صمت دهرا ونطقت قهرا أبا آدم
لكن هل سيصل صوتك إلى أولئك الذين تدثروا بالفساد خوفا من الفقر، ام أولئك الذين عشقوا الكاميرات أكثر من عشقنا لكيان يعيش وطنا بداخلنا ، لقد صمت آذانهم بالتهليل والتكبير لانجازاتهم المزعومة والتي ا ستاجروا لها المطبلين ، فلم يعد بمقدورهم ان يسمعوا صوت الجماهير التي صرخت قهرا وهي ترى السقوط المدوي لمعشوقها الأبدي ، فهم بنرجسيتهم لا يرون سوى صورتهم على صفحة الماء ولا يسمعون سوى أصواتهم ، لقد آن الأوان ليعلو صوت الجماهير لاخراسهم .
أستاذي دمت دام قلمك الحر دائما
تحياتي
لكن هل سيصل صوتك إلى أولئك الذين تدثروا بالفساد خوفا من الفقر، ام أولئك الذين عشقوا الكاميرات أكثر من عشقنا لكيان يعيش وطنا بداخلنا ، لقد صمت آذانهم بالتهليل والتكبير لانجازاتهم المزعومة والتي ا ستاجروا لها المطبلين ، فلم يعد بمقدورهم ان يسمعوا صوت الجماهير التي صرخت قهرا وهي ترى السقوط المدوي لمعشوقها الأبدي ، فهم بنرجسيتهم لا يرون سوى صورتهم على صفحة الماء ولا يسمعون سوى أصواتهم ، لقد آن الأوان ليعلو صوت الجماهير لاخراسهم .
أستاذي دمت دام قلمك الحر دائما
تحياتي

تعليق