مشكور الله يعطيك العافيه وكل التوفيق الى المارد الاخضر للقبض على الصداره بكل جداره
قراءة تكتيكية في موقعة الحسين إربد.. سر التفوق الوحداتي..
تقليص
X
-
حقيقة استمتعت بقرائة التحليل الفني الدقيق من أخونا رفقي الذي كال المديح المستحق لعدنان حمد فقد كنت انا من المعارضين لعدنان حمد منذ اليوم الاول لاستلامه دفة الوحدات .المحزن انه غاب عن ذهن اخونا رفقي رغبة لاعب الوحدات نفسه بتطوير نفسه وقدرته على استيعاب المنظومه الخططية لعدنان حمد فلو لم يكن يمتلك عدنان حمد هذه الكوكبة من اللاعبين لما استطاح تحقيق اي انجاز فشكرا للاعبين اولا ثم لعدنان حمد . تقبل مروري
- اقتباس
-
-
تحياتي لك اخ رفقي ولجهودك الاسبوعية الرائعة .. كما اشرت انت فالوحدات حاليا ليس كالوحدات الذي نعرف ولكن بدأنا نشعر بانه افضل نسخة من الوحدات منذ سنوات حيث بدانا نرى كرة قدم وليس لعب حارات.
لكن لي ملاحظات , من باب الحذر وعدم الاصابة بالغرور .. فقد لفت نظري ما يلي : اولا ان تفوق الوحدات الكاسح امام الحسين كان بسب طريقة لعب الحسين المتهورة والذي قام بفتح الملعب امام الوحدات وترك الكثير من الفراغات التي يعشقها لاعبي الوحدات فدانت السيطرة للوحدات وكثرت الفرص , لكن ماذا لو لعب الحسين بطريقة مغلقة دفاعيا واعتمد على الهجمات المرتدة كما تفعل معظم الفرق امام الوحدات.
ثانيا, الهدفين الاول والثاني جاءا من اخطاء فظيعة سواء من الدفاع او حارس المرمى , وان كانت مهارة التسديد من بعيد امر رائع وجديد على لاعبي الوحدات لكن برأيي لو ان الحارس كان في يومه لربما والله اعلم لم يدخل هذان الهدفان.
ثالثا: هناك مشكلة في الوحدات وهي التسرع بأنهاء الهجمة واضاعة الكثير من الفرص السهلة, فاللمسة الاخيرة مفقودة, وهناك تنافس شديد بين اللاعبين على تسجيل الاهداف بحيث ان بعض اللاعبين يفضل التسديد على التمرير للاعب في مركز افضل, واكثر ما يعاني من هذه المشكلة توريس الذي اعتقد انه يعاني من نقص الكرات المرسلة اليه فأصبح يلعب وهو يشعر بأن هناك اهمال متعمد من باقي اللاعبين ولاحظنا بعض العتب بين اللاعبين لعدم التمرير لبعضهم البعض امام المرمى.
رابعا: صراخ عامر شفيع على لاعبي الفريق احيانا يكون مستفز ويؤدي الى نتيجة عكسية .. فلا اتوقع ان اي لاعب بالعالم يستسيغ ان يتم الصراخ عليه امام الجماهير وعدسات الكاميرات وهذا ما حصل مع الدميري وبنظري اتوقع ان الدميري لم يخطيء بتلك اللقطة.
خامسا : وبمناسبة ذكر شفيع, ماذا لو لم يكن شفيع في افضل حالاته في تلك المباراة؟
شكرا لك واسف على الاطالة ولكن ارتأيت ان اذكر هذه الملاحظات خوفا من الوقوع في الغرور واستسهال المباريات القادمة وبالتالي الوقوع في المحظور.. برأيي ان الوحدات يقدم كرة جميلة لكن الحسين لم يكن في يومه آملا ان يتحسن الوحدات اكثر واكثر.
- اقتباس
تعليق
-
-
موضوع مميز وتحليل شافي ووافي
لكن نقطه الاخ فرانك التي اثارها عن صراخ شفيع المستمر مهمه ويجب ان يتنبه لها حوت اسيا كثيرا خصوصا مع عودته لمستواه الرائع الذي يعطي الامان والاطمئنان لكل الفريق بأن المنطقه الخلفية مؤمنه بالكامل
ايضا نقطة الاخ رفقي عن خط الدفاع بالغه الاهمية فالمنظومه الحالية يسهل اختراقها وضربها واتساءل ما دام حمد قام بتجريب كل اللاعبين لماذا لا يجرب سيبستيان في مركز الظهير الايسر ويلعب محمد مصطفى او باسم فتحي في القلب مع خطاب وايضا عليه ان يؤكد على ضرورة التزام القرشي بواجباته الدفاعية اكثر وممكن ان يدفع بعمر قنديل بديلا له للحفاظ على جاهزية الاثنين والاستفادة من قوة عمر قنديل الدفاعية في المواجهات القويةز
نقطه اخيرة وهي التبديلات استغرب من حمد عدم الاستفادة من الفوارق المريحه لتجريب سيناريوهات مختلفة فمثلا كان بالامكان عند التغير الدفع بعمر قنديل في مركز الظهير الايمن على ان يتقدم القرشي بديلا لأبو عمارة في الجناح وهذا خيار استراتيجي في حالة احتراف ابو عمارة ومن الممكن ايضا اللجوء للبشتاوي في وقت ابكر بديلا لتوريس او حسن على ان يلعب البشتاوي جناح ايسر ويذهب بهاء لمنطقه الهجوم كمهاجم ثاني مع توريس مثلا
اجمالا المنحنى التصاعدي مستمر ولكن حمد المشهور بالصرامه عليه ان يتنبه لمسأله الاستهتار والغرور وايضا مسألة التسرع في التمرير او انهاء الهجمات وعندها سيصبح الفريق اقوى واقوى بمرور الوقت ان شاء الله
- اقتباس
تعليق
-

تعليق