الكويت والسعودية إلى نهائي (خليجي 20 ) لكرة القدم

عمان- الرأي- د ب أ - تأهل منتخبا الكويت والسعودية لكرة القدم إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العشرين (خليجي 20) امس الخميس بفوز الأول على نظيره العراقي 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2، فيما تغلبت السعودية على الإمارات 1/0 على ستاد 22 مايو بالدور قبل النهائي للبطولة المقامة حاليا باليمن.
وتقام المباراة النهائية الاحد المقبل، وستكون اعادة للقاء المنتخبين السعودي والكويتي في الدور الاول حيث وقعا في المجموعة الاولى وتعادلا ضمن الجولة الثانية 0-0.
وقد شهدت مباراتهما صد الحارس الكويتي نواف الخالدي ركلة جزاء لقائد السعودية محمد الشلهوب قبل نهايتها بقليل.
الكويت 2 (5) - العراق 2 (4)
باغت المنتخب الكويتي (الأزرق) منافسه بهدف مبكر سجله بدر المطوع بعد 20 ثانية فقط من بداية المباراة ورد أسود الرافدين بهدفين أحرزهما هوار ملا محمد وعلاء عبد الزهرة في الدقيقتين السادسة و14 .
وفي الشوط الثاني ، سجل فهد العنزي هدف التعادل للأزرق في الدقيقة 58 ليكون الأول له في البطولة الحالية.
ولذلك لجأ الفريقان إلى خوض وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين ، لم يشهدا أي أهداف ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز الكويت 5/4 .
ويتقاسم المطوع مع علاء عبد الزهرة صدارة قائمة هدافي البطولة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما مقابل هدفين لهوار ملا محمد.
وأصبح المنتخب الكويتي على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقبه العاشر في البطولة لتعزيز رقمه القياسي لعدد مرات الفوز باللقب والذي يحمله برصيد تسعة ألقاب.
بدأت المباراة حماسية من جانب الفريقين وفاجأ المنتخب الكويتي الجماهير عندما نجح في هز شباك نظيره العراقي بطل آسيا بعد 20 ثانية فقط من بداية المباراة ، بهدف سجله النجم بدر المطوع الذي سدد كرة اصطدمت بالعارضة من الداخل قبل أن تسكن الشباك.
وبدا التوتر على لاعبي الفريق العراقي شيئا ما وحصل سلام شاكر على أول إنذار في المباراة في الدقيقة الرابعة بسبب الخشونة.
ولكن سرعان ما زال هذا التوتر ودخل المنتخب العراقي في أجواء المباراة ليدرك التعادل في الدقيقة السادسة بهدف للاعب هوار ملا محمد الذي سدد كرة من ضربة حرة ارتطمت برأس أحد لاعبي الفريق الكويتي لينحرف اتجاهها وتسكن شباك الحارس الكويتي نواف الخالدي.
وواصل المنتخب العراقي محاولاته الهجومية حتى تقدم في الدقيقة 14 عن طريق النجم علاء عبد الزهرة ، حيث تصدى الخالدي لعرضية خطيرة وارتدت الكرة إلى عبد الزهرة الذي تألق في تسديدها برأسه إلى داخل الشباك.
وحاصر المنتخب العراقي نظيره الكويتي في وسط ملعبه لدقائق اعتمد خلالها الفريق الكويتي في محاولاته على الهجمات المرتدة.
وكاد المنتخب الكويتي أن يتعادل في الدقيقة 20 عندما تخلص فهد العنزي من الرقابة الدفاعية وتوغل داخل منطقة الجزء وسدد كرة زاحفة لكن الحارس العراقي ارتمى وتصدى للكرة.
وسقط الكويتي بدر المطوع مصابا في الدقيقة 22 لكنه تلقى العلاج ثم واصل اللعب.
كذلك أتيحت فرصة خطيرة أخرى أمام المنتخب الكويتي في الدقيقة 32 لكن الحارس محمد كاصد ارتقى لكرة طولية سددها المطوع من ضربة حرة ، وأطاح بها قبل أن يسددها مساعد ندا برأسه.
وفي الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول كثف المنتخب الكويتي ضغطه الهجومي وكاد أن يدرك التعادل لكن الدفاع العراقي دافع عن مرماه بقوة كما تألق الحارس محمد كاصد في التصدي لأكثر من كرة خطيرة.
وفي الشوط الثاني دفع جوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي باللاعب حمد نايف العنزي بدلا من جراح العتيقي كما أجرى الألماني فولفجانج سيدكه المدير الفني للمنتخب العراقي تغييرا اضطراريا حيث أخرج حارس المرمى المصاب محمد كاصد وأشرك بدلا منه علي مطشر ناصر.
واختلف الحال في الشوط الثاني حيث كان المنتخب الكويتي الأكثر سيطرة على الكرة نسبيا والأكثر خطورة هجومية.
وكاد مصطفى كريم أن يحصل على ضربة جزاء إثر صراع على الكرة من قبل مساعد ندا داخل منطقة الجزاء لكن الحكم أشار بمواصلة اللعب.
وتوالت الهجمات الكويتية على المرمى العراقي بحثا عن هدف التعادل الذي جاء في الدقيقة 58 عن طريق فهد العنزي وسط ارتباك في منطقة الجزاء وأكثر من تسديدة على المرمى العراقي.
وفي الدقيقة 70 حصل الكويتي مساعد العنزي على إنذار لاعتراضه على قرارات الحكم كما حصل العراقي قصي منير على إنذار في الدقيقة 73 للخشونة.
وفي الدقيقة 75 سدد مصطفى كريم كرة برأسه من داخل منطقة الجزاء لكن نواف الخالدي تصدى لها بثبات.
ودفع الألماني سيدكه باللاعب عماد محمد بدلا من سامر سعيد في صفوف الفريق العراقي في الدقيقة 83 .
ومع التماسك الدفاعي للفريق العراقي بدأ لاعبو الكويت المحاولات من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء ، في الوقت الذي لم يشكل فيه الفريق العراقي الخطورة الكافية على المرمى الكويتي.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع كاد مصطفى كريم أن يحسم اللقاء لصالح العراق بكرة خلفية مزدوجة لكن الحارس الكويتي تصدى لها.
وبعد ثوان سدد نشأت أكرم كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم مباشرة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 2/2 ويخوض الفريقان وقتا إضافيا.
وبدأ الوقت الإضافي بضغط هجومي من المنتخب العراقي الذي حصل على ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 92 سددها هوار ملا محمد لكن الحارس تصدى لها بثبات.
وتوالت الهجمات العراقية على المرمى الكويتي لكن الدفاع أحبط أكثر من محاولة خطيرة.
وفي الشوط الثاني من الوقت الإضافي استعاد الفريق الكويتي الحماس الهجومي وظلت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين لكن الحذر الدفاعي لكلا الجانبين حال دون التسجيل ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز الكويت 5/4 .
السعودية (1) - الإمارات (0)
لحقت السعودية بالكويت الى نهائي دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بفوزها على الامارات 1-0، وسجل احمد عباس هدف الفوز في الدقيقة 55.
عززت السعودية بطلة اعوام 1994 و2002 و2003 تفوقها على الامارات بطلة 2007 في دورات الخليج برصيد عشرة انتصارات مقابل 4، فيما تعادلتا 3 مرات.
يذكر ان المنتخبين يشاركان في الدورة بغياب عدد كبير من الاساسيين، ففضل مدرب السعودية البرتغالي جوزيه بيسيرو عدم استدعاء بعض اللاعبين الاساسيين لادخار جهودهم لكأس اسيا الشهر المقبل في الدوحة وهم وليد عبدالله واسامة هوساوي ومناف ابو شقير وحمد المنتشري وعبده واحمد عطيف ونايف هزازي وناصر الشمراني وسعود كريري، فضلا عن ياسر القحطاني المصاب.
كما ان مدرب الامارات السلوفيني ستريشكو كاتانيتش افتقد غياب اكثر من 10 لاعبين اساسيين بسبب مشاركة المنتخب الاولمبي في دورة الالعاب الاسيوية في جوانغجو الصينية والتي احرز فيها الميدالية الفضية بخسارته امام اليابان بصعوبة 0-1 في النهائي، وارتباط الوحدة بالاستعدادات لكأس العالم للاندية التي تستضيفها ابوظبي من 8 الى 18 كانون الاول الجاري.
كانت السعودية، الذي دفع مدربها بلاعب الوسط محمد الشلهوب منذ البداية بعدما ابقاه على مقاعد الاحتياط في لقاء قطر الاخير، الطرف الافضل والاكثر استحواذا على الكرة واستحقت التأهل الى النهائي في طريق بحثها عن لقبها الرابع في تاريخها.
من جهتها، لم تقدم الامارات العرض الذي تستحق عليه التأهل، حيث عجز مهاجموها عن الوصول الى مرمى الحارس عساف القرني باستثناء كرة واحدة كانت عبر ركلة حرة.
انعدمت الفرص كليا في الشوط الاول الذي جاء باهتا ودون المستوى المطلوب وكان فيه حارسا المرمى القرني وماجد ناصر في صفوف المتفرجين.
بدأ الشوط الثاني بتغيير اضطراري للامارات بنزول المدافع فهد فريش بديلا لوليد عباس المصاب (53).
سجلت السعودية هدف المباراة الوحيد حين اخطأ لاعب وسط الامارات عامر مبارك في اعادة الكرة الى فريش فخطفها مشعل السعيد ومررها بينية الى احمد عباس الذي انفرد وسدد بنجاح في مرمى ماجد ناصر (55).
دفع كاتانيتش بكل اوراقه الهجومية بنزول احمد جمعة وسلطان برغش مكان سعيد الكاس وماهر جاسم، ورد بيسيرو باشراك سلطان النمري بديلا لعبد العزيز الدوسري لتقوية خط الوسط.
ومن فرصة نادرة للامارات، سدد المتخصص سبيت خاطر كرة قوية من ركلة حرة ابعدها حارس السعودية عساق القرني الى ركنية (70).
ردت السعودية بكرة مماثلة عبر ركلة حرة ايضا سددها الشلهوب باتقان وابعدها ماجد ناصر بصعوبة الى ركنية، حركت منها ووصلت الى راشد الرهيب الذي ارسلها عرضية الى مهند عسيري قابلها برأسه فاصابت العارضة قبل ان يمسكها الحارس الاماراتي (76).
وكانت السعودية قريبة مرة اخرى من تعزيز تقدمها بعدما مرر النمري البديل كرة الى عبد اللطيف الغنام سددها قوية وتألق ماجد ناصر في ابعادها قبل ان تخترق مرماه (89).

عمان- الرأي- د ب أ - تأهل منتخبا الكويت والسعودية لكرة القدم إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العشرين (خليجي 20) امس الخميس بفوز الأول على نظيره العراقي 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2، فيما تغلبت السعودية على الإمارات 1/0 على ستاد 22 مايو بالدور قبل النهائي للبطولة المقامة حاليا باليمن.
وتقام المباراة النهائية الاحد المقبل، وستكون اعادة للقاء المنتخبين السعودي والكويتي في الدور الاول حيث وقعا في المجموعة الاولى وتعادلا ضمن الجولة الثانية 0-0.
وقد شهدت مباراتهما صد الحارس الكويتي نواف الخالدي ركلة جزاء لقائد السعودية محمد الشلهوب قبل نهايتها بقليل.
الكويت 2 (5) - العراق 2 (4)
باغت المنتخب الكويتي (الأزرق) منافسه بهدف مبكر سجله بدر المطوع بعد 20 ثانية فقط من بداية المباراة ورد أسود الرافدين بهدفين أحرزهما هوار ملا محمد وعلاء عبد الزهرة في الدقيقتين السادسة و14 .
وفي الشوط الثاني ، سجل فهد العنزي هدف التعادل للأزرق في الدقيقة 58 ليكون الأول له في البطولة الحالية.
ولذلك لجأ الفريقان إلى خوض وقت إضافي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين ، لم يشهدا أي أهداف ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز الكويت 5/4 .
ويتقاسم المطوع مع علاء عبد الزهرة صدارة قائمة هدافي البطولة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما مقابل هدفين لهوار ملا محمد.
وأصبح المنتخب الكويتي على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقبه العاشر في البطولة لتعزيز رقمه القياسي لعدد مرات الفوز باللقب والذي يحمله برصيد تسعة ألقاب.
بدأت المباراة حماسية من جانب الفريقين وفاجأ المنتخب الكويتي الجماهير عندما نجح في هز شباك نظيره العراقي بطل آسيا بعد 20 ثانية فقط من بداية المباراة ، بهدف سجله النجم بدر المطوع الذي سدد كرة اصطدمت بالعارضة من الداخل قبل أن تسكن الشباك.
وبدا التوتر على لاعبي الفريق العراقي شيئا ما وحصل سلام شاكر على أول إنذار في المباراة في الدقيقة الرابعة بسبب الخشونة.
ولكن سرعان ما زال هذا التوتر ودخل المنتخب العراقي في أجواء المباراة ليدرك التعادل في الدقيقة السادسة بهدف للاعب هوار ملا محمد الذي سدد كرة من ضربة حرة ارتطمت برأس أحد لاعبي الفريق الكويتي لينحرف اتجاهها وتسكن شباك الحارس الكويتي نواف الخالدي.
وواصل المنتخب العراقي محاولاته الهجومية حتى تقدم في الدقيقة 14 عن طريق النجم علاء عبد الزهرة ، حيث تصدى الخالدي لعرضية خطيرة وارتدت الكرة إلى عبد الزهرة الذي تألق في تسديدها برأسه إلى داخل الشباك.
وحاصر المنتخب العراقي نظيره الكويتي في وسط ملعبه لدقائق اعتمد خلالها الفريق الكويتي في محاولاته على الهجمات المرتدة.
وكاد المنتخب الكويتي أن يتعادل في الدقيقة 20 عندما تخلص فهد العنزي من الرقابة الدفاعية وتوغل داخل منطقة الجزء وسدد كرة زاحفة لكن الحارس العراقي ارتمى وتصدى للكرة.
وسقط الكويتي بدر المطوع مصابا في الدقيقة 22 لكنه تلقى العلاج ثم واصل اللعب.
كذلك أتيحت فرصة خطيرة أخرى أمام المنتخب الكويتي في الدقيقة 32 لكن الحارس محمد كاصد ارتقى لكرة طولية سددها المطوع من ضربة حرة ، وأطاح بها قبل أن يسددها مساعد ندا برأسه.
وفي الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول كثف المنتخب الكويتي ضغطه الهجومي وكاد أن يدرك التعادل لكن الدفاع العراقي دافع عن مرماه بقوة كما تألق الحارس محمد كاصد في التصدي لأكثر من كرة خطيرة.
وفي الشوط الثاني دفع جوران توفاريتش المدير الفني للمنتخب الكويتي باللاعب حمد نايف العنزي بدلا من جراح العتيقي كما أجرى الألماني فولفجانج سيدكه المدير الفني للمنتخب العراقي تغييرا اضطراريا حيث أخرج حارس المرمى المصاب محمد كاصد وأشرك بدلا منه علي مطشر ناصر.
واختلف الحال في الشوط الثاني حيث كان المنتخب الكويتي الأكثر سيطرة على الكرة نسبيا والأكثر خطورة هجومية.
وكاد مصطفى كريم أن يحصل على ضربة جزاء إثر صراع على الكرة من قبل مساعد ندا داخل منطقة الجزاء لكن الحكم أشار بمواصلة اللعب.
وتوالت الهجمات الكويتية على المرمى العراقي بحثا عن هدف التعادل الذي جاء في الدقيقة 58 عن طريق فهد العنزي وسط ارتباك في منطقة الجزاء وأكثر من تسديدة على المرمى العراقي.
وفي الدقيقة 70 حصل الكويتي مساعد العنزي على إنذار لاعتراضه على قرارات الحكم كما حصل العراقي قصي منير على إنذار في الدقيقة 73 للخشونة.
وفي الدقيقة 75 سدد مصطفى كريم كرة برأسه من داخل منطقة الجزاء لكن نواف الخالدي تصدى لها بثبات.
ودفع الألماني سيدكه باللاعب عماد محمد بدلا من سامر سعيد في صفوف الفريق العراقي في الدقيقة 83 .
ومع التماسك الدفاعي للفريق العراقي بدأ لاعبو الكويت المحاولات من خلال التسديد من خارج منطقة الجزاء ، في الوقت الذي لم يشكل فيه الفريق العراقي الخطورة الكافية على المرمى الكويتي.
وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع كاد مصطفى كريم أن يحسم اللقاء لصالح العراق بكرة خلفية مزدوجة لكن الحارس الكويتي تصدى لها.
وبعد ثوان سدد نشأت أكرم كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم مباشرة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 2/2 ويخوض الفريقان وقتا إضافيا.
وبدأ الوقت الإضافي بضغط هجومي من المنتخب العراقي الذي حصل على ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 92 سددها هوار ملا محمد لكن الحارس تصدى لها بثبات.
وتوالت الهجمات العراقية على المرمى الكويتي لكن الدفاع أحبط أكثر من محاولة خطيرة.
وفي الشوط الثاني من الوقت الإضافي استعاد الفريق الكويتي الحماس الهجومي وظلت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين لكن الحذر الدفاعي لكلا الجانبين حال دون التسجيل ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية التي انتهت بفوز الكويت 5/4 .
السعودية (1) - الإمارات (0)
لحقت السعودية بالكويت الى نهائي دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بفوزها على الامارات 1-0، وسجل احمد عباس هدف الفوز في الدقيقة 55.
عززت السعودية بطلة اعوام 1994 و2002 و2003 تفوقها على الامارات بطلة 2007 في دورات الخليج برصيد عشرة انتصارات مقابل 4، فيما تعادلتا 3 مرات.
يذكر ان المنتخبين يشاركان في الدورة بغياب عدد كبير من الاساسيين، ففضل مدرب السعودية البرتغالي جوزيه بيسيرو عدم استدعاء بعض اللاعبين الاساسيين لادخار جهودهم لكأس اسيا الشهر المقبل في الدوحة وهم وليد عبدالله واسامة هوساوي ومناف ابو شقير وحمد المنتشري وعبده واحمد عطيف ونايف هزازي وناصر الشمراني وسعود كريري، فضلا عن ياسر القحطاني المصاب.
كما ان مدرب الامارات السلوفيني ستريشكو كاتانيتش افتقد غياب اكثر من 10 لاعبين اساسيين بسبب مشاركة المنتخب الاولمبي في دورة الالعاب الاسيوية في جوانغجو الصينية والتي احرز فيها الميدالية الفضية بخسارته امام اليابان بصعوبة 0-1 في النهائي، وارتباط الوحدة بالاستعدادات لكأس العالم للاندية التي تستضيفها ابوظبي من 8 الى 18 كانون الاول الجاري.
كانت السعودية، الذي دفع مدربها بلاعب الوسط محمد الشلهوب منذ البداية بعدما ابقاه على مقاعد الاحتياط في لقاء قطر الاخير، الطرف الافضل والاكثر استحواذا على الكرة واستحقت التأهل الى النهائي في طريق بحثها عن لقبها الرابع في تاريخها.
من جهتها، لم تقدم الامارات العرض الذي تستحق عليه التأهل، حيث عجز مهاجموها عن الوصول الى مرمى الحارس عساف القرني باستثناء كرة واحدة كانت عبر ركلة حرة.
انعدمت الفرص كليا في الشوط الاول الذي جاء باهتا ودون المستوى المطلوب وكان فيه حارسا المرمى القرني وماجد ناصر في صفوف المتفرجين.
بدأ الشوط الثاني بتغيير اضطراري للامارات بنزول المدافع فهد فريش بديلا لوليد عباس المصاب (53).
سجلت السعودية هدف المباراة الوحيد حين اخطأ لاعب وسط الامارات عامر مبارك في اعادة الكرة الى فريش فخطفها مشعل السعيد ومررها بينية الى احمد عباس الذي انفرد وسدد بنجاح في مرمى ماجد ناصر (55).
دفع كاتانيتش بكل اوراقه الهجومية بنزول احمد جمعة وسلطان برغش مكان سعيد الكاس وماهر جاسم، ورد بيسيرو باشراك سلطان النمري بديلا لعبد العزيز الدوسري لتقوية خط الوسط.
ومن فرصة نادرة للامارات، سدد المتخصص سبيت خاطر كرة قوية من ركلة حرة ابعدها حارس السعودية عساق القرني الى ركنية (70).
ردت السعودية بكرة مماثلة عبر ركلة حرة ايضا سددها الشلهوب باتقان وابعدها ماجد ناصر بصعوبة الى ركنية، حركت منها ووصلت الى راشد الرهيب الذي ارسلها عرضية الى مهند عسيري قابلها برأسه فاصابت العارضة قبل ان يمسكها الحارس الاماراتي (76).
وكانت السعودية قريبة مرة اخرى من تعزيز تقدمها بعدما مرر النمري البديل كرة الى عبد اللطيف الغنام سددها قوية وتألق ماجد ناصر في ابعادها قبل ان تخترق مرماه (89).

تعليق