أخي العزيز كابتن رأفت،
كل ما تفضلت به صحيح، والفريق بحاجة لعمل كبير، ولكن، هل كان لدى فريق البقعة إياب الدوري السابق نصف الإمكانات التي توفرت للكابتن حمد حتى الآن، هل فريق سحاب يمتلك إمكاناتنا، هل فريق شباب الأردن كان يستطيع بالأسماء المتوفرة لديه، أن ينافس على لقب بطولة، هل حصل فريق الفيصلي على فترة إعداد أفضل مما تحقق لنا... الجواب هو للأسف لا كبيرة، فما الذي يجعل فرق بإمكانات متواضعة تحقق نتائج أفضل من الوحدات المدجج ب "النجوم"...؟؟؟
مشكلتنا إدارية بحتة:
الفرق بيننا وبين هذه الفرق، أن كلا من هذه الفرق قد أدركت احتياجاتها مبكرا، وحددت خياراتها من المراكز واللاعبين الذين تحتاجهم في ضوء إمكانياتها، وكان رصدها للاعبين المحليين البارزين في الموسم الفائت، والتخلي حتى عن نجومها الذين تراجع مستواهم ... أما نحن فلم تختلف تشكيلة الفريق كثيرا عن العام الفائت، سوى برجوع حسن ومنذر، المتراجعين بدنيا بشكل واضح. وطارق الذي لا نستطيع الحكم على مستواه. ومع ذلك فيمكن لهؤلاء النجوم أن يحملوا الفريق، إذا ما تحسنت لياقتهم، أما البقية بدء من الكابتن عامر ذيب، وعبد الله ذيب، وباسم فتحي، والدميري، فكان يجب استبدالهم بلاعبين شباب من الأندية المحلية، أو من ناشئي الوحدات، ولنا في أدهم القريشي أسوة حسنة.
ومع ذلك، فكلنا أمل ان يكون الجهاز الفني قد وضع يده على احتياجات الفريق، التي يأتي على رأسها رفع مستوى اللياقة للفريق جميعه. ومن ثم تعزيز الفريق بصانع ألعاب على مستوى.
من الذي يلام في عدم التعاقد مع: إحسان حداد، حمزة الدردور، محمود مرضي، يزن ثلجي، عدنان عدوس، وغيرهم من نجوم الكرة الأردنية.
من الملام بالتجديد مع عامر ذيب وعبد الله ذيب ومحمد الدميري وباسم فتحي ومحمد مصطفى وفراس شلباية والتخلي عن محمد الباشا ...
لنكن صادقين مع أنفسنا، البعض يستغرب من خسارات الوحدات أمام الأهلي والفيصلي وسحاب (ودية)، وتعادله مع ش الاردن والرمثا، وفوزه بصعوبة على المنشية وعلى ذات راس المنهار. أما الواقع فهذا هو واقع الفريق بدون مجاملات، ولن تحل مشكلته بصانع ألعاب أو ظهير أيمن، الفريق بحاجة إلى قرارات حاسمة بخصوص معظم لاعبي الفريق نجوم الماضي، وتدارك الوقف، هذا الفريق غير مؤهل لحصد أية بطولة، ولا يختلف عن مستوى الفريق الذي خسر المباراة الأخيرة في الدوري السابق بثلاثية جزراوية في ليلة تتويجه.
والله ولي التوفيق
كل ما تفضلت به صحيح، والفريق بحاجة لعمل كبير، ولكن، هل كان لدى فريق البقعة إياب الدوري السابق نصف الإمكانات التي توفرت للكابتن حمد حتى الآن، هل فريق سحاب يمتلك إمكاناتنا، هل فريق شباب الأردن كان يستطيع بالأسماء المتوفرة لديه، أن ينافس على لقب بطولة، هل حصل فريق الفيصلي على فترة إعداد أفضل مما تحقق لنا... الجواب هو للأسف لا كبيرة، فما الذي يجعل فرق بإمكانات متواضعة تحقق نتائج أفضل من الوحدات المدجج ب "النجوم"...؟؟؟
مشكلتنا إدارية بحتة:
الفرق بيننا وبين هذه الفرق، أن كلا من هذه الفرق قد أدركت احتياجاتها مبكرا، وحددت خياراتها من المراكز واللاعبين الذين تحتاجهم في ضوء إمكانياتها، وكان رصدها للاعبين المحليين البارزين في الموسم الفائت، والتخلي حتى عن نجومها الذين تراجع مستواهم ... أما نحن فلم تختلف تشكيلة الفريق كثيرا عن العام الفائت، سوى برجوع حسن ومنذر، المتراجعين بدنيا بشكل واضح. وطارق الذي لا نستطيع الحكم على مستواه. ومع ذلك فيمكن لهؤلاء النجوم أن يحملوا الفريق، إذا ما تحسنت لياقتهم، أما البقية بدء من الكابتن عامر ذيب، وعبد الله ذيب، وباسم فتحي، والدميري، فكان يجب استبدالهم بلاعبين شباب من الأندية المحلية، أو من ناشئي الوحدات، ولنا في أدهم القريشي أسوة حسنة.
ومع ذلك، فكلنا أمل ان يكون الجهاز الفني قد وضع يده على احتياجات الفريق، التي يأتي على رأسها رفع مستوى اللياقة للفريق جميعه. ومن ثم تعزيز الفريق بصانع ألعاب على مستوى.
من الذي يلام في عدم التعاقد مع: إحسان حداد، حمزة الدردور، محمود مرضي، يزن ثلجي، عدنان عدوس، وغيرهم من نجوم الكرة الأردنية.
من الملام بالتجديد مع عامر ذيب وعبد الله ذيب ومحمد الدميري وباسم فتحي ومحمد مصطفى وفراس شلباية والتخلي عن محمد الباشا ...
لنكن صادقين مع أنفسنا، البعض يستغرب من خسارات الوحدات أمام الأهلي والفيصلي وسحاب (ودية)، وتعادله مع ش الاردن والرمثا، وفوزه بصعوبة على المنشية وعلى ذات راس المنهار. أما الواقع فهذا هو واقع الفريق بدون مجاملات، ولن تحل مشكلته بصانع ألعاب أو ظهير أيمن، الفريق بحاجة إلى قرارات حاسمة بخصوص معظم لاعبي الفريق نجوم الماضي، وتدارك الوقف، هذا الفريق غير مؤهل لحصد أية بطولة، ولا يختلف عن مستوى الفريق الذي خسر المباراة الأخيرة في الدوري السابق بثلاثية جزراوية في ليلة تتويجه.
والله ولي التوفيق

تعليق