رسالة الى لاعبي الوحدات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالة الى لاعبي الوحدات

    المشاركة الأصلية بواسطة janazreh مشاهدة المشاركة
    بتصدق يا ابو القاسم
    انو قبل ساعة ونص تقريبا
    صوتنا 100 صوت باقل من 5 دقايق !
    ماشاءالله عليكم مش بقلك رافعين الراس صدقني لو ما عندي شغل لأضل ليل نهار هذا رأفت ,, والي قالو احنا شو قدام الجمهور المصري مش رح نصوت خليهم يشوفو

    الأردني رأفت علي

    43% | 40,592 صوت
    التعديل الأخير تم بواسطة حمزة قراقع; الساعة 25-10-2015, 04:57 PM.

  • #2
    للاسف لاعبينا لم يقدروا اسم الوحدات ولا حتى الجمهور
    الذي يشد الرحال والترحال خلفهم

    نطالب بمبداء الثواب والعقاب كحق لنا

    ان شاء الله الجمعه خضراء

    تعليق


    • #3
      الله لايسامحهم بالفعل لاعبين عباره عن موظفين بستنو الراتب وآخر
      همهم سمعة النادي المحترم الي ضاببهم والله خسارة فيهم يلبسو
      كلر نادي الوحدات لانه هاد شرف واغلب لاعبينا ما بفهمو هالشي

      تعليق


      • #4
        نتمنى محو الاداء الهزيل وتحسين الصوره امام الفيصلي الجمعه ان شاء الله

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6
            في داخل كل منا طاووس رابض، ينتظر الفرصة السانحة لينفش ريشه ويزهو، يتجول ويتبختر، ويستعرض جماله متباهياً كما لو لم يخلق الله سواه..
            في داخل كل منا طاووس رابض، سيسقط في عشق ذاته ألف مرة كل يوم، المرآة ستكون حدود العالم بالنسبة له، وذاته ستكون مركز الكون.. لا شيء سواه يهم في هذا العالم بأسره..
            في داخل كل منا طاووس، ولو صغير، لكنه، في الوقت المناسب، سينمو، وسيكبر، وسيطل برأسه قليلاً قليلاً، ومن ثم ينفش ريشه بالتدريج.. ويغطي كل شيء.. كلما وجد الفرصة المناسبة ليفعل..
            وعادة ما تكون الطواويس كامنة عند الجميع، لكن ظروفاً معينة عند البعض قد تضعفها لحد القتل نهائياً، و ظروف أخرى تجعلها تدخل في سباق يضمر الفرصة المناسبة، وظروف أخرى ستجعل هذه الطواويس بحجم الفيل، يكاد يخنقك، لأنه يستنفد كل الاوكسجين المخصص لك..
            يجد هذا الطاووس فرصته الذهبية، عندما تحوز النجاح، عندما تصل إلى قمة ما، عندما تحقق "نصراً ما" عندما تصل إلى هدف كنت ترومه..
            عندها يكشر الطاووس عن أنيابه، ويظهر ذلك الحيوان الجميل على حقيقته: يفترسك أنت تحديداً، وليس غيرك..
            في داخل كل منا طاووس، سيزاحمه على قمته، وعندما تتربع هناك على المركز الأول، لن تدرك أنه قد احتلها معك.. وأنه ربما سيطردك عنها بهذا..
            عند النجاح، عند النصر، عند العُلا، سيطل هذا الطاووس، وسيكون من الحذق والإغراء بأنه سيجعلك لا تنظر إلا إليه أي إلا إلى نفسك من خلال مرآته.. وسيعميك ذلك عن رؤية أمور مهمة وأساسية: مثل أسباب وصولك إلى قمتك أصلاً..
            ولأنك ستكون مشغولاً به وبجماله، فإنك لن تنتبه إلى أن السجادة بدأت تنسحب من تحت أقدامك..
            مع كل نجاح، مع كل نصر، هناك طاووس ما يزهو ويتبختر.. والحل هو أن تتصرف معه استباقياً..
            من (القرآن لفجر آخر )
            #‏أحمد_خيري_العمري

            تعليق

            يعمل...
            X