صدقا يا أخوان أني مررت الأمس بتقلبات مزاجية تشبه تقلبات الجو هنا في صنعاء ( اليمن ) طبعا هذه التقلبات بدأت
منذ أن تعرفت على تشكيلة الوحدات في مباراة الأمس وبدأت تشتد رويــدا رويــدا حتى أطلق الحكم صافرة الرحمة
على أعصابي . وما خفف علي احمرار وجهي هو تعادل الهظولاك وظباع غمدان ع قولة أخونا ( طحيل ) .
نعم ... أرضية الملعب سيئة للغاية وتخفي مهارات اللاعبين ولكن أنا أحمل مسؤولية التعادل للخواجا ( دراجان ) .
فأصل الإحتراف حين يرى مدرب الفريق أن أرضية الملعب عبارة عن ( مرعى جمال ) يجب عليه إنهاء المباراة بأسرع
وقت ممكن ، والدخول بتشكيلة هجومية ( مدروسة ) حتى أسهل على اللاعبين عناء ال ( 90 ) دقيقة .
فدخول أبو حويطي منذ البداية واللعب به كمهاجم وحيد صريح أمر خاطئ في ظل هكذا ( مرعى ) .
كان يتوجب على دراجان اللعب بمهاجمين صريحين مع وجود كشكش منذ البداية للإستفادة من خبرته والعاب الهواء .
كما أن تبديل العندليب كان خاطئا لأن بوجوده يمكن أن نستغل تسديدة له تنهي المباراة في ظل عدم قدرة اللاعبين
على الجري بكرة أو بدون كرة .
وكما كان ملاحظ عجز الذيب عامر وحسن عبد الفتاح على الإختراق أو التمرير الصحيح ، فكان لا بد من تبديل لأحدهما .
آمل أن يتدارك دراجان الأخطاء في المباريات القادمة ، ( لأنك ضيعت علينا الصدارة بفارق كعكة مدورة
) . 
تعليق