الاب الروحي الاستاذ سليم حمدان .. إقرأوه بمضامينه الصحيحة
وصلت الى الوحدات نت نسخة من المقال الذي نشرته صحيفة البلاد اليومية البحرينية ، والتي تناولت رمز من رموز نادي الوحدات الاب الروحي الاستاذ سليم حمدان رئيس تحرير «الوحدات الرياضي» على صفحتها الرياضية الصادرة يوم أول أمس الأحد ، بقلم الأستاذ جعفر الملّا .. ارتأينا ان ننشرها لما فيها من مضامين جميلة واعتزاز كبير بوجود مثل هذه الشخصية الاعلامية في جنبات نادي الوحدات النادي الذي اخرج العديد من المبدعين والمميزين على المستوى المحلي والعربي على حد سواء ..
واننا بهذه المناسبة اذ نتوجه بالشكر الجزيل الى الصحفي كاتب المقال على هذه الكلمات الرائعة بحق استاذنا الكبير سليم حمدان .
منذ زمن ليس بالقصير ، تولّدت لديّ رغبة اللقاء بأستاذي «الرمز» الإعلامي العربي الكبير والأب الروحي العظيم لنادي الوحدات .. العزيز سليم حمدان.
ساهم الكمّ الهائل من العوامل سواءً ما خطّتْهُ يداه الأنيقتان ، أو الأنباء والإطراءات التي أسمعها من جملة الأصدقاء عن مآثره وخبراته الغزيرة على مستوى الإعلام العربي ، قد ساعد بزيادة شوق اللقاء .. إلا أنه ولسوء الطالع وبالرغم من زياراتي المتكررة على مدى السنوات الماضية للعاصمة عمّان ، لم أُوفّق في اللقاء به إلا قبل عشرة أيام ، حين تلقيتُ منه اتصالاً مفاجئاً للسؤال عن صحتي بعد الحادث الأخير ، ولمعرفته برغبتي في لقاءه .. فكيف جاء اللقاء ؟
كان الدخول إلى الغرفة الصغيرة التي لا تتعدى مساحتها بضع مترات بمنزله في مخيم الوحدات ، أشبه بالوصول إلى عالم من الخيال المقدس ، يستوجب عليك ومن تلقاء نفسك ، أن تخلعَ كل نعالات الرسميات والبرتوكولات الصحافية ، احتراماً وتقديراً لهذا «الرمز» الأصيل.
لقد وجدتُ فيه صدراً يتدفق حناناً سُرعان ما يتحول لباقاتٍ متنوعة من الأزهار ، وأخلاقاً حقَّ لي وصفها بأنها مغروفة من نهر دفاقٍ رقراق لا يهتدي إليه إلا من يحمل قلباً كقلبه الذي ينبضُ دائماً بحب الوحدات .. كيف لا وهو الذي قدّم ما قدّم ، فأصبح جديراً أن أراه قدوة في تعامله المهني الراقي وإنسانيته الفاضلة.
ولعلّي أُجزم أن كل ما قيل ويُقال عن شخصيته لم ولن يرقي لحقيقته .. فكان كذاكَ الذي أتى غريباً في زمانٍ ليس بزمانه .. يطوف بك على خارطة التاريخ انطلاقاً من القدس وعمّان وبلاد الشام ، وصولاً إلى بحر الخليج وشمال أفريقيا ، ليثري حافظتك العقلية التي تكون مُتفتحة ومتجردة من كل شيء ، إلا الإنصات الخاشع لحديثه وتوجيهاته ، ولا غروَ في ذلك .. طالما كنتَ في حضرة صاحب قلب «سليم» وفكْرٍ حليم.
لا .. أبداً لستُ أفّاقاً ولست من الذين ينسجون طرحاً متملقاً ينثرون به مساحيق التجميل لغاية في النفس ، بل هي حالة سيطرت على جميع حواسي ومداركي بعد تقبيله وتوديعه ، مغادراً غرفته الصغيرة بأبعادها ، الكبيرة بعفويته وبساطته.
إنه لأشدُّ سحراً من مهارات النجم رأفت علي ، وأكثر بريقاً من نجومية الذيب عامر .. بل يعرف طريقه لشباك القلوب ببراعة دقيقة فاقت فلسفة محمود شلباية في تعامله مع شباك المنافسين .. أما خبرته ومعاصرته للأحداث فلا يمكن مقارنتها إلا بشخصية رياضية تليق به ، مثل رمزنا العربي الكبير الشيخ عيسى بن راشد .. فليتَ من يعرفُه ويلتقي به «وأنا منهم» ، نفهم كيف نصفُ أو نقرأ المضامين الحقيقية لـ «الأب» سليم حمدان
وصلت الى الوحدات نت نسخة من المقال الذي نشرته صحيفة البلاد اليومية البحرينية ، والتي تناولت رمز من رموز نادي الوحدات الاب الروحي الاستاذ سليم حمدان رئيس تحرير «الوحدات الرياضي» على صفحتها الرياضية الصادرة يوم أول أمس الأحد ، بقلم الأستاذ جعفر الملّا .. ارتأينا ان ننشرها لما فيها من مضامين جميلة واعتزاز كبير بوجود مثل هذه الشخصية الاعلامية في جنبات نادي الوحدات النادي الذي اخرج العديد من المبدعين والمميزين على المستوى المحلي والعربي على حد سواء ..
واننا بهذه المناسبة اذ نتوجه بالشكر الجزيل الى الصحفي كاتب المقال على هذه الكلمات الرائعة بحق استاذنا الكبير سليم حمدان .
منذ زمن ليس بالقصير ، تولّدت لديّ رغبة اللقاء بأستاذي «الرمز» الإعلامي العربي الكبير والأب الروحي العظيم لنادي الوحدات .. العزيز سليم حمدان.
ساهم الكمّ الهائل من العوامل سواءً ما خطّتْهُ يداه الأنيقتان ، أو الأنباء والإطراءات التي أسمعها من جملة الأصدقاء عن مآثره وخبراته الغزيرة على مستوى الإعلام العربي ، قد ساعد بزيادة شوق اللقاء .. إلا أنه ولسوء الطالع وبالرغم من زياراتي المتكررة على مدى السنوات الماضية للعاصمة عمّان ، لم أُوفّق في اللقاء به إلا قبل عشرة أيام ، حين تلقيتُ منه اتصالاً مفاجئاً للسؤال عن صحتي بعد الحادث الأخير ، ولمعرفته برغبتي في لقاءه .. فكيف جاء اللقاء ؟
كان الدخول إلى الغرفة الصغيرة التي لا تتعدى مساحتها بضع مترات بمنزله في مخيم الوحدات ، أشبه بالوصول إلى عالم من الخيال المقدس ، يستوجب عليك ومن تلقاء نفسك ، أن تخلعَ كل نعالات الرسميات والبرتوكولات الصحافية ، احتراماً وتقديراً لهذا «الرمز» الأصيل.
لقد وجدتُ فيه صدراً يتدفق حناناً سُرعان ما يتحول لباقاتٍ متنوعة من الأزهار ، وأخلاقاً حقَّ لي وصفها بأنها مغروفة من نهر دفاقٍ رقراق لا يهتدي إليه إلا من يحمل قلباً كقلبه الذي ينبضُ دائماً بحب الوحدات .. كيف لا وهو الذي قدّم ما قدّم ، فأصبح جديراً أن أراه قدوة في تعامله المهني الراقي وإنسانيته الفاضلة.
ولعلّي أُجزم أن كل ما قيل ويُقال عن شخصيته لم ولن يرقي لحقيقته .. فكان كذاكَ الذي أتى غريباً في زمانٍ ليس بزمانه .. يطوف بك على خارطة التاريخ انطلاقاً من القدس وعمّان وبلاد الشام ، وصولاً إلى بحر الخليج وشمال أفريقيا ، ليثري حافظتك العقلية التي تكون مُتفتحة ومتجردة من كل شيء ، إلا الإنصات الخاشع لحديثه وتوجيهاته ، ولا غروَ في ذلك .. طالما كنتَ في حضرة صاحب قلب «سليم» وفكْرٍ حليم.
لا .. أبداً لستُ أفّاقاً ولست من الذين ينسجون طرحاً متملقاً ينثرون به مساحيق التجميل لغاية في النفس ، بل هي حالة سيطرت على جميع حواسي ومداركي بعد تقبيله وتوديعه ، مغادراً غرفته الصغيرة بأبعادها ، الكبيرة بعفويته وبساطته.
إنه لأشدُّ سحراً من مهارات النجم رأفت علي ، وأكثر بريقاً من نجومية الذيب عامر .. بل يعرف طريقه لشباك القلوب ببراعة دقيقة فاقت فلسفة محمود شلباية في تعامله مع شباك المنافسين .. أما خبرته ومعاصرته للأحداث فلا يمكن مقارنتها إلا بشخصية رياضية تليق به ، مثل رمزنا العربي الكبير الشيخ عيسى بن راشد .. فليتَ من يعرفُه ويلتقي به «وأنا منهم» ، نفهم كيف نصفُ أو نقرأ المضامين الحقيقية لـ «الأب» سليم حمدان

تعليق