عامر شفيع: حب الوحدات يسري في خلايا دمي... في عمق شراييني، أنا مدين له وسأبقى وفيًّا له ما حييت... كما أخبرتك هناك عروض أوربية تلقيتها، وفي حال انتقالي فإن الباب سيوصد بالمرة، أما في الأردن فأنا أعتذر للجميع من الآن لأنني لا يمكن أن أستغني عن الوحدات أو ألعب خارج أسواره.
تعليق