مبروك للبراشنة ،، المباراة للذكرى للفريقين
صالح راتب وقدرته على خلافة الكابتن رأفت علي ،،،
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
رأفت نفسه بعد ال28 لصار مؤثر واوروبي
قبل هيك كان اناني وصانع العاب عادي زيه زي غيرو
اما صالح راتب والكلام ينطبق على احمد هشام ورجائي وبهاء والياس فامرهم غريب مرة فوق فوق ومرة تحت واذا اعتمدنا عليهم ليضيعونا ما بيرتكن عليهم
بخصوص الادارة ، اثق تماما بالخوري والحوامدة وما زلت مصر ان المشكلة ببعض الاغلبية وليس جميع الاغلبية، الادارة الان مستهدفة سواء من المجلس الاعلى الذي تدخل فقط ضد الوحدات دون باقي الاندية ومستهدف من الذين كسروا وعاثوا فسادا في النادي ، اذا كان فتح العضوية سيأتي عن طريق هؤلاء لا اريدها
اعتقد انه سيتم التجديد للجميع لكن بتكلفة اعلى من المتوقع نتيجة التأخر الغير مبرر واعتقد ان الدوري في المتناول لعدم وجود منافسين ، الجميع يفوز بدعاء الوالدين، لكن الكارثة بكأس الاتحاد الاسيوي
-
-
لعل أكـثر ما يؤرقني - أتحدث بصفة شخصية ، وأعتقـد أن هذا حال كثيرين - هو ضياع موهبة هذا اللاعب وغيره من لاعبي الفريق لاقتراب وقت انتهاء عقودهم ، وتطلّعهم لاحتراف خارجي .. وهي الحالة التي باتت تسيطر على فكر جلّ لاعبي الأندية في الأردن ، وبخاصة لاعبينا ، وتشكل أحلامًا وردية في مستقبلهم الكروي .
كنتُ أتمنى وجود هذه النخبة من اللاعبين وعلى رأسهم موهبة ، كموهبة صالح راتب ، في زمان كزمان رأفت وسفيان وفيصل ، لكي تُصقَل هذه الموهبة تحت الضغط ، وتحت اللوم والعتب ، وتحت النقد القاسي وتحت ما كان يتعرض له أولئك اللاعبون من هجوم قاس عليهم من الجماهير ، وباللهجة الدارجة كنتُ أود لو لاقوا ( دَعِـك ) بحق وحقيق من كل عناصر المنظومة الوحداتية ، كما كان أولئك اللاعبون يلاقون هذه ( المقوّمات ) .. لا كما تعيشه هذه المواهب الآن ، ولا كما الشعور بالنجومية والاقتدار الذي تُحسّـسهم إيّاه الجماهير ...
وكنتُ أتمنى أيضًا لو تبقى هذه المواهب في الوحدات !.
على الهامش : أنا مضطر أن أحلف يمين وصدقني يا ابو اليزيد - والله - إن ما تفضلتَ به في موضوعك هذا لهو ما أفكّـر به منذ مباراة الأمس ... أشكـرك جزيل الشكر ، فلقد ( أفرجتَ ) عن خطوط عريضة لأفكار كانت في مخيلتي بسـرد وبإسهاب مُتّـزنَيْن وعقلانيَّيْن .
الله يعطيك ألف عافية .
تعليق
-
-
تحياتي اخي ابو اليزيد،،مبدع كالعادة بالطرح،،،،بس اسمحلي اختلف معاك ،،،الشباب ومنهم صالح بحاجة الى تحمل مسوولية وهم قدها،،،بدون مجاملة صالح ورجائي واحمد وفراس وبهاء وسريوة والبشتاوي وغيرهم،،،جيل مرتب بحاجة الى ان يتحمل مسوولية الكلر اللي حاملو ،،،،الشباب قدها باذن الله وانا ضد انو الاعب صغير السن ومش لازم نحملو اي ضغط،،،،الشباب وخاصة راتب عارف وين رايح ويعلم ماذا يفعل وحبه الشديد لفريقه وغيرته على الفريق واضحة للجميع،،ربنا يحميه وباقي الشباب معه،،،ولغاية اللحظة مش عارف ليش رقم 13 محجوز،،،؟؟ لا يوجد اي مبرر،،،قبل الكابتن رافت كان مظفر جرار يحمل نفس الرقم وكان طه ذيب يحمل نفس الرقم اذا ما خانتني الذاكرة طه ذيب رقمو 12 او 13 مش متذكر،،اذا الاعب اي لاعب طلب الرقم فهو من حقو ومش من حق اي شخص يحجزو مع كامل التقدير والاحترام للكابتن رافت ومحبيه
تعليق
-
-
موضوع مهم ، عالج أكثر من قضية بشأن اللاعب
صالح راتب لاعب جيد، وليس هو الوحيد الجيد في الفريق ، لكن المقارنة برأفت علي مقارنة ظالمة للاعب ، ربما تحمل اللاعب فوق طاقته أو ربما فوق قدراته ، وربما من جانب آخر تدخل الغرور إلى نفسه ...
رأفت علي لم يصل إلى ما وصل اليه في موسم أو موسمين كما ذكر الأخ يزيد ، وبالعودة للذاكرة فان رأفت في بداياته أبهر الجميع بفنياته و(بمكره) الكروي ، لكن هذه الفنيات و(الخبث)الكروي لم يكن يفيد الفريق ، فقد لازمته الأنانية فترة لا بأس بها حتى أنه كان يتوغل ويراوغ ثلاث أو أربع لاعبين حتى يصل إلى قائم مرمى الخصم وهناك يضيع الكرة بسهولة ، ومع التوجيهات من الأجهزة الفنية المتعاقبة ومع نضوج اللاعب تحول إلى النقيض تماما بالنسبة للفريق ، فمن لاعب مفرط في الانانية إلى لاعب لاعب يعمل لخدمة زملاءه في الملعب ويقدم لهم كرات الأهداف على طبق من ذهب .
صالح راتب يتمتع بمهارات فنية جيدة لكنه يحتاج إلى (الخبث) الكروي (بالمعنى الإيجابي للكلمة) .. والخبث الكروي أو المكر يحتاج من اللاعب إلى سرعة البديهة ورؤية الملعب جيدا .. الجميع يذكر فوز الوحدات على الفيصلي بهدف جاء بعد أن أعلن الحكم عن خطأ على الفيصلي وفي لحظة جدال لاعبي الفيصلي مع الحكم نفذ رأفت كرة الخطأ سريعا وصنع الهجمة التي جاء منها الهدف ، سرعة البديهة هذه هي التي لم تمكن لاعبي الفيصلي من العودة واعادة التمركز لأنه لم يترك لهم الوقت لذلك،
لذلك على صالح راتب أن يجد ويجتهد لزيادة خبرته ومعرفته ، مع العلم أن زمن رأفت علي وجيله مختلف تماما عن هذا زمن الإحتراف هذا ، لاعبون قلائل في العالم أعلنوا انتماءهم لفريق ما ورفضوا الإنتقال إلى أندية أخرى ، فأصبح الإنتماء للمهنة (على اعتبار أن كرة القدم اصبحت مهنة للاعب في عصر الاحتراف) وصار الإنتماء للفريق يأتي في الدرجة الثانية.
تحياتي لك أخ يزيد على مواضيعك المهمة ، والله يعطيك العافية
تعليق
-

تعليق