الله يرحم أبوك يا رأفت ... أول مباراة لك بالدوري كان يجلس بجانبي ، ما شاء الله عليه الوالد حب للوحدات ما له مثيل ، لأجل هذا الحب كانت الثمرة صالحة ، كان الوالد رحمة الله عليه يرى بابنه مستقبل مشرق للوحدات ، وكان صبره عليه ينم عن بصيرة خارقة مع عدم تعاون بعض من اللاعبين معه بداية المشوار ولكن رأفت ردّ الجميل بأحسن منها فكانت كراته هدايا لجميع المهاجمين الذين لعبوا معه .
ذلك الحب الذي ورّثه الأب لإبنه كان ثمينا جدا ، وعشناه لحظة بلحظة ، وما أروعها من لحظات ، لحظات لن تنسى .
مشكور أخي على كلماتك الرائعة
ذلك الحب الذي ورّثه الأب لإبنه كان ثمينا جدا ، وعشناه لحظة بلحظة ، وما أروعها من لحظات ، لحظات لن تنسى .
مشكور أخي على كلماتك الرائعة

تعليق