الاحتلال يبعد عضو لجنة "حي البستان" عن القدس لمدة 4 اشهر
سلمت قيادة الجيش الإسرائيلي عدنان غيث عضو لجنة حي البستان في سلوان أمراً بالإبعاد عن القدس وضواحيها لمدة أربعة اشهر. ومنحته 14 يوماً إمكانية الاستئناف ضد القرار.
ووعد غيث انه سيكافح بكل الوسائل القانونية المتاحة ضد قرار إبعاده ، حيث اعتبر غيث أن قرار إبعاده عن القدس قرارا جائرا.
واستنكرت اللجان الشعبية في سلوان قرار الإبعاد بحق غيث واعتبرته سابقة خطيرة يتم تطبيقها على عدنان غيث من قرية سلوان.
واستنكر حاتم عبد القادر وزير شئون القدس السابق القرار ووصفه بأنه تصعيد خطير من جانب سلطات الاحتلال يشكل سابقة خطيرة قد تنسحب على المواطنين والقيادات الفاعلة في القدس.
واعتبر عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان عبد الكريم أبو سنينة أن قرار الإبعاد يعتبر مرحلة جديدة في مسلسل اعتداءات السلطات الإسرائيلية على أهالي سلوان ، وعلى أراضي وبيوت وعقارات سلوان، والتي تتعرض للمصادرة والهدم والتهويد.
وحذر أبو سنينة من عمليات اعتقال وعمليات إبعاد قد تطال أعضاء آخرين من لجنة حي البستان في خطوة تمهيدية لعمليات هدم قد تطال بيوت في حي البستان في سلوان.
وطالب أبو سنينة كل مؤسسات حقوق الإنسان التدخل للجم الغطرسة الإسرائيلية التي تهدف إلى تفريغ القدس من مواطنيها وقياداتها الفاعلة، كما طالب أبو سنينة الإعلاميين وأصحاب الضمائر الحية بأن يقوموا بفضح الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى هدم بيوت الفلسطينيين وخاصة في سلوان وحي البستان، حيث أن السكوت قد يساهم في إمعان السلطات في التنكيل بالمقدسيين وإبعادهم وإبعاد قياداتهم عن القدس.
سلمت قيادة الجيش الإسرائيلي عدنان غيث عضو لجنة حي البستان في سلوان أمراً بالإبعاد عن القدس وضواحيها لمدة أربعة اشهر. ومنحته 14 يوماً إمكانية الاستئناف ضد القرار.
ووعد غيث انه سيكافح بكل الوسائل القانونية المتاحة ضد قرار إبعاده ، حيث اعتبر غيث أن قرار إبعاده عن القدس قرارا جائرا.
واستنكرت اللجان الشعبية في سلوان قرار الإبعاد بحق غيث واعتبرته سابقة خطيرة يتم تطبيقها على عدنان غيث من قرية سلوان.
واستنكر حاتم عبد القادر وزير شئون القدس السابق القرار ووصفه بأنه تصعيد خطير من جانب سلطات الاحتلال يشكل سابقة خطيرة قد تنسحب على المواطنين والقيادات الفاعلة في القدس.
واعتبر عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان عبد الكريم أبو سنينة أن قرار الإبعاد يعتبر مرحلة جديدة في مسلسل اعتداءات السلطات الإسرائيلية على أهالي سلوان ، وعلى أراضي وبيوت وعقارات سلوان، والتي تتعرض للمصادرة والهدم والتهويد.
وحذر أبو سنينة من عمليات اعتقال وعمليات إبعاد قد تطال أعضاء آخرين من لجنة حي البستان في خطوة تمهيدية لعمليات هدم قد تطال بيوت في حي البستان في سلوان.
وطالب أبو سنينة كل مؤسسات حقوق الإنسان التدخل للجم الغطرسة الإسرائيلية التي تهدف إلى تفريغ القدس من مواطنيها وقياداتها الفاعلة، كما طالب أبو سنينة الإعلاميين وأصحاب الضمائر الحية بأن يقوموا بفضح الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى هدم بيوت الفلسطينيين وخاصة في سلوان وحي البستان، حيث أن السكوت قد يساهم في إمعان السلطات في التنكيل بالمقدسيين وإبعادهم وإبعاد قياداتهم عن القدس.

تعليق