شذرات ورسائل بعد مباراة الفيصلي وكفرسوم
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
الله يعطيك العافية اخوي ابو عمرو نقاط بمحلها .. وبخصوص مصورهم فقبل هالمرة صارت وقام بضربه فيصل ابراهيم ..
بخصوص الفئة المندسة هذا الشي متوقع وتعودنا عليه .. وباذن الله ان لا يؤثر ذلك على اداء اللاعبين وان لا تنجر جماهيرنا وراء ذلك .
بخصوص عساف ..بإذن الله يكون تعلم من اخطائه فالمباريات القادمة لا تحتمل اي خطأ .
ارجو ان تقود جمهورنا عند ذهابهم الى البحرين سواء كان بالمطار او بالملعب فأنت قادر على ذلك بإذن الله
تعليق
-
-
وأجب اللاعبين هو الفوز بالدوريالتعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 17-04-2016, 11:43 AM.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أسامة شاهين الوحداتي مشاهدة المشاركة
اصحاب الاقلام الصفراء : قبل مدة فرح طفل من جامعي الكرات بفوز الوحدات في احد المباريات وقامت الدنيا ولم تقعد فاروني ماذا ستكتبون بحق هذا الصحفي الذي تسبب في مشكله وفتنة .
لك جزيل الشكر أخي أبا عمرو على هذه الشذرات ، وهذه بالذات من كل شذراتك أشدّها وقعًا على مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع .. هذا ، إن كان شاهدًا وشهيدًا !.
أذكـر أن السيد محمد قدري حسن كان مِن ضمن مَنْ أفردَ فقرة في أحد تقاريره لفضائية art ينتقد فيها التصرف العفوي البريء لذلك الطفل وهو يتوجّه بالتهنئة فرِحًا نحو عبد اللطيف البهداري ، بعد أن سجّل هدفًا في إحدى مباريات الوحدات في موسم الرباعية الثانية ، أضف إلى ذلك ما شنّته الصحافة المحلية وكتّابها على هذا الطفل في انفعالاته البريئة تلك ، في حين نطالع ما تطرحه الصحافة المحلية حاليا ، وما ترصده كاميرات القناة الفضائية الرياضية الأردنية الرسمية عن انفعالات وتصرفات الطفلة البريئة سلمى .. قلتُها سابقا وأنا صادق إن شاء الله ، ربنا يخلّيها لأهلها ، ويعزّ علينا تكرار ذرف دموعها فهذا حال فريقها الذي أحبّته .. ولكن ، أليس من العدل والإنصاف والحيادية يا إعلامًا فقد المصداقية والشفافية إظهار الفرح والابتسامات ، كما تظهرون الحزن والدموع ؟!.
تعليق
-
-
انت يعني بتعرفه شخصيا وعارف انه هذا الوضع وتعلم انه تحت الضغط ليكون فيصلاويًا؟ ام مجرد تعاطف وتكهنات؟المشاركة الأصلية بواسطة البلوي مشاهدة المشاركةالى الاخوه الي بينتقدو محمد قدري اخواني لقمة العيش صعبه الزلمه ان ماعمل هيك مرح يستمر معهم بيطفشوه من وظيفته خفو عالزلمه شوي الله يعينه
على اي حال، لا اظن ان ما تفضلت به صحيحا، حتى ولو كان صحيحا، فما هكذا يكون التشجيع ولا التحيّز. لا اظن انه كان مجبورا بان يقلب الحقائ ويزور الأحداث وهي تحدث.
تعليق
-

تعليق