المشاركة الأصلية بواسطة السينمائي 30
مشاهدة المشاركة
* الإغراق في الكلاسيكية.. هو في رأيي سبب تفريط الوحدات بفوز كان في المتناول أمام فريق بلا مخالب هو فيصلي اليوم.. فعدنان حمد لم ينجح في إدارة المباراة لما هو أكثر من التعادل.. بل كاد في لحظات يفقدها بسبب بعض الخيارات الفنية التي اتخذها دون سبب واضح سوى الحذر المبالغ فيه برأيي..
* دخل الوحدات المباراة بشيء من الجمود التكتيكي بنفس التشكيلة التي لعبت أمام الأهلي.. 4-2-3-1.. بالرباعي دميري سيباستيان خطاب قنديل.. الياس رجائي.. عبدالله حسن ابو عمارة.. خلف بهاء فيصل.. تشكيلة خالية من أي مفاجآت.. تتبع نفس الأسلوب بالدفاع الضاغط المتقدم الذي يصل إلى دائرة المنتصف عند امتلاك الكرة.. والضغط على حامل الكرة الفيصلاوي والاستحواذ الجماعي على الكرة.. قدمت التشكيلة شوطاً أولاً جيداً نسبياً سيطر فيه الوحدات على المباراة.. وحاول كالعادة اللجوء إلى طريقته المفضلة بالاختراق من الطرفين.. مع بعض المحاولات الخجولة للاختراق من العمق على استحياء ودون جمل حقيقية يمكنها ضرب الدفاع.. فكان لاعبونا حين يصلون قوس جزاء الفيصلي يبدأون بالتدوير غير المجدي بحثاً عن عرضية مكشوفة في كل المرات تقريباً..
* عاب الأداء أيضاً لجوء اللاعبين للكرات الطويلة والاستسهال فيها عند تعرضهم لأي ضغط فيصلاوي في وسط الملعب.. وعدم حفاظهم على طريقة اللعب المجدية بتناقل الكرات القصيرة التي كانت الطريقة الوحيدة المجدية لتفكيك دفاعات الخصم.. فكان في احيان كثيرة يتم اختزال وسط الملعب بتمريرة طويلة مكشوفة من خطاب او سيباستيان.. دون أي داع..
* العيب الآخر في الأداء كان شلل الجهة اليمنى للوحدات بفعل فاعل.. فأبو عمارة غير قادر حتى الآن على الانخراط في منظومة لعب جماعي.. فهو يستلم الكرة ويراوغ حتى تنقطع الكرة او يجد نفسه مضطراً للتمرير للاعب بجواره.. دائماً خيار الجري بالكرة هو خياره الأوله.. ومنظومة اللعب الجماعي بالنسبة له لا تتجاوز محاولة لعب عرضية لو وجد المساحة مفتوحة لذلك.. علماً بأن بإمكانه توظيف مهاراته بشكل أفضل بكثير.. بالعموم ورغم هذه العيوب كان بإمكان الوحدات الخروج بنتيجة إيجابية في الشوط الأول لو وفق في التسجيل.. ولكن هذا لم يتم.. وجاب التبديل الاضطراري للفيصلي بدخول مهدي علامة في مصلحة الفيصلي وليس العكس.. حيث ساهم في تخفيف العبء عن فريقه..
* في الشوط الثاني دخل الوحدات الشوط بحالة استهتار غريباً.. وتراجع بدني بات معتاداً من الفريق.. ولكن الفيصلي كان فريقاً بلا مخالب فلم يستغل أبدا حالة انعدام الوزن الوحداتية.. خصوصاً وحال المنظومة الدفاعية الوحداتية في تحسن مستمر وعدم امتلاك الفيصلي للاعبين قادرين على تشكيل الفارق بصراحة..
* عشرون دقيقة للنسيان من الفريقين في بداية الشوط الثاني.. خصوصا من الوحدات التائه الألعاب الهابط اللياقة البدنية العشوائي التحركات والألعاب.. تحت ضغط دفاعي قوي من لاعبي الفيصلي يقابله ضغط مشابه من لاعبي الوحدات دفاعياً..
* وهنا اختار حمد القيام بتبديله الأول المتأخر جداً في رأيي.. فماذا فعل؟ قام بسحب أحمد الياس.. والزج بصالح راتب ليلعب بجوار رجائي عايد (مع الامتداد اكثر للأمام).. وامتداد حسن ليلعب رفقة بهاء.. طبعا التبديل لم يجد كثيرا لأن الحالة الفنية والبدنية التي ظهر عليها حسن لم تسعفه.. وكذلك حالة ومستوى أبو عمارة والتراجع البدني لعبد الله ذيب الذي قدم مستوى ممتازاً ومجهوداً وافراً في الشوط الأول..
* حاول حمد إصلاح الأمور.. ولكنه مجدداً أبقى على حسن وأبو عمارة.. وقام بسحب عبد الله ذيب لصالح ليث بشتاوي.. تحسنت الألعاب نسبياً وبدنيا ولكن الفريق بقي غير قادر على التهديد الفعلي لمرمى الفيصلي.. وانتظر حمد حتى الدقيقة 80 قبل أن يحاول علاج الموقف جذرياً.. حين قام بالزج بفادي عوض بديلاً لحسن عبد الفتاح.. ليسمح لصالح بالامتداد للامام مكان حسن ويلعب فادي بجوار رجائي في الارتكاز.. وهنا تحسنت ألعاب الفريق كثيراً ولكن لم يسعف الوقت الفريق لتشكيل خطورة حقيقة على مرمى الفيصلي الذي خرج بتعادل مرض بالنسبة له عطفاً على المستوى الذي قدمه على أرض الملعب.. ولولا تامر صالح لربما كان للفيصلي كلام آخر يعاقبنا فيه على استخفافنا بالمباراة بهذا الشكل..
* أداء مميز قدمه عبدالله ذيب في الشوط الأول وتحمل العبء الهجومي لوحده..
* علامات استفهام كبيرة على توظيفات حسن عبد الفتاح بالذات في الشوط الثاني.. وهذا تكرر لعدة مباريات.. حسن يحتاج وقفة بدنية جادة.. واعادة توظيف بما يليق بما يستطيع تقديمه.. كلنا شاهدنا كيف كان وزنه وحركته في قطر وعليه ان يستعيد ذلك..
* على أبو عمارة البدء بالانضمام للفريق.. والانخراط في المنظومة الجماعية..
* رغم المجهود الوافر بدا تأثر بهاء فيصل بالمجهود الكبير الذي قدمه في مباراة الأهلي.. فلم يستطع تقديم نفس المستوى خصوصاً مع الكماشة الدفاعية الجيدة للفيصلي وحارس مرماه.. رغم ذلك كان الوحدات قادراً على التسجيل لو تعاملنا بجدية أكثر مع هجماتنا..
* تأثر الياس ورجائي كذلك بالجهد في مباراة الأهلي.. ولكنهما قدما مباراة جيدة نسبياً
* أداء قوي وممتاز من طارق خطاب المدافع الصلب.. وجيد من سيباستيان.. وبعض الهنات من الدميري وقنديل دفاعياً.. وهذا الأخير يجب أن يعمل على التنويع في طريقة عرضياته ومساهماته الهجومية حتى لا يصبح مكشوفاً..
* دكة بدلاء الوحدات القوية تصنع الفارق.. فوجود لاعبين مثل صالح وليث وفادي ودخولهم في الشوط الثاني يصعب المهمة على الخصوم في مجاراة الوحدات.. يبقى أن نستعيد روح البطل وثقافة الفوز في كل المباريات.. فالفوارق الفنية لصالح الوحدات بدأت تظهر ولكن يجب البناء عليها وعدم اضاعة النقاط بالاستهتار واللعب الفردي والخيارات السهلة من كرات طويلة وتدوير كلاسيكي مكشوف..
* دخل الوحدات المباراة بشيء من الجمود التكتيكي بنفس التشكيلة التي لعبت أمام الأهلي.. 4-2-3-1.. بالرباعي دميري سيباستيان خطاب قنديل.. الياس رجائي.. عبدالله حسن ابو عمارة.. خلف بهاء فيصل.. تشكيلة خالية من أي مفاجآت.. تتبع نفس الأسلوب بالدفاع الضاغط المتقدم الذي يصل إلى دائرة المنتصف عند امتلاك الكرة.. والضغط على حامل الكرة الفيصلاوي والاستحواذ الجماعي على الكرة.. قدمت التشكيلة شوطاً أولاً جيداً نسبياً سيطر فيه الوحدات على المباراة.. وحاول كالعادة اللجوء إلى طريقته المفضلة بالاختراق من الطرفين.. مع بعض المحاولات الخجولة للاختراق من العمق على استحياء ودون جمل حقيقية يمكنها ضرب الدفاع.. فكان لاعبونا حين يصلون قوس جزاء الفيصلي يبدأون بالتدوير غير المجدي بحثاً عن عرضية مكشوفة في كل المرات تقريباً..
* عاب الأداء أيضاً لجوء اللاعبين للكرات الطويلة والاستسهال فيها عند تعرضهم لأي ضغط فيصلاوي في وسط الملعب.. وعدم حفاظهم على طريقة اللعب المجدية بتناقل الكرات القصيرة التي كانت الطريقة الوحيدة المجدية لتفكيك دفاعات الخصم.. فكان في احيان كثيرة يتم اختزال وسط الملعب بتمريرة طويلة مكشوفة من خطاب او سيباستيان.. دون أي داع..
* العيب الآخر في الأداء كان شلل الجهة اليمنى للوحدات بفعل فاعل.. فأبو عمارة غير قادر حتى الآن على الانخراط في منظومة لعب جماعي.. فهو يستلم الكرة ويراوغ حتى تنقطع الكرة او يجد نفسه مضطراً للتمرير للاعب بجواره.. دائماً خيار الجري بالكرة هو خياره الأوله.. ومنظومة اللعب الجماعي بالنسبة له لا تتجاوز محاولة لعب عرضية لو وجد المساحة مفتوحة لذلك.. علماً بأن بإمكانه توظيف مهاراته بشكل أفضل بكثير.. بالعموم ورغم هذه العيوب كان بإمكان الوحدات الخروج بنتيجة إيجابية في الشوط الأول لو وفق في التسجيل.. ولكن هذا لم يتم.. وجاب التبديل الاضطراري للفيصلي بدخول مهدي علامة في مصلحة الفيصلي وليس العكس.. حيث ساهم في تخفيف العبء عن فريقه..
* في الشوط الثاني دخل الوحدات الشوط بحالة استهتار غريباً.. وتراجع بدني بات معتاداً من الفريق.. ولكن الفيصلي كان فريقاً بلا مخالب فلم يستغل أبدا حالة انعدام الوزن الوحداتية.. خصوصاً وحال المنظومة الدفاعية الوحداتية في تحسن مستمر وعدم امتلاك الفيصلي للاعبين قادرين على تشكيل الفارق بصراحة..
* عشرون دقيقة للنسيان من الفريقين في بداية الشوط الثاني.. خصوصا من الوحدات التائه الألعاب الهابط اللياقة البدنية العشوائي التحركات والألعاب.. تحت ضغط دفاعي قوي من لاعبي الفيصلي يقابله ضغط مشابه من لاعبي الوحدات دفاعياً..
* وهنا اختار حمد القيام بتبديله الأول المتأخر جداً في رأيي.. فماذا فعل؟ قام بسحب أحمد الياس.. والزج بصالح راتب ليلعب بجوار رجائي عايد (مع الامتداد اكثر للأمام).. وامتداد حسن ليلعب رفقة بهاء.. طبعا التبديل لم يجد كثيرا لأن الحالة الفنية والبدنية التي ظهر عليها حسن لم تسعفه.. وكذلك حالة ومستوى أبو عمارة والتراجع البدني لعبد الله ذيب الذي قدم مستوى ممتازاً ومجهوداً وافراً في الشوط الأول..
* حاول حمد إصلاح الأمور.. ولكنه مجدداً أبقى على حسن وأبو عمارة.. وقام بسحب عبد الله ذيب لصالح ليث بشتاوي.. تحسنت الألعاب نسبياً وبدنيا ولكن الفريق بقي غير قادر على التهديد الفعلي لمرمى الفيصلي.. وانتظر حمد حتى الدقيقة 80 قبل أن يحاول علاج الموقف جذرياً.. حين قام بالزج بفادي عوض بديلاً لحسن عبد الفتاح.. ليسمح لصالح بالامتداد للامام مكان حسن ويلعب فادي بجوار رجائي في الارتكاز.. وهنا تحسنت ألعاب الفريق كثيراً ولكن لم يسعف الوقت الفريق لتشكيل خطورة حقيقة على مرمى الفيصلي الذي خرج بتعادل مرض بالنسبة له عطفاً على المستوى الذي قدمه على أرض الملعب.. ولولا تامر صالح لربما كان للفيصلي كلام آخر يعاقبنا فيه على استخفافنا بالمباراة بهذا الشكل..
* أداء مميز قدمه عبدالله ذيب في الشوط الأول وتحمل العبء الهجومي لوحده..
* علامات استفهام كبيرة على توظيفات حسن عبد الفتاح بالذات في الشوط الثاني.. وهذا تكرر لعدة مباريات.. حسن يحتاج وقفة بدنية جادة.. واعادة توظيف بما يليق بما يستطيع تقديمه.. كلنا شاهدنا كيف كان وزنه وحركته في قطر وعليه ان يستعيد ذلك..
* على أبو عمارة البدء بالانضمام للفريق.. والانخراط في المنظومة الجماعية..
* رغم المجهود الوافر بدا تأثر بهاء فيصل بالمجهود الكبير الذي قدمه في مباراة الأهلي.. فلم يستطع تقديم نفس المستوى خصوصاً مع الكماشة الدفاعية الجيدة للفيصلي وحارس مرماه.. رغم ذلك كان الوحدات قادراً على التسجيل لو تعاملنا بجدية أكثر مع هجماتنا..
* تأثر الياس ورجائي كذلك بالجهد في مباراة الأهلي.. ولكنهما قدما مباراة جيدة نسبياً
* أداء قوي وممتاز من طارق خطاب المدافع الصلب.. وجيد من سيباستيان.. وبعض الهنات من الدميري وقنديل دفاعياً.. وهذا الأخير يجب أن يعمل على التنويع في طريقة عرضياته ومساهماته الهجومية حتى لا يصبح مكشوفاً..
* دكة بدلاء الوحدات القوية تصنع الفارق.. فوجود لاعبين مثل صالح وليث وفادي ودخولهم في الشوط الثاني يصعب المهمة على الخصوم في مجاراة الوحدات.. يبقى أن نستعيد روح البطل وثقافة الفوز في كل المباريات.. فالفوارق الفنية لصالح الوحدات بدأت تظهر ولكن يجب البناء عليها وعدم اضاعة النقاط بالاستهتار واللعب الفردي والخيارات السهلة من كرات طويلة وتدوير كلاسيكي مكشوف..

تعليق