بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
طبعا انتظار قرار ينصف جماهير الوحدات لن يصدر و غشيم من ينتظر صدوره او حتى يتأمل ذلك
فمن المستحيل ان يحاسب القاضي جلادا هو قام بتعيينه لجلد الضحية
و الامر تخطى حاجز الخطأ الفردي بكثير و كان هناك عمل شبه جماعي من قوات الدرك الا من رحم ربي فتحميل المسؤولية لقوات الدرك يعني تجريم جهاز كامل و هذا لن يحدث
اما ادارة النادي فمن اوهم نفسه او من يحاول ايهام الاخرين بأن ادارتنا راغبة باتخاذ موقف حاسم فهو خاطيء خطأ كبير جدا و كتبت "راغبة" و لم اكتب "قادرة" لوجود فرق كبير فالادارة لو رغبت فستقدر و لكنها اساسا غير راغبة و السبب معروف للاكثرية الساحقة و هو البرلمان و السلطة
لطالما كانت ادارتنا الرشيدة راغبة في السلطة و السلطة حامية "البيزنس" فالبيزنس موجود و لتدعيمه و تضخيمه لا بد من حمايته و دعمه بالسلطة و التي للاسف اتت على اكتاف ابناء الوحدات و لكن الان في حال رغبت الادارة باتخاذ موقف واضح و حازم فهي معرضة باهتزاز عرش السلطة و هذا ما لا يناسبها
و يكفي ما سمعناه من تصريحات اعضاء و رئيس النادي لنتأكد ان جل الكلام يصب على تجريم جماهير الوحدات او جزء منها سواء الكترونية او في المدرجات
كما يكفي ان يتم مراضاة رئيس النادي بقيادة وفق المنتخب في سفرية مباراة ودية و بنفس الوقت الضغط عليه باخراجه من الساحة السياسية ليصبح في خانة المدافعين عن الاتحاد بدلا من الدفاع عن ابناء ناديه و الامر ينسحب على باقي اعضاء مجلس الادارة فلكل منهم ممسكه
الحل المقترح
بعيدا عن اية تداخلات او مناوشات ادارية فهي اساسا لا تعنينا و اعتبرها كلها كلام في الهواء
-المقاطعة التامة للمدرجات لأجل غير مسمى مهما كانت الضغوط الادارية من محاولات استجداء عودة الجماهير كما يحصل عند كل مشكلة بحجة ان الفريق يحتاج للجماهير
-تأسيس صندوق جمع "تبرعات" او اشتراكات لدعم تجمعات وحداتية لمتابعة المباريات عبر شاشات كبيرة بعيدا عن المدرجات كما سيتم توضيحه ادناه
-ايجاد عدة مواقع لتنظيم تجمعات مزودة باجهزة صوت و صورة لبث المباريات و حتى يتجمع ابناء النادي لمتابعة الفريق ضمن هذه التجمعات بعيدا عن ادارة النادي و بعيدا عن الاحتكاك مع جماهير الفرق المنافسة و قوات الدرك
-يتم الصرف على هذه التجمعات من مدخول الاشتراكات فبدلا من دفع ثمن التذكرة يتم دفعها في صندوق خاص
-الفائض من صندوق الاشتراكات يتم تخصيصه لمتابعة اعتداءات قوات الدرك لدى الجهات القانونية سواء المحلية او الدولية حتى يتم احقاق الحق
جميع ما ذكر يعتبر حلولا فردية بعيدة عن ادارة النادي حتى لا يكون لديهم حجة ان نادي الوحدات يحرض جماهيره على افشال كأس العالم
يمكن تنظيم الامور الادارية و المالية عن طريق مجلس منتخب من ابناء الموقع او النادي المعروفين لدى الاغلبية و يدار الموضوع كأنه شركة مساهمة عامة حتى يتم ضمان النزاهة "الموجودة اساسا" و لكن حتى تكون الامور على بينة امام الجميع
قد يحتاج هذا الموضوع الى فترة من الوقت حتى يتم ضبطه و لكن لا بد من النفس الطويل و العمل الدؤوب
للتذكير
جماهير ليفربول استمرت لسنوات طويلة بالضغط على ادارة النادي لمتابعة قضية ضحايا مباراة ليفربول-يوفنتوس الشهيرة سنة 1986 حتى تمكنت من الحصول على حقوقها كاملة بعد سنوات طويلة
اي فريق معرض للهبوط من دوري المحترفين و لكن هذا لا يعني نهاية المطاف و لا كارثة فقد تم تهبيط فريق نادي يوفنتوس بسبب تلاعب بنتائج المباريات ثم عاد بعدها بموسم و ما زال يحتكر القاب ايطاليا حتى اللحظة
بالنهاية من اراد التفريط بحقه فهذا شأنه و من ينتظر ادارة النادي او الاتحاد ان يأتي له بحقه فهو كمن ينتظر المطر في اب
طبعا انتظار قرار ينصف جماهير الوحدات لن يصدر و غشيم من ينتظر صدوره او حتى يتأمل ذلك
فمن المستحيل ان يحاسب القاضي جلادا هو قام بتعيينه لجلد الضحية
و الامر تخطى حاجز الخطأ الفردي بكثير و كان هناك عمل شبه جماعي من قوات الدرك الا من رحم ربي فتحميل المسؤولية لقوات الدرك يعني تجريم جهاز كامل و هذا لن يحدث
اما ادارة النادي فمن اوهم نفسه او من يحاول ايهام الاخرين بأن ادارتنا راغبة باتخاذ موقف حاسم فهو خاطيء خطأ كبير جدا و كتبت "راغبة" و لم اكتب "قادرة" لوجود فرق كبير فالادارة لو رغبت فستقدر و لكنها اساسا غير راغبة و السبب معروف للاكثرية الساحقة و هو البرلمان و السلطة
لطالما كانت ادارتنا الرشيدة راغبة في السلطة و السلطة حامية "البيزنس" فالبيزنس موجود و لتدعيمه و تضخيمه لا بد من حمايته و دعمه بالسلطة و التي للاسف اتت على اكتاف ابناء الوحدات و لكن الان في حال رغبت الادارة باتخاذ موقف واضح و حازم فهي معرضة باهتزاز عرش السلطة و هذا ما لا يناسبها
و يكفي ما سمعناه من تصريحات اعضاء و رئيس النادي لنتأكد ان جل الكلام يصب على تجريم جماهير الوحدات او جزء منها سواء الكترونية او في المدرجات
كما يكفي ان يتم مراضاة رئيس النادي بقيادة وفق المنتخب في سفرية مباراة ودية و بنفس الوقت الضغط عليه باخراجه من الساحة السياسية ليصبح في خانة المدافعين عن الاتحاد بدلا من الدفاع عن ابناء ناديه و الامر ينسحب على باقي اعضاء مجلس الادارة فلكل منهم ممسكه
الحل المقترح
بعيدا عن اية تداخلات او مناوشات ادارية فهي اساسا لا تعنينا و اعتبرها كلها كلام في الهواء
-المقاطعة التامة للمدرجات لأجل غير مسمى مهما كانت الضغوط الادارية من محاولات استجداء عودة الجماهير كما يحصل عند كل مشكلة بحجة ان الفريق يحتاج للجماهير
-تأسيس صندوق جمع "تبرعات" او اشتراكات لدعم تجمعات وحداتية لمتابعة المباريات عبر شاشات كبيرة بعيدا عن المدرجات كما سيتم توضيحه ادناه
-ايجاد عدة مواقع لتنظيم تجمعات مزودة باجهزة صوت و صورة لبث المباريات و حتى يتجمع ابناء النادي لمتابعة الفريق ضمن هذه التجمعات بعيدا عن ادارة النادي و بعيدا عن الاحتكاك مع جماهير الفرق المنافسة و قوات الدرك
-يتم الصرف على هذه التجمعات من مدخول الاشتراكات فبدلا من دفع ثمن التذكرة يتم دفعها في صندوق خاص
-الفائض من صندوق الاشتراكات يتم تخصيصه لمتابعة اعتداءات قوات الدرك لدى الجهات القانونية سواء المحلية او الدولية حتى يتم احقاق الحق
جميع ما ذكر يعتبر حلولا فردية بعيدة عن ادارة النادي حتى لا يكون لديهم حجة ان نادي الوحدات يحرض جماهيره على افشال كأس العالم
يمكن تنظيم الامور الادارية و المالية عن طريق مجلس منتخب من ابناء الموقع او النادي المعروفين لدى الاغلبية و يدار الموضوع كأنه شركة مساهمة عامة حتى يتم ضمان النزاهة "الموجودة اساسا" و لكن حتى تكون الامور على بينة امام الجميع
قد يحتاج هذا الموضوع الى فترة من الوقت حتى يتم ضبطه و لكن لا بد من النفس الطويل و العمل الدؤوب
للتذكير
جماهير ليفربول استمرت لسنوات طويلة بالضغط على ادارة النادي لمتابعة قضية ضحايا مباراة ليفربول-يوفنتوس الشهيرة سنة 1986 حتى تمكنت من الحصول على حقوقها كاملة بعد سنوات طويلة
اي فريق معرض للهبوط من دوري المحترفين و لكن هذا لا يعني نهاية المطاف و لا كارثة فقد تم تهبيط فريق نادي يوفنتوس بسبب تلاعب بنتائج المباريات ثم عاد بعدها بموسم و ما زال يحتكر القاب ايطاليا حتى اللحظة
بالنهاية من اراد التفريط بحقه فهذا شأنه و من ينتظر ادارة النادي او الاتحاد ان يأتي له بحقه فهو كمن ينتظر المطر في اب

تعليق