ابو كبير ،،، بلعب معنا لسه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو كبير ،،، بلعب معنا لسه

    قراءة في الأسبوع التاسع لدوري «المناصير» للمحترفين بكرة القدم



    زخم هجومي.. ولكن!
    عمان - الرأي - الذين يبحثون من انصار كرة القدم عن المتعة، لا يمكن ان يتطلعوا الى النتائج بـ «عين واحدة» بينما تغمض الاخرى عن الاداء.
    فالكثير من اداريين ومدربين ولاعبين وجمهور، ومعهم الذين أخذوا يروّجون الى مصطلح «المهم الفوز» بات عليهم المراجعة، ذلك ان نتائج بلا اداء، لا يمكن ان تبني فرقاً او ترتقي بالمستوى الفني، وتجذب جمهوراً، هذا اولاً.
    لقد توقفنا عند الاسبوع التاسع من الدوري اكثر من أي اسبوع مضى، وتحديداً عند مباراة الوحدات والجزيرة، التي شهدت نتيجة لا تتناسب مع ما قدماه، حتى الوحدات الذي فاز بـ «الخمسة»، فهو اراد ان يمتع جمهوره بالاداء ولكنه لم يتوقع ان تكون النتيجة بهذا العدد.
    بفوزه على الجزيرة، يكون الوحدات شكل صداقة مع صدارته للفرق، فهو احدث فجوة بينه والفيصلي في «الوقت المناسب» وذلك بتوسيع الفارق الى خمس نقاط ، اما من حيث الوقت، فهو سيلاقي في احسن حالاته، الحسين، تاركاً الفيصلي وشباب الاردن في «موقعة» ربما تحدد مصير احدهما او الاثنين معاً في منافسته على اللقب الذي تبحث عنه «الكتيبة الخضراء»، فهل تتسع «الهوة» ويصبح استرداد الوحدات للقب، مسألة وقت، ام يتم تجسير الفجوة، لا سيما ان «ردمها» سيأخذ وقتاً اكثر من مجرد خسارة للمتصدر، وفوز للمطارد.
    زيادة الفارق ورضا النقطة
    التعادل دون اهداف بين الفيصلي والحسين، جعل الفارق في تزايد ولمصلحة المتصدر حيث اضيفت الى الفارق نقطتان، وكأن بالمطارد خرج خاسراً، وهو الذي كان يمني نفسه بالفوز على الحسين ويتمنى ان يتعثر الوحدات امام الجزيرة، فذهبت اماني الفيصلي ادراج الرياح، لا بل كان في «احلام اليقظة»، لأنه لم يظهر بـ»روح المقاتل» ولأن الفردية طغت على بعض لاعبيه في الواجهة الامامية مثلما غاب التركيز.
    بدوره فان الحسين خرج راضياً بالنقطة، باعتبار ظروفه الفنية اشد وطأة حيث»مسلسل» تغيير المدربين للفريق مستمر.
    ولكن بالمجمل، فاننا لم نشاهد على الشاشة ما يعكس صورة طيبة عن الفريقين، فقد «سمعنا جعجة ولم نر طحناً»
    صحوة وغفوة
    الفوزالثاني لليرموك والخسارة المتجددة للعربي تجعل العنوان يطابق حال الفريقين، مع الاخذ بعين الاعتبار ان الرصيد في تناسب عكسي على القائمة، حيث يشعر اليرموك ببعض الدفء في حين ان منافسه يحس بالبرودة التي تقود الى «الصقيع».
    الهجوم كان السبيل الى حسم النتيجة للفائز، وان قوبل بهجوم للخاسر، الا ان التركيز ظل «الفيصل» بينهما، كما لا يفوتنا الاشارة الى حيوية الشباب التي يقودها اليرموك وهي تتفوق على خبرة مهاجمي العربي.
    ويظل سؤال يحتاج الى اجابة: هل لتغيير مدرب العربي دور في الخسارة؟ الاجابة في هذه المناسبة، ان ادارة اليرموك تستحق الاشادة، لأنها ابقت على مدرب الفريق رغم ما كان يتعرض له من عثرات.
    .. وماذا عن الاهداف؟
    .. وماذا عن الاهداف التي جرفت شباك كفرسوم؟ لقد تنوعت في نجاحاتها بين الزخم الهجومي لشباب الاردن والاخطاء الدفاعية لمنافسه، سواء بتفكك الخط الخلفي او التسبب بركلتي الجزاء.
    تخصص عمار الشرايدة في تنفيذ «الجزاء» لشباب الاردن وبامتياز، يعيد الى الاذهان، الحالة التي نفذ فيها الشرايدة ركلة الجزاء امام الوحدات واعيدت من الحكم، ليسجل منها مرة ثانية في مرمى شفيع، هكذا نجح الشرايدة بالتسجيل هذه المرة في مرمى كفرسوم، وما اكد هذا التخصص والميزة، ان الشرايدة سجل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه من جزاء قبل ان يضيف الثالث لرصيده والسادس لشباب الاردن حيث كان الفريق يتقدم بثلاثة اهداف في الشوط الاول.
    تسجيل 9 اهداف في مباراة واحدة، ثمانية منها لشباب الاردن، واحتساب 3ركلات جزاء للفريقين، يعني ان الكرة الاردنية تعاني من «خراب مالطا»،في هذا الدوري!
    حوار الجوار
    انهى الرمثا حوار الجوار الذي بدأه مع منشية بني حسن رغم الوقت المتبقي الكافي من زمن المباراة التي شهدت الطابع الهجومي والفرص الضائعة مع اختلاف في المسارات التي سلكها كل منهما.
    النتيجة التي ارضت الرمثا لأنها اتت بالنقاط كاملة، واغضبت المنشية، تبدو منطقية من حيث التسجيل الذي لم يجتز اكثر من هدف، على نقيض من المباراتين اللتين كانتا مع هذه المباراة ختام الاسبوع، فقد طرق البقعة منافسه الاهلي بالثلاثة دون رد، وهي نتيجة غير طيبة وجاءت «على وجه» المدير الفني الجديد القديم عيسى الترك.
    وعند الحديث عن بعض الأخطاء التي يتسبب فيها بعض اللاعبين لفرقهم، فان خروج حارس الاهلي انس طريف بالبطاقة الحمراء لتسببه بركلة الجزاء، كلف الاهلي الخسارة ووضعه في موقف محرج.
    احساس البقعة بالفوز بدأ مع تسجيله الهدف المبكر، ولكن الحالة الهجومية التي اخذ فيها الفريق يستعيد حضوره، اكدت اطمئنان المدير الفني على قدرة العناصر في هذا الجانب، اذ برز فيه العتيبي ووريكات الى جانب دوريهما في صناعة الالعاب.
    من جانبه، فان الاهلي مطالب باعادة ترتيب اوراقه، رغم وجود اكثر من ورقة رابحة على الواجهة الامامية.
    ما وراء الحدث
    قصة حكم وأحقية الفوز

    قدم الوحدات والجزيرة افضل مستوى ظهرت عليه الفرق مجتمعة في الأسابيع الماضية، لو لم «تلد» ظروف لم تكن في الحسبان، وحملت المباراة العديد من القرارات التحكيمية التي أثارت حفيظة «الجزيرة» التي اعتبر انها شكلت تأثيراً على سير مجرياتها.
    ندرك ان على الحكم ان يقدّر الحالة التي عليها اللاعب اوالمدرب عند شعوره او احساسه بأي هفوة او خطأ تحكيمي، قبل ان يتخذ الحكم قراره النهائي بحق أي منهما، ولأن نجاح أي مباراة، هو من نجاح قيادة الحكم لها.
    استحق الوحدات الفوز سواء بهدف او بخمسة، ولكن لا نظن ان الجزيرة استحق الخسارة بهذه النتيجة، وان كانت هناك اخطاء فنية يتحملها الفريق.
    وفي هذا السياق لا بد ان نشير، ونشيد بالمدير الفني للجزيرة الكابتن خالد عوض رغم اشهار البطاقة الحمراء بحقه، ورغم الخسارة الكبيرة التي مني بها فريقه، فهو قدّم فريقاً يمكن ان يعيد الصورة الحقيقية لـ»الشياطين الحمر» وليس هذا ببعيد، اذا ما تكاتفت معه الاطراف الاخرى في النادي من مساعدين وادارة وجمهور، على ان الكابتن عوض مدعو لأن يضبط اعصابه، فهو نجم من طراز رفيع في مسيرته كلاعب، تجرّع خلالها تجربة يفترض ان تكون عوناً له في مهنته الاحترافية وكمدير فني يحمل شهادة تدريبية فريدة بتميز، لا بل ينفرد بها على كثير من نظرائه.
    كما أسلفنا فإن الفوز كان مستحقا للوحدات، لكن بماذا أخطأ الحكم وفيما أصاب؟
    مدير دائرة الحكام سالم محمود اشار في رده على استفسارات «الرأي» قائلا: أداء الحكم سليمان دلقم كان في مجمله موفقا واستحق درجة «جيد جداً» ولم يؤثر في قراراته على نتيجة المباراة أو سير أحداثها وطبق القانون بحذافيره.
    أضاف: لايوجد أي ركلة جزاء للجزيرة خلافا لما تم الاعتراض عليه كما ان الهدف الأول للوحدات صحيح ولاغبار عليه فالكرة التي لحق بها محمود شلباية والتي كانت بمثابة بداية الهجمة لم تجتاز خط المرمى اطلاقا، وبالنسبة لاشهار البطاقة الحمراء لمدافع الجزيرة احمد عطية فقد كان القرار صحيحا فاللاعب أوقف الكرة بيده ومنع فرصة للتسجيل، فيما أن استبعاد مدير الفريق مازن الزغير جاء بقرار الحكم نفسه نتيجة للاعتراض وهو الامر الذي انسحب على استبعاد المدير الفني خالد عوض الذي دخل الملعب للاعتراض مشيرا للحكم بعدم صحة طرد عطية وان اللاعب يستحق بطاقة صفراء فقط.
    وأردف: الحكم بشر يصيب ويخطيء ودلقم طبق القانون، وبالنسبة للجزيرة فإن الهدف الذي سجله لؤي عمران جاء من وضع تسلل لكن مع ذلك تم احتسابه.
    وختم مدير الدائرة: نتعامل مع جميع الأندية بشكل واضح ولا تفضيل لناد على الآخر والحكم مطالب بتطبيق القانون، وقد تحدث بعض الأخطاء لكنها بالطبع غير مقصودة نهائيا.
    الأجمل
    .. مهارة غازي
    تعددت الاهداف واغرقت الشباك في الاسبوع التاسع من الدوري، لكن الاجمل كان من نصيب لاعب شباب الاردن عمر غازي في مرمى كفرسوم.
    وان كانت الاهداف الغزيرة عقدت مهمة انتقاء الهدف الجمل لهذا الاسبوع خاصة بعد تألق مهاجم الوحدات محمود شلباية امام الجزيرة وتسجيله لـ «هاتريك» حمل هدف على الطريقة الاوروبية في مرمى حماد الاسمر، الا ان حرفنة غازي وطريقة تسجيله كانت الاجمل، حيث بدأت القصة مع توغل عبدالله ذيب منطقة الجزاء وحول كرة باتجاه غازي الذي هيأها لنفسه ولعبها باسلوب استعراضي رائع، لتسقط الكرة في المرمى وسط اعجاب الجميع بجمال الهدف وروعته.
    الأثمن
    .. ضربة اللحام
    لم يشهد هدف مهاجم الرمثا مصعب اللحام في مرمى حارس منشية بني حسن محمود المزايدة الكثير من التشاور حتى تأكد بانه الهدف الاثمن خلال المرحلة.
    وبالرغم من غزارة الاهداف بالثمانية التي احرزها شباب الاردن في مرمى كفرسوم وخماسية الوحدات في شباك الجزيرة، الا ان هدف اللحام يكاد يساوي تلك الاهداف السابقة بعد ان جاءت المحصلة ذاتها، فشباب الاردن حصد ثلاث نقاط بثمانية اهداف، ومثله حصد الوحدات من اهدافه الخمسة، وكان للرمثا نفس الحصاد لكن بهدف وحيد حمل توقيع اللحام في الدقائق الاخيرة ليمنح فريقه نقاط غالية وضعته على مقربة من اندية الصدارة.
    الأبرز
    .. الذيب عامر
    لم يسجل في مرمى الجزيرة، ولم يدون اسمه في سجل الخماسية التي طرقت مرمى حماد الاسمر، لكن عامر ذيب «كراك» الوحدات استحق ان يكون الابرز خلال الاسبوع بصحبة زميله محمود شلباية.
    عامر لعب في غير مركزه المعتاد، بل انه اقترب من موقع الارتكاز الدفاعي وحمله المدير الفني واجبات حساسة على الجانبين الامامي والخلفي، لكنه كان على الموعد وعلى قدر المسؤولية بعد ان خطف الاضواء واكد بانه يحمل مهارة ومخزون فني نادر عندما برز في الشقين الدفاعي والهجومي، فكان حلقة الوصل والمساند الاول للدفاع، والمغذي الابرز للهجوم، فوضع بصمته على جميع الكرات التي اصابة مرمى الاسمر، وترك اسمه على جميع الكرات المقطوعة على حدود جزاء مرمى عامر شفيع.
    الشرايدة: أدوار مزدوجة بحس تهديفي
    في الوقت الذي تبرز فيه اهمية منظومة الاداء الجماعي في تحقيق نتيجة ايجابية, فأن المهارات الفنية العالية التي توظف في اطار هذه المنظومة الى جانب المحاولات الفردية ذات الاجتهادات الصائبة تسهم في رفع مستوى الاداء على الصعيدين الفني والبدني وبالتالي الوصول الى الغاية المنشودة.
    وعادة ما يكون في كثير من اللقاءات حضورا فعالا لبعض العناصر, ما يمنح فريقه ميزة التفوق والحسم ايضا في اوقات حرجة اضافة الى المساهمة في تعزيز الغلة التهديفية.
    خلال مباريات الاسبوع التاسع برز لاعب شباب الاردن عمار الشرايدة فوق مسرح النجومية بعد خوضه الى جانب زملائه ولاعبي بقية الفرق معمعة لقاءات هذا الاسبوع, فقد قاد اللاعب المتألق الشرايدة فريقه الى فوز كبير على حساب كفرسوم بنتيجة 8-1 بلغت حصته من الاهداف (3) وهو الهاتريك الثاني في الدوري ليقفز الى المركز الثاني على سلم ترتيب قائمة الهدافين برصيد 6 اهداف وبفارق هدفين عن لاعب البقعة محمد عبدالحليم.
    الشرايدة الذي يلعب بمركز الظهير الايسر قام بالواجبات المكلف بها على اكمل وجه, وهو لم يكتف بذلك, بل قام بادروار مزدوجه وبهمة عالية ونشاط ملحوظ, ونفذ المهام الدفاعية باتقان قبل ان يتقدم الى المواقع الامامية ويساهم بشكل فاعل في عملية الاعداد والتحضير والبناء الهجومي ومن ثم المشاركة في صنع الفرص وترجمتها بحس تهديفي منح فريقه نقاط المباراة بكل جدارة واستحقاق.
    يقول الشرايدة : يتطلع شباب الاردن الى المنافسة الجادة على لقب الدوري, وفوزنا الكبير على كفرسوم في غاية الاهمية لنا, حيث تنبع هذه الاهمية من ان النتيجة قلصت الفارق مع الفيصلي (ثلاث نقاط), الى جانب المردود النفسي والمعنوي على تحضيرات الفريق لملاقاته في الاسبوع المقبل, وباعتقادي ان من يفوز في هذه المباراة سيحسم المنافسة على مركز الوصافة خلال مرحلة الذهاب.
    ولفت الى ان شباب الاردن فريق اعتاد على المنافسة وحصد الالقاب في سنوات سابقة, قبل ان تحد بعض الصعوبات ومنها المالية من طموحاته في البطولات, وهوالامر الذي عانت منه معظم الاندية ايضا, مشيرا الى دور ادارة النادي في العمل على تجاوز هذه المعضلة.
    وتابع: كان الفريق عانى مؤخرا من عدم استقرار الجهاز الفني, الا ان الفريق في الاونة الاخيرة يسير بالاتجاه الصحيح نسبة للنتائج التي يحققها, ومؤشر الاداء في ارتفاع متواصل من مباراة لاخرى, معربا عن امله في مواصلة تقديم الاداء القوي المتوازن في المباريات المقبلة.
    واعرب الشرايدة عن سعادته بالفوز الكبير على كفرسوم «سعيد جدا باحراز ثلاثة اهداف, صحيح ان النتيجة ثقيلة على كفرسوم الذي لم يكن بيومه على الاطلاق, الا اننا قدمنا مباراة من افضل مباريات الموسم الحالي, وآمل بمواصلة التسجيل في اللقاءات القادمة».
    لقاء مع مدرب
    أبو زمع: العمل الجماعي أساس التفوق
    أكد مدرب نادي الوحدات عبد الله أبو زمع ان العمل الجماعي والروح العالية التي يتمتع بها اللاعبون وتكاتف الجهود الفنية والإدارية ودعم الجمهورأساس التفوق.
    وأضاف في رده على استفسارات «الرأي»: أمام الجزيرة لعبنا بتكتيك خاص بهدف تحصيل النقاط وهو المهم امام جميع المنافسين وحتى تتوج باللقب يجب ان لا تفقد النقاط وهذا ما نركز عليه دائما حيث نعطي كل مباراة أهميتها المطلوبة ونتعامل معها بجدية تامة، وكانت وجهة نظر الجهاز الفني بقيادة دراجان أن نحدث تغييرا في مراكز اللاعبين يتناسب وواقع الجزيرة الذي درسناه بصورة كاملة ولأن نتيجة مباراة الفيصلي كانت معلومة لدينا وهي نقطة ايجابية صبت في صالحنا فقد أكدنا ضرورة اللعب منذ البداية بصورة هجومية كاملة من أجل كسب الأسبقية ووفقنا في مسعانا الامر الذي فتح مجال التسجيل بأكبر عدد من الاهداف.
    وقال أبو زمع: لايوجد فريق سهل والجزيرة عنده امكانيات كبيرة ولاعبوه على مستوى عال، وحقيقة بعد مضي الربع ساعة الأول والذي بذل فيه اللاعبون مجهودا كبيرا فان الجزيرة امتلك الكرة وشكلوا خطورة واضحة وهنا كان لابد من إعادة تنظيم الأوراق والعودة الى الوضع الطبيعي ونجحنا مرة أخرى بالهجوم والتسجيل.
    وعن غياب رأفت علي ومحمد جمال قال: اذا اردت ان تكون بالمقدمة فيجب ان تمتلك البدائل دائما، واللاعبان تواجدا على دكة البدلاء وهذا امر طبيعي والمدير الفني حين استلم المهمة أوضح للاعبين أنهم جميعهم بذات الأهمية ونحن لسنا فريق النجم الواحد وكل مباراة لها حساباتها وجاهزية اللاعبين أمر ضروري فالمشاركة «الاستثنائية» تحت ضغط الاصابة قد تكلف الكثير مستقبلا وهنا كان لابد من الراحة.
    وأردف: من شاهد المباراة يدرك أن هناك تغييرا في مراكز اللاعبين اقتضته الظروف وهذا موضوع يحتاج الى تواجد اللاعب القادر على التأقلم السريع في مركز جديد وعليه فقد تم تثبيت عامر ذيب كلاعب ارتكاز نجح في ربط الخطوط بصورة فاعلة كما ان فهد العتال في موقعه كلاعب وسط يمين مهاجم منحه حرية الدخول السريع وتشكيل خطورة واضحة، ولاننكر وجود ثغرات فهذه كرة قدم والمباراة 90 دقيقة لايمكن ان تلعبها بذات الرتم وهناك أمور تعوض عن غيرها ومنطقة العمليات في الوحدات فيها كلمة السر.
    وأشارأبو زمع إلى ان القادم أصعب «الفارق النقطي ليس مقياسا الآن رغم انه يمنح ثقة متزايدة للاعبين لكن لا ننسى ان الدوري سيتوقف للبيات الشتوي قرابة 40 يوما وبعده تبدأ مرحلة الإياب وفيها ستكون الأمور أكثر سخونة فالفرق ستدخلها بتطلعات واضحة «.
    وختم: نسعى للقب وهذا أمر يحتاج الى المضي بذات الروح العالية دون النظر الى الخلف ونحن ندرك أننا مطالبون بالفوز دائما واللاعبون يعلمون ذلك تماما وثقتهم بنا كجهاز فني كبيرة وهذا جانب مهم جدا وثقتنا بهم أكبر وهذا جانب آخر يصب في ذات الخانة لتكون المحصلة ايجابية.
    سيناريو جديد تفرضه الأرقام
    فرضت الارقام في الاسبوع التاسع سيناريو جديد تمثل باتساع رقعة المطاردة على لقب الهداف بعد ان دخل السباق وجوه جديدة.
    وان كان مهاجم البقعة محمد عبد الحليم استفاد من رفع رصيده الى الهدف الثامن، فأن مدافع شباب الاردن عمار الشرايدة سجل ثلاثية لينفرد بالمركز الثاني (6)، بينما اقترب ايضا زميليه في ذات الفريق عبدالله ذيب وكابالونجو معلنين انضمامهم مع رأفت علي نجم الوحدات في قائمة اصحاب الخماسية.
    ويبدو ان سباق التنافس قاده ايضا مهاجم الوحدات محمود شلباية الذي سجل ثلاثية رفع بها رصيده الى (4) مشاركا احمد مرعي (شباب الاردن)، عدنان سليمان (البقعة) انس حجي (الفيصلي)، محمد العتيبي (اليرموك).
    وبذات الاطار تواصل الزحف الى الامام بتواجد لؤي عمران وصالح الجوهري (الجزيرة)، ركان الخالدي ومصعب اللحام (الرمثا)، ايكي انيستا وايمن ابو فارس (اليرموك)، فهد العتال (الوحدات)، محمود البصول (العربي) وجميعهم اصبحت غلته (3) اهداف، فيما التحق بسجلات الهدفين ايمانويل كفرسوم وعمر غازي لاعب شباب الاردن وعامر وريكات صانع العاب البقعة، وزار محمد عبد الرؤوف لاعب اليرموك الشباك كضيف على الدوري.
    وارتفع عدد ركلات الجزاء ليصبح (25) ضاع منها (5) حيث نجح في التسجيل هذا الاسبوع عمار الشرايدة مرتين، ايمانويل، ومحمد عبد الحليم، بيد ان الامور في نسبة البطاقات الحمراء وصلت الى الرقم (16) بمغادرة باسم فتحي (الوحدات)، واحمد ابو عطية (الجزيرة)، وانس طريف (الاهلي).
    وتواصلت استمرارية الغزارة التهديفية ليتم تسجيل (23) هدف هذا الاسبوع ليصل المجموع الكلي الى (146)، بعدما كانت النسبة في الاسبوع الاول (19)، الثاني (16)، الثالث (16)، الرابع (11)، الخامس (9)، السادس (14)، السابع (18)، الثامن (20).

  • #2
    ووجهة نظري ايضا

    صحيح هو لسه بلعب معنا !!!!!!!

    بهمش !!!!!

    تعليق


    • #3
      لو بقي في المنشية افضل
      لقد تحطمت نفسية اللاعب وتراجع مستواه
      على كل حال هذه اخر سنة في عقدة واتوقع ان يترك الفريق ليلعب دقائق اكثر مع فرق أخرى

      تعليق


      • #4
        الموسم السابق كان ابو كبير يلعب بالشوط الثاني مع ابو زمع وكل كم مباراة كنا نشوف البشتاوي وباقي الشباب كانوا يلعبو بس هسا ابو كبير والبشتاوي مش من العشرين لاعب ومعهم كمان شلباية
        هذا الحجي ........
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 22-11-2015, 07:23 PM.

        تعليق


        • #5
          http://www.youtube.com/watch?v=Sgp6xVz5PNY

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حمزة قراقع مشاهدة المشاركة
            ووجهة نظري ايضا

            صحيح هو لسه بلعب معنا !!!!!!!

            بهمش !!!!!
            بعين الله اخي ابو يزن
            عنا فلوس عفق نتعاقد مع اللاعبين لنحطمهم
            شكرا لمرورك

            تعليق


            • #7
              سؤال ليش لما ابو زمع كان يلاعبه بالشوط الثاني كان يتهاجم وتحكو ليش ما يلعب اساسي وهسا لما الحجي رماه على المدرجات سكتو رغم لنه ابو زمع كان عنده على الجناح احسن لاعب بالبلد وهو ابو عمارة وهسا فش عنا جناح لا يمين ولا شمال

              تعليق


              • #8
                انا داري

                تعليق


                • #9
                  والله سوء تخطيط و تنظيم في النادي
                  ان يتم التعاقد مع لاعب ولا يستفاد منه فهذا فساد علني
                  وعلى سبيل الفساد والصفقات الفاشله .. نتذكر سوا صفقة عدوس والمنتجع العلاجي في عمان و تركيا

                  تعليق


                  • #10
                    السؤال اللي بطرح نفسه شو مركز أبو كبير ؟

                    تعليق


                    • #11
                      جبنا ابوكبير مشان نقعده عالبنش ونجيب اشرف نعمان ب 100 الف

                      عنا ابو كبير وجبنا اشرف ب 100 الف وعبدالله ذيب ب 40 الف

                      ابو كبير بيسواهم كلهم

                      تعليق


                      • #12
                        ابو كبير كان لاعب منتخب في آخر تشكيلات سيء الذكر حسام حسن ..

                        اللاعب متبقي في عقده موسم ونصف .. ان كان عدم إشراكه نتيجة لرأي فني اتمنى ولمصلحة الطرفين ان يتم تسريحه في الفترة الشتوية ..

                        تعليق


                        • #13
                          يبدو ان الوحدات اصبح متخصصا في حرق اللاعبين

                          تعليق


                          • #14
                            الله يفرجها عليك يا ابو كبير ويختارلك الافضل

                            تعليق


                            • #15
                              كلام سليم وصحيح.... الجميع كان يشيد بهذا اللاعب....
                              اذا في عنده اي مشلكة سرحوه أو جربوه
                              اما يضل برة الملعب حرام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X