المشاركة الأصلية بواسطة أبو فايز العنتري
مشاهدة المشاركة
خواطر من حالة الاخضر
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
٤)
الكباتن رائد عساف و هشام عبدالمنعم مع احترامي ل شخصهما الكريم ليسوا ب حجم الوحدات ابدا و اجزم انهم ظلموا ب هذا المنصب و ( تورطوا ) فيه ،،لم يقدم الوحدات خلال مرحلة الاياب كاملة اي مباراة تشعرك ب ان هناك مدرب يقود الفريق.
تتحمل الإدارة كامل المسؤولية عن هذه الهزلة، وإذا ما عدنا بالذاكرة إلى فترة التخمينات حول المدير الفني الذي سيقود الوحدات في هذا الموسم، نجد اننا كنا قريبين من الكابتن جمال محمود الذي استبعد حتى من الترشيح من قبل اعضاء "الاغلبية"، وكذلك المدرب التونسي فتحي الجبال، الذي تمكن الأخ رأفت العلامي من التوصل إلى اتفاق معقول معه، ولكن الهيئة الإدارية كانت تغرد باتجاه بعيد، وهذا هو الموقف، كما نشرته جريدة الغد عن هذه المرحلة:
يعقد حاليا في مقر نادي الوحدات اجتماع طارئ لإدارة النادي برئاسة النائب طارق خوري وذلك للبت فيما توصلت اليه اللجنة الثلاثية المكونة من نائب الرئيس د. بشار الحوامدة ، مدير نشاط الكرة زياد شلباية وعضو المجلس زيد أبو حميد، لتحديد هوية الجهاز الفني الذي سيقود فريق الكرة الأول بنادي الوحدات خلال الموسم المقبل وسيتم وضع ما توصلت إليه اللجنة من مفاوضات مالية مع المدربين التونسي فتحي الجبال والعراقي أكرم سلمان والإسباني روبيرتو والسوري عماد خانكان إلى جانب المدربين الوطنيين عبدالله أبو زمع وأحمد عبد القادر.
فيما تنحصر المفاضلة ما بين التونسي الجبال الذي سبق وأن قاد فريق الفتح السعودي إلى لقبي الدوري وكأس السوبر والعراقي أكرم سلمان الذي سبق وقاد الوحدات لأول رباعية للفريق موسم 2008.
وهنا نلاحظ استبعاد الكابتن جمال حتى من قائمة المرشحين، مع أنه كان متفرغا وبانتظار أية إشارة لقيادة فريقه الأم في الموسم الحالي.
٥)
انا ك مشجع وحداتي لن اصفق ابدا ل اي لاعب يسيء الادب في الملعب مع الخصم حتى لو كان الافضل ،،ما تقدمه كرويا للفريق لن يشفع لك ابدا اي زله اخلاقيه بالملعب ،، ما فعله صالح راتب و احمد الياس في هذا المباراة و غيرها من المباريات سيبقى وصمة عار ،،انا لو مدير فني للفريق ساحرمهم من المشاركه حتى لو خسرت اللقب ،، من لا يستطيع ان يضبط اعصابه بالملعب لن يستطيع ان يكون بالتركيز المطلوب ل تنفيذ توجيهات المدير الفني ،،
كلام سليم، وهو ما أزعجني، لا سيما ان هذه الانفعالات لم تكن لتحسين الأداء، ومحاولة العودة بالنتيجة، بل لتفريغ شحنات العجز والتقصير وعدم القدرة على مجاراة الخصم بالملعب، والأنكى من ذلك، هو تقصير كابتن الفريق في اداء دوره داخل الملعب، وهو ما كان سيكلفنا بطاقة حمراء لإلياس، لولا أن الحكم تغاضى عن استفزاته، فيما كان عامر ذيب يتحدث للاعبي ذات راس في منطقة بعيدة جدا عن الحدث.
تعليق
-

تعليق