سيبقى جمهورنا الرقم 1 مهما حصل فهو الرقم الصعب والذواق وطيب القلب وهذا القلب لن يقف ويتخلى عن الفريق بالعكس سيكون ينبض بحب الوحدات مهما حضل
كلمة من قلبك .. للصناديد.. الابطال .. الاشاوس جماهير الوحدات في الامارات ..ولكل من زحف خلف المارد
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
أستغرب من بعض الردود والتي لا تتناسب مع سياق الموضوع ... اعود لصلب الموضوع
لا تُوجد كلمات تفي هؤلاء حقهم فمن شاهد عشقهم على الطبيعة فقط يستطيع أن يُدرك حجم هذا العشق والوله للأخضر في تلك القلوب
اما الاخوة رابطة جماهير الوحدات في الامارات فهم أصل الحكاية ... يصعف توصيف حالة خلية النحل التي شكلوها على ارض الواقع لخدمة الجماهير الخضراء ... فمن لجنة الاستقبال للجماهير القادمة من الخارج الى لجنة الملعب الى الاعلامية الى لجنة الاستفسارت و و و و .... يا الله ما أروع هؤلاء الجنود المجهولين والعاملين من خلف الكواليس ليكون كل شيء على أكمل وجه ... بالورود استقبلونا وبالمحبة ودعونا والدمع في العيون ... انه عشق الوحدات يا سادة
تعليق
-
-
اخوي جمال:المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةالحمد لله على كل حال
شكرا جزيلا ، وتقديرا عظيما ، واحتراما كبيرا لكل الإخوة الكرام - جماهيرنا الحبيبة في دولة الإمارات العربية المتحدة على كل ما كان منهم من حسن استقبال وكرم ضيافة وبشاشة وجه .
ولرابطة جماهير الوحدات في الإمارات كل المحبة ،
قدمتم وبذلتم الكثير ،،
أعجز عن إيفائكم حقكم من
الشكر والتقدير والاحترام .. للأمانة !.
اعتقد انو الامانة ما الها دخل.. اذا قصدك عن المطب ابو عاكسات متلونة اللي سووه قدام ضاركم، فهاظ اشي تاني..
بس هَناك في الامارات ..الامانة مسوتش اشي ،، عشنك تشكرها هالشكر الكبيرالتعديل الأخير تم بواسطة الذيب©; الساعة 09-02-2017, 09:37 AM.
تعليق
-
-
شكراً كبيرة جداً لكلماتكم الطيبة
و أخص بهذا الشكر الإخوة الذين شرفونا هناك و تعنوا على أنفسهم مشقة السفر ليكونوا خلف المارد
أنتم أصحاب البيت كنتم و نحن ضيوفكم
رابطة جماهير الوحدات في الإمارات
عن بعد كانت تخدم الوحدات و جمهوره العظيم
ما بالكم حين يزورنا الوطن في بلاد الغربة و يأتينا أحبابنا اهلنا و عزوتنا من كل صوب و حدب..
سيكون أبناء الرابطة دائماً و أبداً كما تنتظرون منهم و أكثر
صدقاً لا رلت لا أصدق أن هذا العدد الكبير من الأحبة الذين أعشق تجمعوا في مكان واحد خارج الديار
جمهور المارد.... أعطيتم الدنيا كلها دروس في الوفاء
و دروس في العشق
أنتم حالة فريدة لا شبيه لها
شكراً أخي الحبيب توفيق على هذه اللفتة الكريمة
تعليق
-

تعليق