انتقد المحامي عماد حناينة آلية اتحاد الكرة في النظر بشكاوى اللاعبين المرفوعة ضد أنديتهم، والتي تتضمن الكثير من المماطلة والتأخير، الامر الذي يشكك في مصداقية الاتحاد، ورغبته الصادقة في النظر في القضايا كطرف محايد.
وأضاف الحناينة، الذي يتولى قضية اللاعب قصي أبو عالية المرفوعة ضد النادي الفيصلي، في اتصال مع "الغد": "تفاجأت أول من أمس بعدم نظر الاتحاد في قضية اللاعب، رغم مرور وقت طويل على تقديم اللاعب للشكوى، واستغرب لماذا لم تنظر اللجنة بالقضية رغم اجتماعها لمناقشة قضايا اللاعبين".
وقال المحامي: "حقيقة أنا لا أستبشر خيرا بقضية موكلي أبو عالية، في ظل الطريقة التي يتعامل بها الاتحاد مع شكاوى اللاعبين، الامر الذي يؤثر على مصداقية الاتحاد، وبالتالي وضع اللاعبين بين مطرقة الأندية وسندان الاتحاد".
واعتبر الحناينة أن الظروف الحالية وآلية التعامل مع شكاوى اللاعبين، لا تعطي اللاعب فرصة الشعور بالامان، وبالتالي التأثير سلبا على عطاء اللاعب في النادي والمنتخب، مما ينعكس سلبا على مستوى الكرة الأردنية، متمنيا إعادة النظر بآلية التعامل مع شكاوى وقضايا نجوم الكرة الأردنية الذين يستحقون الانصاف.
وأضاف الحناينة، الذي يتولى قضية اللاعب قصي أبو عالية المرفوعة ضد النادي الفيصلي، في اتصال مع "الغد": "تفاجأت أول من أمس بعدم نظر الاتحاد في قضية اللاعب، رغم مرور وقت طويل على تقديم اللاعب للشكوى، واستغرب لماذا لم تنظر اللجنة بالقضية رغم اجتماعها لمناقشة قضايا اللاعبين".
وقال المحامي: "حقيقة أنا لا أستبشر خيرا بقضية موكلي أبو عالية، في ظل الطريقة التي يتعامل بها الاتحاد مع شكاوى اللاعبين، الامر الذي يؤثر على مصداقية الاتحاد، وبالتالي وضع اللاعبين بين مطرقة الأندية وسندان الاتحاد".
واعتبر الحناينة أن الظروف الحالية وآلية التعامل مع شكاوى اللاعبين، لا تعطي اللاعب فرصة الشعور بالامان، وبالتالي التأثير سلبا على عطاء اللاعب في النادي والمنتخب، مما ينعكس سلبا على مستوى الكرة الأردنية، متمنيا إعادة النظر بآلية التعامل مع شكاوى وقضايا نجوم الكرة الأردنية الذين يستحقون الانصاف.

تعليق