو على الواجهة الامامية لشباب الاردن، بالمقابل فان «الشاب الصاعد» حجي، يسعى لأن يؤكد حضوره على واجهة الفيصلي، وعلى هاتين الواجهتين، تقف عناصر وتعمل اخرى، بالتناول بحيث توزّع الادوار لتنفيذ المهمة ذاتها، بداية من اختراق «الدفاعات» وانتهاء بالتسجيل، حيث يقف ذيب، فيما يناظره في المهمة ابو كشك.
اما في منطقة» العمليات»، فان المتوقع ان يكون مدربا الفريقين اعطيا من يشغلها واجبات تتعدى واجب «الاستحواذ على الكرة فقط» وذلك لأهمية كسب الوقت والسيطرة على اكبر مساحة من ملعب المنافس، وخصوصاً عند عدم نجاح أي منهما في تسجيل هدف السبق، وفيها- العمليات- يشغل من شباب الاردن الشقران وغازي والجدع، ومن الفيصلي عصام مبيضين وخالد سعد وبهاء عبدالرحمن.
الا ان اكثر ما يقع على الفريقين من عبء في لقاء اليوم هو من يشغل المنطقة الخلفية وحراسة المرمى، حيث التغطية والرقابة على مفاتيح المنافس والاسناد لتعزيز الهجوم، كلها تتطلب من المتألق الشرايدة وزملائه في «الجيش الاحمر» والمجتهد الحناحنة ورفاقه في «الكتيبة الزرقاء» دراسة الموقف بتمعن، ولأن أي مغامرة خاطئة في تلك الحسابات، لربما ستعصف بشباك معتز ياسين او شباك العمايرة،ذلك ان التعادل ليس في مصلحة المتنافسين كما يراه الطرفان.
من جانبهما فان المدير الفني لشباب الاردن رائد عساف ونظيره للفيصلي محمد اليماني سبقا الاحداث في حديث لـ»الرأي» انصب على الفوز وحده نظراً لتوسع الفارق الذي شكله الوحدات في الاسبوع الماضي،فمن يحسم المواجهة، ويبّر بوعده؟

تعليق