بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
قال الله تعالى
(( والفتنة أشد من القتل ))
في كل لقاءات ديربيات الكرة الأرضية، وبين الأقطاب العربية في اللقاءات المحلية والداخلية، فالحديث قبل وعند وبعد المنافسة، لا يتعدى سوى مصطلحات
_ الكلاسيكو _ الكبيرين _ القطبين _ المنافسة _ الاثارة _
لكن في عالم المريخ، وعند فئة واحدة من المريخيين، فإنك لاتسمع مثل هذه المصطلحات لديهم.
ومن الصعب جدا أن تجد منهم سواء عند لقاءات الكلاسيكو، أو حتى عند اللقاءات العادية، مصطلحات رياضية وتنافسية وأخوية.
فهم وحدهم من دون أهل الأرض، عند اللقاءات الداخلية من يستخدم المصطلحات التالية:
_ ساندوا نادي الوطن _
_ الى كل من عنده انتماء للوطنية، رجاء بأن يحضر ليتفرج من على المدرجات _
_ نادي الوطن " سيلعب " وهو بحاجة الى فزعة من يغار على مصلحة البلد _
...............................
وطبعا فأندية العالم كلها حينما تخسر اللقاءات أو تكسبها، تعول ذلك على الأسباب الرياضية المتعلقة بكرة القدم
" الا سكان المريخ "
فهم يرون بأن خسارتهم، انما هي تطاول من النادي المنافس على الوطن وعلى الوطنية.
" سكان المريخ "
هؤلاء صدقا مخيفون ولا يؤتمنون: فقد جزموا وأقسموا بالله جهد أيمانهم، بأن فريقا آخر جديدا من أهل الأرض، أصبح من نفسهم ومن أضلاعهم ومن بني شعبهم، فناصروه وآزروه، ووسموه بوسام الوطنية المريخية، ولكن هذا الأخير استحقر نظريتهم الدنيئة، فنافسهم وانتصر عليهم، فما كان منهم ولأجل ثلاث نقاط فقط، الا أن قاموا بخلعه من عباءة الولاء والانتماء.
وفي كل يوم يمضي وسكان المريخ يذوقون أشد الكوارث وأعتى الزلازل، فالله سبحانه لا يرضى أبدا عن من يحاول أن يشعل حربا في ملكه وأرضه، بين عباده وخلقه.
ومع ذلك لا يتعظون ولا يتغيرون، وكلما أرادوا لقاءا بأحد أندية أهل الأرض، عادوا لاشعال الفتنة، واستخدام المصطلحات الوطنية المريخية لمناصرتهم، ولكن سرعان ما تتوقد هذ الفتنة في بيوتهم، فينشغلون من جديد بلعنات مريخهم.
_ وأخيرا فإن سكان المريخ سيكونون قريبا على موعد وزيارة خاصة لمساندة ناديهم _
لذا فإني أنوه إلى أهل الأرض جميعا بأن يحذروا من محاولة المريخيين بث سموم التفرقة، مستخدمين في ذلك سلاح الوطنية، لذبح كل من سيتألق أمامهم، أو يسجل هدفا في شباكهم.
قال الله تعالى
(( والفتنة أشد من القتل ))
في كل لقاءات ديربيات الكرة الأرضية، وبين الأقطاب العربية في اللقاءات المحلية والداخلية، فالحديث قبل وعند وبعد المنافسة، لا يتعدى سوى مصطلحات
_ الكلاسيكو _ الكبيرين _ القطبين _ المنافسة _ الاثارة _
لكن في عالم المريخ، وعند فئة واحدة من المريخيين، فإنك لاتسمع مثل هذه المصطلحات لديهم.
ومن الصعب جدا أن تجد منهم سواء عند لقاءات الكلاسيكو، أو حتى عند اللقاءات العادية، مصطلحات رياضية وتنافسية وأخوية.
فهم وحدهم من دون أهل الأرض، عند اللقاءات الداخلية من يستخدم المصطلحات التالية:
_ ساندوا نادي الوطن _
_ الى كل من عنده انتماء للوطنية، رجاء بأن يحضر ليتفرج من على المدرجات _
_ نادي الوطن " سيلعب " وهو بحاجة الى فزعة من يغار على مصلحة البلد _
...............................
وطبعا فأندية العالم كلها حينما تخسر اللقاءات أو تكسبها، تعول ذلك على الأسباب الرياضية المتعلقة بكرة القدم
" الا سكان المريخ "
فهم يرون بأن خسارتهم، انما هي تطاول من النادي المنافس على الوطن وعلى الوطنية.
" سكان المريخ "
هؤلاء صدقا مخيفون ولا يؤتمنون: فقد جزموا وأقسموا بالله جهد أيمانهم، بأن فريقا آخر جديدا من أهل الأرض، أصبح من نفسهم ومن أضلاعهم ومن بني شعبهم، فناصروه وآزروه، ووسموه بوسام الوطنية المريخية، ولكن هذا الأخير استحقر نظريتهم الدنيئة، فنافسهم وانتصر عليهم، فما كان منهم ولأجل ثلاث نقاط فقط، الا أن قاموا بخلعه من عباءة الولاء والانتماء.
وفي كل يوم يمضي وسكان المريخ يذوقون أشد الكوارث وأعتى الزلازل، فالله سبحانه لا يرضى أبدا عن من يحاول أن يشعل حربا في ملكه وأرضه، بين عباده وخلقه.
ومع ذلك لا يتعظون ولا يتغيرون، وكلما أرادوا لقاءا بأحد أندية أهل الأرض، عادوا لاشعال الفتنة، واستخدام المصطلحات الوطنية المريخية لمناصرتهم، ولكن سرعان ما تتوقد هذ الفتنة في بيوتهم، فينشغلون من جديد بلعنات مريخهم.
_ وأخيرا فإن سكان المريخ سيكونون قريبا على موعد وزيارة خاصة لمساندة ناديهم _
لذا فإني أنوه إلى أهل الأرض جميعا بأن يحذروا من محاولة المريخيين بث سموم التفرقة، مستخدمين في ذلك سلاح الوطنية، لذبح كل من سيتألق أمامهم، أو يسجل هدفا في شباكهم.
..

تعليق