اليهود ومحمد صلى الله عليه وسلم :
كانوا يعرفون من توراتهم بخروج نبي وصفاته مذكورة عندهم وكانوا ينتظرون خروجه ويتمنون أن يكون منهم ولكن ما حدث غير ذلك , فلم يخرج منهم ,, فماذا فعلوا ؟!
( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ألا لعنة الله على الكافرين )
نعم هم يعرفونه لكن يجحدون ويستكبرون ..
فقد روي عن صفية بنت أخطب بن حيي وقد كانت يهودية وأسلمت وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وصارت من أمهات المسلمين تحكي هذه القصة :
كنت صغيرة فسمعت عمي وأبي يتحاوران وكانا من علماء اليهود في التوراة، فقال عمي لأبي: أهو هو؟ قال: هو، قال: أهو النبي الموصوف عندنا في التوراة؟ قال: نعم، قال: أفي ذلك شك؟ قال: ليس في ذلك شك، - تقول صفية فذلك أول ما وقع الإسلام في قلبي – فقال عمي لأبي: فماذا عزمت ؟ قال: عزمت على عداوته أبد الدهر، فقال وأنا معك، فتعجبت.
الله المستعان قوم متكبرون يعلمون الحق ويستكبرون ..
هذا حالهم من البداية بعدها عاملهم النبي أحسن معاملة فهو رحمة الله للأمة فأخذ يعاملهم بالحسنى
لكن ماذا فعل بنو النضير معه عندما ذهب ليأخذ منهم الدية ؟!
قالوا له : إجلس إلى أن نأتي لك بالدية فصعدوا على جدار ليرموا عليه صخرة فنجاه الله منهم ..
وتستمر المؤمرات مع نبينا ولكن هذه المرة إمرأة يهودية فماذا فعلت ؟!
جاءت زينب بنت الحارث بشاة مَصْلِيَّةً، وقد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السم، ثمسمت سائر الشاة، ثم جاءتبها، فلما وضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تناول الذراع، فَلاَكَ منهامضغة فلم يسغها، ولفظها، ثم قال: (إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم)، ثم دعابها فاعترفت، فقال: (ما حملك على ذلك؟) قالت: قلت: إن كان ملكًا استرحتمنه، وإن كان نبيًا فسيخبر، فتجاوز عنها.
هذا حالهم مع الأنبياء ولا عجب فهم أصحاب قلوب قاسية كالحجر عفوا بل الأحجار تتشقق منها المياه ومنها ما يهبط من خشية الله أما هم فقلوبهم قاسية طبيعتها تريد الدمار والفساد .. فإن كان هذا حالهم ماذا ننتظر منهم مع أهلنا في فلسطين !! اللهم انتقم منهم , اللهم اهزمهم وزلزلهم وجمد الدماء في عروقهم ..
مكانة المرأة عند اليهود :
وهنا أريد من كل من ينادي بحرية المرأة ويقدح في الاسلام ويدعي بأن الاسلام والشيوخ يظلمون المرأة أقول لهم تعالوا واقرأوا بحق مكانة المرأة عند اليهود لنعلم هل كرمها الأسلام أم لا يا دعاة الحرية والعلمانية !
المرأة التي تلد عند اليهود ولدا تعتبر نجسة لمدة أسبوع والتي تلد بنت نجسة لمدة أسبوعين يمعنى إنه اللي يمسها فقط ينجس , الفراش اللي تنام عليه ينجس ويرمى .. كل شئ تلمسه ينجس ..
ليس هذا فقط بل لهم دعاء بهذا الخصوص فإليكم ولا تستغربوا ولتحمد المرأة المسلمة الله على نعمة الاسلام فبه وجدت العزة والكرامة ما لم تجده في أي عقيدة أخرى فاللهم لك الحمد ..
يقول الرجل إذا كبر في الصلاة : مبارك أنت ياربي لم تجعلني وثنيا ولا إمرأة
بل إن المرأة عندهم رمز الخطيئة والله المستعان
يتبع إن شاء الله
كانوا يعرفون من توراتهم بخروج نبي وصفاته مذكورة عندهم وكانوا ينتظرون خروجه ويتمنون أن يكون منهم ولكن ما حدث غير ذلك , فلم يخرج منهم ,, فماذا فعلوا ؟!
( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ألا لعنة الله على الكافرين )
نعم هم يعرفونه لكن يجحدون ويستكبرون ..
فقد روي عن صفية بنت أخطب بن حيي وقد كانت يهودية وأسلمت وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وصارت من أمهات المسلمين تحكي هذه القصة :
كنت صغيرة فسمعت عمي وأبي يتحاوران وكانا من علماء اليهود في التوراة، فقال عمي لأبي: أهو هو؟ قال: هو، قال: أهو النبي الموصوف عندنا في التوراة؟ قال: نعم، قال: أفي ذلك شك؟ قال: ليس في ذلك شك، - تقول صفية فذلك أول ما وقع الإسلام في قلبي – فقال عمي لأبي: فماذا عزمت ؟ قال: عزمت على عداوته أبد الدهر، فقال وأنا معك، فتعجبت.
الله المستعان قوم متكبرون يعلمون الحق ويستكبرون ..
هذا حالهم من البداية بعدها عاملهم النبي أحسن معاملة فهو رحمة الله للأمة فأخذ يعاملهم بالحسنى
لكن ماذا فعل بنو النضير معه عندما ذهب ليأخذ منهم الدية ؟!
قالوا له : إجلس إلى أن نأتي لك بالدية فصعدوا على جدار ليرموا عليه صخرة فنجاه الله منهم ..
وتستمر المؤمرات مع نبينا ولكن هذه المرة إمرأة يهودية فماذا فعلت ؟!
جاءت زينب بنت الحارث بشاة مَصْلِيَّةً، وقد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السم، ثمسمت سائر الشاة، ثم جاءتبها، فلما وضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تناول الذراع، فَلاَكَ منهامضغة فلم يسغها، ولفظها، ثم قال: (إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم)، ثم دعابها فاعترفت، فقال: (ما حملك على ذلك؟) قالت: قلت: إن كان ملكًا استرحتمنه، وإن كان نبيًا فسيخبر، فتجاوز عنها.
هذا حالهم مع الأنبياء ولا عجب فهم أصحاب قلوب قاسية كالحجر عفوا بل الأحجار تتشقق منها المياه ومنها ما يهبط من خشية الله أما هم فقلوبهم قاسية طبيعتها تريد الدمار والفساد .. فإن كان هذا حالهم ماذا ننتظر منهم مع أهلنا في فلسطين !! اللهم انتقم منهم , اللهم اهزمهم وزلزلهم وجمد الدماء في عروقهم ..
مكانة المرأة عند اليهود :
وهنا أريد من كل من ينادي بحرية المرأة ويقدح في الاسلام ويدعي بأن الاسلام والشيوخ يظلمون المرأة أقول لهم تعالوا واقرأوا بحق مكانة المرأة عند اليهود لنعلم هل كرمها الأسلام أم لا يا دعاة الحرية والعلمانية !
المرأة التي تلد عند اليهود ولدا تعتبر نجسة لمدة أسبوع والتي تلد بنت نجسة لمدة أسبوعين يمعنى إنه اللي يمسها فقط ينجس , الفراش اللي تنام عليه ينجس ويرمى .. كل شئ تلمسه ينجس ..
ليس هذا فقط بل لهم دعاء بهذا الخصوص فإليكم ولا تستغربوا ولتحمد المرأة المسلمة الله على نعمة الاسلام فبه وجدت العزة والكرامة ما لم تجده في أي عقيدة أخرى فاللهم لك الحمد ..
يقول الرجل إذا كبر في الصلاة : مبارك أنت ياربي لم تجعلني وثنيا ولا إمرأة
بل إن المرأة عندهم رمز الخطيئة والله المستعان
يتبع إن شاء الله

تعليق