:: اهربوا من مرمى دموعنا ::

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    صمت دهرا ونطقت قهرا أبا آدم
    لكن هل سيصل صوتك إلى أولئك الذين تدثروا بالفساد خوفا من الفقر، ام أولئك الذين عشقوا الكاميرات أكثر من عشقنا لكيان يعيش وطنا بداخلنا ، لقد صمت آذانهم بالتهليل والتكبير لانجازاتهم المزعومة والتي ا ستاجروا لها المطبلين ، فلم يعد بمقدورهم ان يسمعوا صوت الجماهير التي صرخت قهرا وهي ترى السقوط المدوي لمعشوقها الأبدي ، فهم بنرجسيتهم لا يرون سوى صورتهم على صفحة الماء ولا يسمعون سوى أصواتهم ، لقد آن الأوان ليعلو صوت الجماهير لاخراسهم .
    أستاذي دمت دام قلمك الحر دائما
    تحياتي

    تعليق


    • #17
      يا اخي لما انت تكتب ما بقدر احكي شي
      لانك كل شي تكتبه عالوجع وتعبر عن كل ما بداخلنا
      واعيد ما قلته بالاخر
      اعيدوا لنا وحداتنا وانصرفوا

      تعليق


      • #18
        حبيبي يا أبــــــــــا آدم ، حتى ( بَهْدَلَتَـك ) لمن وقفوا مستمتعين خلف الأبواب ، قد جاءت برائعة أدبية راقية ، وبرونق وجمال من الألفاظ والتعابير ، سبق وأن قلتُ لك أنهم لا يستحقونها !.

        عاد شو بـدّي أقولّـك ؟!.
        بـدّك تستنّــالك شي ستّين سبعين سنة كمـــــــــان .

        تعليق


        • #19
          لا استغرب لا استغرب !!
          ان يغرد الحسون ها هنا ولا احد يجيب !!

          والله ثم والله لو عاد عمر ابن ابي ربيعه لهذا العصر ما خط تلك الكلمات

          ثم لا نجد ما يليق بتلك الكلمات وان كانت قاسيه لمن يفهمها ولن اجد !!

          ابا ادم لو كان الامر بيدي لجعلت هذا الموضوع دائما في اعلى الصفحه

          فهل من مجيب

          اعيدوا لنا الوحدات

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الدناوي مشاهدة المشاركة
            مظفر النواب بقول فى قصيدته اولاد 0000000 اما انا فقول زياد شلبايه وشلبايه الاخر الامي أتعبتمونا ، أرهقتمونا حد الوجع ، حد سرطان لا علاج له اسمه أنتم انصرفوا ارحلوا
            وما زالت كلماته يتردد صداها وكأنه يقولها الآن!!
            والعابثون في الوحدات غدوا كثيرين

            سلمت وسلم مرورك

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة باسل جفال مشاهدة المشاركة
              اي حدا بيخاف على الوحدات صار مندس فئه قليله اي واحد بحب الوحدات مندس زي حكي المرحوم معمر القذافي اوحسني مبارك او السيي اول اشي انا بشجع الواحدت من 25 سنه او اكثر ابوي بشجع الوحدات من اول ما طلع الوحدات مش عشان بنحكي انو ابنك ما بيعرف يلعب صار الجمهور مندس يا ابو فراس لا تخربها تقعد على تلها الوحدات اكبر من الكل
              هكذا هم ، لن يتغيروا أبدا إلا عندما يتساقطون على أعتاب النادي مقدمين استقالاتهم ، أو يتساقطون دون الحاجة لتقديم الاستقالات ،، فليدعوا الوحدات وشأنه..

              أما أنت أخي الكريم فمثال حي على ما ذكرت في نصي هذا ، حيث كد وتعب الأب لتشاهد أنت المباراة.

              لا عدمنا طلتك الجميلة

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت فلسطين ام يزن مشاهدة المشاركة
                صمت دهرا ونطقت قهرا أبا آدم
                لكن هل سيصل صوتك إلى أولئك الذين تدثروا بالفساد خوفا من الفقر، ام أولئك الذين عشقوا الكاميرات أكثر من عشقنا لكيان يعيش وطنا بداخلنا ، لقد صمت آذانهم بالتهليل والتكبير لانجازاتهم المزعومة والتي ا ستاجروا لها المطبلين ، فلم يعد بمقدورهم ان يسمعوا صوت الجماهير التي صرخت قهرا وهي ترى السقوط المدوي لمعشوقها الأبدي ، فهم بنرجسيتهم لا يرون سوى صورتهم على صفحة الماء ولا يسمعون سوى أصواتهم ، لقد آن الأوان ليعلو صوت الجماهير لاخراسهم .
                أستاذي دمت دام قلمك الحر دائما
                تحياتي
                لا بد من البوح مهما كان يحمل بين مفرداته من قهر وألم.
                أما عندما تصبح المسألة برمتها شخصية ، حيث العمل كله يصار إلى الإشارة بمن قام به ، فهذه قمة الخسارات ، وأولى بدايات السقوط من عند حافة الهاوية إلى اللارجعة طالما أن هناك من يخشى على الوحدات بكافة أنشطته.

                شكرا لمرورك الطيبة أختي أم يزن

                تعليق


                • #23
                  ساكتفي بماتفضلت ابو آدم

                  إرحلوا وكفى

                  قرأت كلماتك وقبل نشرها فعرفت وقلت هذا أبا آدم

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
                    حبيبي يا أبــــــــــا آدم ، حتى ( بَهْدَلَتَـك ) لمن وقفوا مستمتعين خلف الأبواب ، قد جاءت برائعة أدبية راقية ، وبرونق وجمال من الألفاظ والتعابير ، سبق وأن قلتُ لك أنهم لا يستحقونها !.

                    عاد شو بـدّي أقولّـك ؟!.
                    بـدّك تستنّــالك شي ستّين سبعين سنة كمـــــــــان .
                    وإن بقوا فسيظلون مستمعين لا يهمهم شيء سوى السلطة وحفنة دولارات بخسة...
                    شكرا بحجم السماء لعذوبة كلماتك أيها الجميل

                    ابق دائما بالقرب

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة حمزة قراقع مشاهدة المشاركة
                      لا استغرب لا استغرب !!
                      ان يغرد الحسون ها هنا ولا احد يجيب !!

                      والله ثم والله لو عاد عمر ابن ابي ربيعه لهذا العصر ما خط تلك الكلمات

                      ثم لا نجد ما يليق بتلك الكلمات وان كانت قاسيه لمن يفهمها ولن اجد !!

                      ابا ادم لو كان الامر بيدي لجعلت هذا الموضوع دائما في اعلى الصفحه

                      فهل من مجيب

                      اعيدوا لنا الوحدات
                      بكل تأكيد لن يفعل ، لأن في عصره كان للرجولة معنى وليس كما نرى أشباه رجال ، وبالتالي فهو لن يحتاج كلمات كالتي كتبت ، فكلماته ستكون أرفع مكانة.

                      ثم ما هذا الإطراء الكبير الذي لا أستحقه أيها الجميل ؟!!

                      لحضورك حديقة من الياسمين تملؤ بعبق رائحتها المكان.

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركة
                        ساكتفي بماتفضلت ابو آدم

                        إرحلوا وكفى

                        قرأت كلماتك وقبل نشرها فعرفت وقلت هذا أبا آدم
                        شهادة أعتز بها منك أبا محمد ، عندما تكون كلماتي دالة عليّ.

                        حقا
                        فليرحلوا

                        لا عدمت طلتك الجميلة أيها الجميل

                        تعليق


                        • #27
                          أخي حسن
                          ما أشد ألمي ووجعي
                          هو ذاته وجعك، ووجع المساكين
                          نعم لقد آن أوان التغيير... وإن لم تحركهم ضمائرهم الميتة، فسيحركهم عنفوان ضمائرنا الحية.
                          لتكن انتفاضة، تزيل القاذورات من أروقة حياتنا ونادينا.
                          أما الكرامة وما أدراك ما الكرامة ؟
                          فنحن لدينا كرامة؛ لذا ترانا نموت من القهر، وتشتعل حبات الدموع في عيوننا
                          ولدينا عزة نفس ؛ لذا لا نقبل بالذل ونرفض الانكسار أمام أي عاصفة، أما هم، فللأسف؛ لا كرامة لهم.

                          بالمدفعِ استشهدي إنْ كنتِ ناطقةً
                          أو رمتِ أن تسمعي منْ يشتكي الصَّمما
                          لا تطلبي من يدِ الجبارِ مرحمةً
                          ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدماً

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ياسرالذيب أبو محمد مشاهدة المشاركة
                            أخي حسن
                            ما أشد ألمي ووجعي
                            هو ذاته وجعك، ووجع المساكين
                            نعم لقد آن أوان التغيير... وإن لم تحركهم ضمائرهم الميتة، فسيحركهم عنفوان ضمائرنا الحية.
                            لتكن انتفاضة، تزيل القاذورات من أروقة حياتنا ونادينا.
                            أما الكرامة وما أدراك ما الكرامة ؟
                            فنحن لدينا كرامة؛ لذا ترانا نموت من القهر، وتشتعل حبات الدموع في عيوننا
                            ولدينا عزة نفس ؛ لذا لا نقبل بالذل ونرفض الانكسار أمام أي عاصفة، أما هم، فللأسف؛ لا كرامة لهم.

                            بالمدفعِ استشهدي إنْ كنتِ ناطقةً
                            أو رمتِ أن تسمعي منْ يشتكي الصَّمما
                            لا تطلبي من يدِ الجبارِ مرحمةً
                            ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدماً
                            نعم أخي أبا محمد
                            لدينا كرامة ، والدليل موتنا قهرا على تلك الشمعة التي ما ظننا يوما بأنها ستحترق !!
                            يا أخي حبات الدموع لم تحترق بقدر ما أحرقت عيوننا ، بقدر ما أحرقت أجسادنا وبعثرتنا أشلاء هنا وهناك .
                            وعزة النفوس في دواخلنا مازالت تشتعل رغم محاولاتهم لطمسها .

                            ما أجمل التوقيع عندما يكون بهذه الأناقة أيها الألق!!
                            شكرا قاطعة كل الصحراء العربية حتى تصل نسائم وجهك البهي.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X