الفدائي جلال علي الرقم الصعب في خط الدفاع.
في مقابله صحفيه مع الكابتن أحمد راضي في أيام عزه سأله الصحفي عن أي لاعب تخشى
مواجهته طبعا كان الجواب اللاعب جلال علي .
جلال علي حفظك الله أينما كنت واسعد الله قلبك كما أسعدت قلوب الملايين من الجمهور
اه واه على تلك الأيام كنت اول لاعب ابحث عنه في تشكيلة الوحدات .
آه عليك وعلى ايامك يا كابتن جلال علي والله زمان
انت جبت المفيد بالنسبة لحال الوحدات اليوم المهم هو الراتب ولا شيء سواه
الذين يلعبوا لاجل النادي واسعاد جماهير النادي هم قلائل امثال الحسون والبيكاسو
انا كنت العب مباراة واحصل على 10 دنانير فقط في سنة 88 وكنا نذبح حالنا ذبح لاجل الجمهور
اليوم صدقت في كلامك كل شيء اتغير حتى الجمهور الوحداتي قل عدده للنتائج المخزيه الحالية والظروق التي يمر بها النادي
جلال علي
اسطورة الزمن الجميل
وهو ووليد قنديل من خلفه
وقبله كان الصخره مصطفى ايوب
وعلى ضفة الدفاع اليمنى كان البس ماجد البسيوني او الجوكر
وعلى الضفة الاخرى كان ملك الخط بكر جمعه بأنطلاقاته الساحره
حقا انهم جيل لن ينسى ابدا
اذكر الربطة اللي ربط راسه فيها ودمه الطاهر في منتصف الشوط الاول وكأنه اليوم
فعلا أبو فيصل كنت وسبحان الله سأكتب مثل هذه المشاركة فما زالت صورة الكابتن ماثلة في مخيلتي وهو يدافع معصوب الرأس بالشاش الأبيض
كل الحب للكابتن جلال علي
الله يعطيك الصحة والعافية كابتن
جيل ذهبي جميل ورائع يحكي قصة جميلة اسمها الوحدات
تعليق