الرياضة المدرسية إلى أين؟ شؤوون رياضية مع تجارب عدة..، وهنيئا للوحدات بفئاته العمرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرياضة المدرسية إلى أين؟ شؤوون رياضية مع تجارب عدة..، وهنيئا للوحدات بفئاته العمرية

    تسديده من رونالدو سهله لفالديز

  • #2
    كل الشكر على هذا الطرح الرائع كوني معلم واعمل في وزارة التربيه كل ما تفضلت به صحيح حصة الرياضة للراحه والاستجمام وبعض المدارس يكون ترتيبها بين الحصص الاخيره او نقوم بتقسيم الطلاب الى فريقين ولعب يا ولد

    تعليق


    • #3
      موضوع غايه في الاهميه اخي ابو حمد
      كذلك لا ننسى عراف الطائره الوحداتيه مصطفى شباب وكذلك عمر سعاده والمرحوم سليم حمدان كان لهم الدور الابرز في اكتشاف المواهب والتي شكلت العمود الفقري لفريق الوحدات في لعبة كرة القدم والطائره من خلال مدارس وكالة الغوث والمدرسه الشامله وحسن البرقاوي وكلية الحسين والعديد من المدارس

      تعليق


      • #4
        وأنا يا صديقي قد عايشت تلك الفترة من الإنجازات ورأيت بأمّ عيني إنجازات المدارس؛ إذ كنت حينها طالبا في مدرسة الوكالة في جبل النزهة( مدرسة البيضة- فترة موسى العزة )، وكان وقتها فريق كرة القدم يقارع الأندية الكبيرة من حيث المستوى الفني وقدرات اللاعبين الجسدية والمهارية والفنية، بل إن أكثر لاعبي أندية العاصمة( الفيصلي وشباب الحسين وعين كارم والجزيرة والأهلي وعمان) كانوا من طلاب مدارس الوكالة في النزهة والهاشمي والمحطة.

        وكانت فرق السلة والطائرة واليد في المدارس، تعتمد على لاعبين متميزين من طلبتها، وكانت المدارس ذاتها ترفد الأندية بلاعبين صاروا في ما بعد أعمدة المنتخبات الوطنية. وبلا فخر( وبه أيضا يجوز الفخر) فإن مدارس الوكالة آنذاك كانت منارات للعلم والثقافة والرياضة، وكان طلبتها يبرعون في مجالات الرياضة كافة، إضافة إلى تميزهم علميا وأكاديميا، فمنهم من صار في ما بعد طبيبا ومهندسا وأستاذا جامعيا و و و ... والحمد لله على نعمه وعطائه.

        وكما برع معلمو الرياضة في اكتشاف المواهب الرياضية، فقد برعوا أيضا في التربية والتعليم، فلم يكونوا معلمي رياضة وحسب، بل كانوا مربين وتربويين أفذاذا، زرعوا في طلبتهم حب الوطن الأم( فلسطين) وكانت القضية محط اهتمامهم، وبوصلة اعتزازهم وفخرهم، وزرعوا في الطلبة أيضا حب وطنهم ( الأردن) وأيقظوا فيهم الانتماء لترابه والوفاء لهوائه، فكانوا رجالا ، ونعم الرجال.

        أما عن الأستاذ عيسى نايف والأستاذ موسى العزة، فقد استطاع هذان المربيان تنظيم البطولات المدرسية، ودوريات كرة القدم والطائرة والسلة واليد، وكونوا فرقا تضاهي في مستوياتها الفنية مستويات أندية الممتاز، وكانت مباريات دوري المدارس تشهد حضورا جماهيريا كثيفا، فكنا نحضر المباريات في ملاعب الوكالة، وكأننا نحضرها في إستاد عمان الدولي.

        الله الله على تلك الأيام وعلى جمالها.

        تعليق


        • #5
          المدارس ماكنة تفريخ للاعبين

          تعليق


          • #6
            البدايه دائما ماتكون من المدارس لكن من يكتشف ويعتني بالمواهب

            تعليق

            يعمل...
            X