صدقا اخي الكريم سؤالك فلسفي وإجابته يجب ان تكون نظريات وحكم ومواعظ ...
باختصار، هذا نتاج العملية الديموقراطية بأبشع صورها. ما تتكلم عنه يحدث في جميع المجتمعات الديموقراطية العالمية ... توظيف المال للوصول الى الهدف ... خدها من أمريكا ووصولا الى الوحدات.
المزعج بالموضوع اننا أغلقنا باب الاجتهاد واقتبسنا نظرية الديموقراطية بمساوئها. ما تدعو له هو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ... فهذا يعني يجب وضع اليه معينة للاختيار ووصف مناسب للمنصب ووضع آلية للرقابة ووضع آلية للسيطرة وهكذا ...
اما انه نضلنا نركض وراء انتخابات وأصوات، فالمخرجات ستكون نفس ما تراه وتلاحظه اخي الكريم.
شئ عجيب عند بعض الانديه , يحصل فقط عندما يكون الوحدات مرشح للفوز بالبطوله بطلعلك واحد معاه شوية مصاري ويعلن مكافأة ماليه كبيره 50 الف دولار للفوز بالبطوله , وهذا بحد ذاته كره وحقد وتمييز ضد نادي الوحدات , وحدهم يعطوا البطوله لتفريقهم المدلل باي طريقه كانت .
الله مع ماردنا الوحدات ويحميه من كل هالمؤامرات النتنه
لانه في الاغلب اصحاب الاموال الطائلة لهم القدرة الغريبة على التفكير بخباثة وتجيير الامور لمصالحهم الشخصية البحته ونصب المصائد التي عادة ما يقع فيها اصحاب القلوب الطيبة من الفقراء... ليس حكما مطلقا ولكن على الاغلب هي هيك، نادرا ما تلاقي شخص غني ومش براغماتي بنفس الوقت
مش شرط بس عنا شرط
الوحدات كنادي يستطيع ان يضع شخص مش فقير فقط وعليه ديون ولكن ان كان يملك عقل غني سوف يجعل من النادي نادي غني وسياحي
لو افترضنا ان اعضاء الوحدات في النادي 25 الف
رسوم اشتراك 6 د يعني ما يقارب 150000الف دينار اشتركات وهذا غير الشركات الداعمة والتسويق الصحيح
ولكن للاسف عندنا جمهور وعندنا رئيس الله يزيده بس على الفاضي
تعليق