يكفيك ان تنظر عميقاً في عينيه و هو يتحدث عن الوحدات
و هو يستذكر ذلك الحب من النظرة الأولى
ترى في تضاريس وجهه أزقة المخيم مجتمعة
و تسمع في نبرة صوته حفيف الهواء المار بين ألواح الصفيح الذي يسقف بيوت المخيم الدافئة في مشاعرها
ترى في حركة يديه و هو يشرح، حركة المشاة في أسواق المخيم و بين ترانيم "بسطاته"
تشعر بقربك منه، و بقربه منك
و كأنه منذ العام 48 مشى معك كتفه لكتفك
يسرد لك تاريخ شعبنا و كأنه كان أحدهم
..... ولا زال
و هو يستذكر ذلك الحب من النظرة الأولى
ترى في تضاريس وجهه أزقة المخيم مجتمعة
و تسمع في نبرة صوته حفيف الهواء المار بين ألواح الصفيح الذي يسقف بيوت المخيم الدافئة في مشاعرها
ترى في حركة يديه و هو يشرح، حركة المشاة في أسواق المخيم و بين ترانيم "بسطاته"
تشعر بقربك منه، و بقربه منك
و كأنه منذ العام 48 مشى معك كتفه لكتفك
يسرد لك تاريخ شعبنا و كأنه كان أحدهم
..... ولا زال

تعليق