السلام على معشر الخضر قي كل مكان وأي زمان...
قال جل وعلا, بعد بسم الله الرحمن الرحيم: ((المال والبنون زينة الحياة الدنيا)) صدق الله العلي العظيم...
قدم الله تعالى المال على البنين في الاية الكريمة لما يحمله المال من قوة واهمية في حياتنا الدنيا, وكيف ان المال يغير مسارات التاريخ ويجعل من اللاشيء والعدم شيء مهم ومركزي ومحط أنظار العالم أجمع, ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو فوز الشقيقة قطر باستضافة نهائيات كأس العالم 2022 (عالعايش ان شاء الله), الجميع يعلم بأن قطر بلد صغير مساحة وتعدادا سكانيا وحتى ثرواتا" الى زمن ليس ببعيد وبالتحديد عند اكتشاف الغاز الطبيعي قبل سنوات عدة, فتبوأت قطر منذ ذلك الحين دورا" رياديا على مستوى الشرق الأوسط والوطن العربي خصوصا" ان كان في الجانب الرياضي أو الاقتصادي أوالاعلامي وأهمها السياسي...
وما كان ليتسنى لها ذلك لولا ينابيع المال (الغاز) التي بدات بضخ ما في جوف الأرض الى سطحها, كل هذا التطور الذي حصل وشاهدناه ما كان ليتحقق لولا وجود طاقات بشرية وعقلية تحسن استغلال وتوظيف هذا المال وهذه الثروات والتي نتج عنها ان اسم الشقيقة قطر بات يلوح بالأفق واصبحت معروفة للقاصي والداني وبالأخص الان بعد هذا الحدث العالمي الكبير.
ما أريد قوله, التميز متاح لأي كان وأي كيان وأي بلد وبمقدور الجميع النجاح والابداع كل في مجاله اذا تهيأت له الظروف الملائمة من موارد,جهد,عقل,تخطيط سليم وأهم العوامل على الاطلاق الاخلاص والانتماء وحس المسؤولية وأن النجاح والسمو ليس حكرا على أحد أبدا...
(ليس المال وحده من يصنع الانجاز)...................
كم استمتعت منذ أيام وأنا أشاهد على الجزيرة الرياضية (المشفرة) منذ أيام وثائقيا عن الاسطورة زين الدين زيدان وخصوصا عندما اصطحب فريق البرنامج لتصوير الساحة الاسفلتية الفقيرة التي بدأ بركل الكرة فيها منذ الطفولة (على حد تعبيره)...
وأضاف: لا أدري كم مرة ركلت الكرة في حياتي!!! ربما اكثر من مليون مرة... ربما وصلت الكرة القمر... حتى وصلت لكأس العالم...
تعريف الحظ في الثقافة الصينية القديمة هو كالتالي: (أن تأتيك الفرصة وأنت جاهز ومتحضر لها ومتحفز لاقتناصها... وقتها لا يمكن لشيئ أن يوقفك)... فهل نحن جاهزون؟؟؟
همسة: هل من الممكن أن نرى ستاد عمان الدولي جاهزا لاستضافة النشاطات الرياضية بشكل حقيقي ومستمر يوما" من الأيام؟؟؟ مبروك قطر !!!
ختاما: لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة...
قال جل وعلا, بعد بسم الله الرحمن الرحيم: ((المال والبنون زينة الحياة الدنيا)) صدق الله العلي العظيم...
قدم الله تعالى المال على البنين في الاية الكريمة لما يحمله المال من قوة واهمية في حياتنا الدنيا, وكيف ان المال يغير مسارات التاريخ ويجعل من اللاشيء والعدم شيء مهم ومركزي ومحط أنظار العالم أجمع, ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو فوز الشقيقة قطر باستضافة نهائيات كأس العالم 2022 (عالعايش ان شاء الله), الجميع يعلم بأن قطر بلد صغير مساحة وتعدادا سكانيا وحتى ثرواتا" الى زمن ليس ببعيد وبالتحديد عند اكتشاف الغاز الطبيعي قبل سنوات عدة, فتبوأت قطر منذ ذلك الحين دورا" رياديا على مستوى الشرق الأوسط والوطن العربي خصوصا" ان كان في الجانب الرياضي أو الاقتصادي أوالاعلامي وأهمها السياسي...
وما كان ليتسنى لها ذلك لولا ينابيع المال (الغاز) التي بدات بضخ ما في جوف الأرض الى سطحها, كل هذا التطور الذي حصل وشاهدناه ما كان ليتحقق لولا وجود طاقات بشرية وعقلية تحسن استغلال وتوظيف هذا المال وهذه الثروات والتي نتج عنها ان اسم الشقيقة قطر بات يلوح بالأفق واصبحت معروفة للقاصي والداني وبالأخص الان بعد هذا الحدث العالمي الكبير.
ما أريد قوله, التميز متاح لأي كان وأي كيان وأي بلد وبمقدور الجميع النجاح والابداع كل في مجاله اذا تهيأت له الظروف الملائمة من موارد,جهد,عقل,تخطيط سليم وأهم العوامل على الاطلاق الاخلاص والانتماء وحس المسؤولية وأن النجاح والسمو ليس حكرا على أحد أبدا...
(ليس المال وحده من يصنع الانجاز)...................
كم استمتعت منذ أيام وأنا أشاهد على الجزيرة الرياضية (المشفرة) منذ أيام وثائقيا عن الاسطورة زين الدين زيدان وخصوصا عندما اصطحب فريق البرنامج لتصوير الساحة الاسفلتية الفقيرة التي بدأ بركل الكرة فيها منذ الطفولة (على حد تعبيره)...
وأضاف: لا أدري كم مرة ركلت الكرة في حياتي!!! ربما اكثر من مليون مرة... ربما وصلت الكرة القمر... حتى وصلت لكأس العالم...
تعريف الحظ في الثقافة الصينية القديمة هو كالتالي: (أن تأتيك الفرصة وأنت جاهز ومتحضر لها ومتحفز لاقتناصها... وقتها لا يمكن لشيئ أن يوقفك)... فهل نحن جاهزون؟؟؟
همسة: هل من الممكن أن نرى ستاد عمان الدولي جاهزا لاستضافة النشاطات الرياضية بشكل حقيقي ومستمر يوما" من الأيام؟؟؟ مبروك قطر !!!
ختاما: لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة...

تعليق