شو اخبار الدرجة الاولى لو سمحت
معاكم "لحظة بلحظة" قبل مباراة الوحدات الرمثا
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
بكل أسف أخي " زنجلون " هذا ما فعلته أنا ايضا مرات عدة ولكن يفترض في إدارة النادي ان تراقب وتطالب وتحاسب المسؤولين عن هذا الأمر ،،، ففي مباراة كأس الكؤوس الأخيرة بين الفريقين كنت في عمان وحيث أن بيتي قريب من ستاد عمان فقد ذهبت لشراء التذاكر وقت الظهيرة وإذا بأكثر من شخص يحاولون شراء كميات كبيرة من التذاكر إلا أن المسؤولين عن بيع التذاكر في الأكشاك ( نادي اليرموك ) كان يرفضون ذلك وهم يشكرون على ذلك رغم غياب أي مسؤول من الناديين أو من الاتحاد ،،، ولكن الفاعلين في السوق السوداء استطاعوا تأمين أكثر من 15 شخصا تناوبوا على شراء عدد كبير من التذاكر بحيث كان كل منهم يشتري خمسة تذاكر في كل مرة قبل ان يتنبه أبناء نادي اليرموك للأمر من جديد وهكذا ظلت الأمور بين الطرفين بين مد وجزر ومن المؤكد أن ممتهني السوق السوداء اخذوا ما يريدون في نهاية المطاف ،،، والمشكلة أخي " زنجلون " أن عملية البيع لا تتوقف على زيادة نصف دينار أو دينار بل قد يتضاعف سعر التذكرة مرتين أو ثلاثة بحسب الأزمة وعدد المقاعد ،،، ولا زلت أذكر انني اشتريت تذكرة نهائي كأس الكؤوس 1996 بعشرة دنانير حتى نستطيع تأمين مقعد في الدرجة الأولى ولا نتعرض إلى زحمة شباك التذاكر التي كانت تفوق الوصف ،،،المشاركة الأصلية بواسطة زنجلون مشاهدة المشاركةوالله اخي ابا اليزيد صدقا هذه العملية، السوق السوداء، ليست سيئة في ظل عدم وجود مراكز بيع في أماكن متفرقة. في مثل هذا الجو وظروف ملعبنا لا أمانع بدفع ليرة زيادة. مش معقول عشر آلاف مشجع على شباكين!
تعليق
-
-
السوق السوداء متواجده الانالمشاركة الأصلية بواسطة Yazeed مشاهدة المشاركة
بكل أسف أخي " زنجلون " هذا ما فعلته أنا ايضا مرات عدة ولكن يفترض في إدارة النادي ان تراقب وتطالب وتحاسب المسؤولين عن هذا الأمر ،،، ففي مباراة كأس الكؤوس الأخيرة بين الفريقين كنت في عمان وحيث أن بيتي قريب من ستاد عمان فقد ذهبت لشراء التذاكر وقت الظهيرة وإذا بأكثر من شخص يحاولون شراء كميات كبيرة من التذاكر إلا أن المسؤولين عن بيع التذاكر في الأكشاك ( نادي اليرموك ) كان يرفضون ذلك وهم يشكرون على ذلك رغم غياب أي مسؤول من الناديين أو من الاتحاد ،،، ولكن الفاعلين في السوق السوداء استطاعوا تأمين أكثر من 15 شخصا تناوبوا على شراء عدد كبير من التذاكر بحيث كان كل منهم يشتري خمسة تذاكر في كل مرة قبل ان يتنبه أبناء نادي اليرموك للأمر من جديد وهكذا ظلت الأمور بين الطرفين بين مد وجزر ومن المؤكد أن ممتهني السوق السوداء اخذوا ما يريدون في نهاية المطاف ،،، والمشكلة أخي " زنجلون " أن عملية البيع لا تتوقف على زيادة نصف دينار أو دينار بل قد يتضاعف سعر التذكرة مرتين أو ثلاثة بحسب الأزمة وعدد المقاعد ،،، ولا زلت أذكر انني اشتريت تذكرة نهائي كأس الكؤوس 1996 بعشرة دنانير حتى نستطيع تأمين مقعد في الدرجة الأولى ولا نتعرض إلى زحمة شباك التذاكر التي كانت تفوق الوصف ،،،
تذكره الدرجه الاولى بثلاثه دنانير ونصف اي بزياده نصف دينار عن السعر المحدد
تعليق
-

تعليق