ذكرى اولى البطولات في نادي الوحدات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ذكرى اولى البطولات في نادي الوحدات

    نسأل الباري جل في علاه أن يشفي هذه الطفلة وأن يلبسها ثوب الصحة والعافية وأن يلهم أهلها الصبر والثبات ،،، قال تعالى " وإذا مرضت فهو يشفين "

  • #2
    ذكريات جميلة .... نتمنى لو كنا شهوداً عليها

    تعليق


    • #3
      لم نكن شهودا لكننا سعدنا بالخبر وكنت يومها في موسكو

      تعليق


      • #4
        سنة الثمانين اولى البطولات

        مشكور الكابتن عثمان القريني لتسليطه الضوء على باكورة البطولات الوحداتية

        تعليق


        • #5
          كم كانت فرحة الوحدات كبيرة بالتتويج بأول لقب على مستوى الدوري في تاريخه !.

          والله ، وصلتُ ( المخيم ) مشيا على الأقدام وريقي زي الحَطَبِه ، على الرغم من أن الطقس كان مقبولا ، وكان الشِتا داخل ، ولم يكن باص النادي قد وصل على بابه ، وشاهدتُ الشباب العتاولِه في الوحدات وقد حاولوا حمل الباص باللي فيه لتوصيله أمام مقر النادي .. حبّات الناشد والسلفانا كانت تتساقط مثل زخّ المطر فوق روسنا ، وِنْفَشَخِت من إحداها أو اثنتين منها ، وراسي دَعْـدَر ، وحاولت آكُل حبّة ناشد التقطتُها عن الأرض من اللي لونها أبيض من برّة وأخضر من جوَّة .. هاي اللي على جوز هِنْد ، ولبّطَت في ثِمِّي وهات اللي أبلعها من نَشَفــــان ريقي ، وعلَّقَت .. وما قْدِرت أزلْعِمها إلا لما رحت ركـــــــــــــاظ على مسجد مدارس الوحدات ، وحصَّلتلِّي شُربة ميِّه سلَّكَتْ الأمور ، وِلّا كان انْخَنَقِت ورُحت فيها يوميها ..

          ختايرة الوحدات ، كانوا بهالعكاكيز بإيد ، وبالإيد الثانيِه يْلُولْحوا بالحطات البِيض ، وبالحطَّات المْنَقَّطة .. كانوا مـــــــــــــــــادِّين الفرحة والنشوِه في ساحات المخيم فرشِه وغطـا .

          وحتى الختيارات بالشاشات البيض ، وتحتها الغُطرة المْشنشلِه بالبرايِز المْشبَّكِه بهالغُطرة ، يتمايلِن يمين وشمال ، ورجعن كإنهِن بنات سطّعش ، وكانِن يزغردِن ويْهاهِن لزريف الطول اللي أجا لأول مرة .... والصبايا والنسوان يطلعِن فوق الأساطيح مع زغارهِن ، واخوانهِن وخواتهِن ، أو يشُقِّـن طاقات الشبابيك للي دورهِن لسّة ما زالوا زينكو حينها ، وما عندهنِّش سطوح ، ويتلصَّصُوا من ورا الطاقة ليشوفِن الفرحة ويشاركوا فيها ، كانِن - والله أعلم - في أحلى حُللْهِن وهنِّه مِتْداريات ورا الطاقات ، في فساتينهِن اللي مخبّياتْهِن لهاليوم ، واللي فِرحِن فيه ورقَصِن على قْدومه ..

          حبيبنا اللزم عثمان القريني ، واعذرني يا نزار قباني !.

          تعليق


          • #6
            الله ذكريات لم يمحيها الزمن برغم من انتا لم نكن نعي ذلك الوقت

            تعليق


            • #7
              ذكريات جميله لن تنسى

              تعليق


              • #8
                كانت مباراة رائعة واحتفالات رائعه ايام لا تنسى

                تعليق


                • #9
                  كلام من ذهب من شخص شارك في صنع الذهب

                  تعليق


                  • #10



                    11 / 11 / 1980 .. المباراة الإستعراضية التي إنتهت وحداتية بنتيجة 2 / 1 .. سجّل للأخضر خالد سليم والكابتن جلال قنديل ( رحمه الله ...





                    كل المحبة والإحترام للكابتن أبو محمد ...
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 12-11-2016, 03:19 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
                      كم كانت فرحة الوحدات كبيرة بالتتويج بأول لقب على مستوى الدوري في تاريخه !.

                      والله ، وصلتُ ( المخيم ) مشيا على الأقدام وريقي زي الحَطَبِه ، على الرغم من أن الطقس كان مقبولا ، وكان الشِتا داخل ، ولم يكن باص النادي قد وصل على بابه ، وشاهدتُ الشباب العتاولِه في الوحدات وقد حاولوا حمل الباص باللي فيه لتوصيله أمام مقر النادي .. حبّات الناشد والسلفانا كانت تتساقط مثل زخّ المطر فوق روسنا ، وِنْفَشَخِت من إحداها أو اثنتين منها ، وراسي دَعْـدَر ، وحاولت آكُل حبّة ناشد التقطتُها عن الأرض من اللي لونها أبيض من برّة وأخضر من جوَّة .. هاي اللي على جوز هِنْد ، ولبّطَت في ثِمِّي وهات اللي أبلعها من نَشَفــــان ريقي ، وعلَّقَت .. وما قْدِرت أزلْعِمها إلا لما رحت ركـــــــــــــاظ على مسجد مدارس الوحدات ، وحصَّلتلِّي شُربة ميِّه سلَّكَتْ الأمور ، وِلّا كان انْخَنَقِت ورُحت فيها يوميها ..

                      ختايرة الوحدات ، كانوا بهالعكاكيز بإيد ، وبالإيد الثانيِه يْلُولْحوا بالحطات البِيض ، وبالحطَّات المْنَقَّطة .. كانوا مـــــــــــــــــادِّين الفرحة والنشوِه في ساحات المخيم فرشِه وغطـا .

                      وحتى الختيارات بالشاشات البيض ، وتحتها الغُطرة المْشنشلِه بالبرايِز المْشبَّكِه بهالغُطرة ، يتمايلِن يمين وشمال ، ورجعن كإنهِن بنات سطّعش ، وكانِن يزغردِن ويْهاهِن لزريف الطول اللي أجا لأول مرة .... والصبايا والنسوان يطلعِن فوق الأساطيح مع زغارهِن ، واخوانهِن وخواتهِن ، أو يشُقِّـن طاقات الشبابيك للي دورهِن لسّة ما زالوا زينكو حينها ، وما عندهنِّش سطوح ، ويتلصَّصُوا من ورا الطاقة ليشوفِن الفرحة ويشاركوا فيها ، كانِن - والله أعلم - في أحلى حُللْهِن وهنِّه مِتْداريات ورا الطاقات ، في فساتينهِن اللي مخبّياتْهِن لهاليوم ، واللي فِرحِن فيه ورقَصِن على قْدومه ..

                      حبيبنا اللزم عثمان القريني ، واعذرني يا نزار قباني !.
                      ما شاء الله عليك ابو احمدعلى هالذاكره

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو جمعه مشاهدة المشاركة
                        ما شاء الله عليك ابو احمدعلى هالذاكره


                        ولا تْخيب يا الغالي أبو جمعة ، أخونا الكبير أنت ، ربي يبارك في صحتك وعافيتك .




                        ذاكرة تصوير الفرح ، اللي قرّبنا ننســــــــــــاه !.

                        تعليق


                        • #13
                          احلى يوم في حياتي وكل الوحداتيين

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى نمر حسن أيوب مشاهدة المشاركة
                            احلى يوم في حياتي وكل الوحداتيين


                            وأحلى مرور منك كابتنّا الكبير أبو فراس ..

                            مشاركتك لنا الآن فرحة هذه الذكرى ، وشعورك الدافئ بالفرح الذي تحمله من سنين في قلبك ، هو أحلى هدية تقدمها لكل الوحداتيين في هذه الذكرى .

                            تعليق


                            • #15
                              وكأنك يا كابتن مصطفى حامل الكأس هسّة وجايبلنا اياه هديِّه .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X