ما أطول ذنبك يا أقرع
صناعة اللعب مشكلة الوحدات الحقيقية/اللاعب السوري أسامة أومري
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
والله يا ابو سند من مده طويله ونحن نقول فهد اليوسف ولا حياة لمن تنادي وعلى ما اعتقد اللاعب وقع مع الجزيره ولن نحصل عليه ( يعني بح ) كما الدوري هذه السنه ( بح )المشاركة الأصلية بواسطة ابو سند 77 مشاهدة المشاركةنفسي اصحا الصبح الاقي خبر
فهد اليوسف وحداتي
حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين عن التعاقدات مع اللاعبين
تعليق
-
-
العمل على ترابط الخطوط والمفهوم من اين ياتي ترابط الخطوط بدون خطه وبدون نظام برنامج تدريبي من قبل الجهاز الفني اللاعبين ليس عندم مايعطوه لعدم كفاءة الاجهزه الفنيه في الحصه التدريبيه والتطبيق العملي في الخطه لايوجد اسم بمعن صناعة اللعب واللعب عشوائي بكل معنى الكلمهالمشاركة الأصلية بواسطة اكرم احمد مشاهدة المشاركةالوحدات في هذه الأيام يعاني حالنا لا يسر عدوا ولا حبيب بالأمس شاهدت مباراتنا مع الصريح مشكلتنا الحقيقية هي عدم القدرة على صناعة اللعب لم نخلق أي فرصة يمكن من خلالها تسجيل أي هدف والسبب الواضح أننا بعد اعتزال رأفت علي ورحيل أبو عمارة لم نعد نمتلك لاعبا خلاقا مبدعا يوصل الكرة للمهاجم تطالعنا الأخبار أننا بصدد التعاقد مع فادي عوض وهولاعب جيد لكنه لن يكون الحل فهو لاعب ارتكاز وليس صانع لعب لذلك على الإدارة أن تبحث عن اللاعب الذي يستطيع أن يقود الوسط ويوفر الحلول الهجومية التي من شأنها إيصال المهاجمين إلى المرمى بأقصر الطرق وأنا هنا اقترح على الادارة اسم لاعب اعتقد أنه سيكون مفيدا جدا للفريق في هذه الناحية وهو لاعب الوحدة السوري أسامة أومري فهو لاعب مبدع وأحسن لاعب سوري لعام 2015 ولايتجاوز عمره 24 عاما وهذا فيديو للاعب
https://youtu.be/K_Fh_KXNMSw
تعليق
-
-
و الله يا اخ بسام توقعت انه يحترف في الخليج بعد ما يترك دات راسالمشاركة الأصلية بواسطة بسام الحمران مشاهدة المشاركةوالله يا ابو سند من مده طويله ونحن نقول فهد اليوسف ولا حياة لمن تنادي وعلى ما اعتقد اللاعب وقع مع الجزيره ولن نحصل عليه ( يعني بح ) كما الدوري هذه السنه ( بح )
حسبي الله ونعم الوكيل في المسؤولين عن التعاقدات مع اللاعبين
و انصدمت انه الجزيرة قدر يخطفه بأسرع وقت
تعليق
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
كرة القدم لعبة تعتمد على بناء فريق متكامل على المدى الطويل اضافة الى الاستمرارية وتتابع الاجيال
بحيث يكمل كل جيل مسيرة الجيل الذي سبقه والوحدات لم يمتلك يوما من الايام منهاجا كرويا واضحا
فتراه متذبذب المستوى حسب اللاعبين المتواجدين في فترة معينة وقد كانوا لاعبين مميزن وقد انقضت تلك الفترة وخلى خزان الوحدات من المواهب التي يمكن الاعتماد عليها وفشلت مدرسة الوحدات الكروية في بناء
فريق منظم له هوية واستمرارية
فرق الفطرة التي تعتمد على جيل الطفرة او مجموعة من اللاعبين الاستثنائيين سرعان ما تضمحل
فمثلا منتخب البرازيل رغم فوزه بخمسة القاب عالمية الا انه كان يعتمد على لاعبين استثائيين لم تصنع مواهبهم
بطريقة علمية بل هي مواهب فطرية وكانت قوة منتخب البرازيل تعتمد على لاعبين يتميزون البمهارات الفطرية
والدليل ان منتخب البرازيل انهار باعتزال الجيل الذهبي الذي فاز بكأس العالم عام 2002 فقد مر منتخب البرازيل
بفترات مدر وجزر عديدة وبين كل فترة وفترة يظهر جيل استثنائي على عكس منتخب المانيا الذي حافظ على مستوى ثابا ومتقدم بشكل مستمر وبطريقة علمية وممنهجة ليلقي بالبرازيل بالضربة القاضية بسباعة
مزلزله ومذله
وكذالك الوحدات الذي لم يعثر على هويته منذ البداية
ولم يتمتع بمنهاج كروي يوما ما ولا ثقافة كروية للاسف تتابعت الاحدات دون القدره على الاسمرارية
وفقد الفريق حبل التواصل بين الجيل المخضرم وجيل الشباب فهبط المستوى الى الحضيض
تعليق
-

تعليق