اليهود تعاملوا مع قضية وجود ووطن ونحن تعاملنا مع قضية اشخاص ولقمة عيش واحزاب

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليهود تعاملوا مع قضية وجود ووطن ونحن تعاملنا مع قضية اشخاص ولقمة عيش واحزاب

    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 23 ( الأعضاء 9 والزوار 14)
    ‏janazreh, ‏مالك اسماعيل, ‏حجات, ‏باسل بدير, ‏toledo, ‏روحي المدني, ‏عامر العابودي, ‏mohammed mrwan, ‏مراد الشملتي


    هلا بالجميع بدون استثناء ... بالزوار كمان

  • #2
    امين يا رب العرش العظيم اننا نمني النفس صلاة في الاقصى قبل عودة الروح لباريها

    تعليق


    • #3
      الله يعطيك العافيه اخي حسن وجزاك الله كل خير على هذا الموضوع القيم والكلمات امعبره
      فلسطين ستعود... رغم أنف بنى صهيون وكل الظالمين


      {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }
      {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
      وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30


      إن التاريخ يشهد انه تم ترحيل أبناء فلسطين الحبيبة من ارضهم عنوة ورغم عنهم, ولكن باذن الله القادر على
      كل شيء سوف يشهد مرة اخرى , انهم سوف يعودون من جديد
      بعد أن نقتل بنى صهيون حفدة القردة والخنازير واحدا ً تلو الآخر ولن نبقي منهم احدا ًوحتى ينطق الحجر والشجر مصداقا ً لقول رسولنا الكريم : "حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي ورائي فاقتله"
      (رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر).
      وحينها فقط .... نكون قد تعادلنا
      بإذن الله ستعود فلسطين السليبة إلى أهلها رغم أنف الصهاينة المجرمين، ورغم تقاعس أنظمة الحكم العربية المتخاذلة ،
      وستعود كل ذرة تراب إلى مكانها رغم أنف الأمريكان المتأمرين ، ويعود كل لاجئ الى بيته رغم المستعضفين
      من بلاد المسلمين ... !!

      تعليق


      • #4
        « وثيقة عائد »


        الاسم : عائد ابن لاجئ ابن النكبة ابن فلسطين

        تاريخ الميلاد : 1948 - 1967

        مكان الولادة : فلسطين

        مكان الإقامة : الشتات

        العمر :67-48

        عدد الأولاد : 8 مليون

        لون العينين : أحمر

        لون الشعر : أبيض

        المهنة : لاجئ - نازح - مشرد

        مدة الصلاحية : حتى العودة

        صالح في : كل دول العالم إلا 200 دولة

        ما ضاع حق وراءه مقاومة


        **********

        هويتي .. مسلم .. عربي .. فلسطيني .. هجّرت من وطني عام 1948-1967

        ولا أزال لاجئا في المنافي - نازح .. أنتظر العوده القريبه ..

        عانيت وابناء شعبي مُرّ العيش والتشرد و القتل والمطارده والترحال والحرمان ..

        فاقدٌ للكثير من الاهل والاحباب داخل فلسطين وخارجها بحراب صهيونيه واخرى عربيه ..

        سال دمي شلالا ونزف جرحي سنين وبح صوتي مرات ومرات دونما معين ..

        ولا زال هوى ارضي وايماني بحقي يشد من ازري ويبعث الامل في قلبي ..

        آوتني الخيام تحت حر الشمس الحارقه وبرد الشتاء القارص ..

        لكني صبرت وصابرت لعيون فلسطين في سبيل ربي و ديني ..

        ولأجل ذلك كله .. فإني أعاهد الله

        أعاهد الله ... أن أبقى وفيا لوطني فلسطين

        أعاهد الله ... أن أربي أبنائي على حب فلسطين

        أعاهد الله ... أن أبذل كل جهدي لتحرير فلسطين

        أعاهد الله ... أن لا أبيع شبرا من وطني فلسطين

        أعاهد الله ... أن لا أفوض أحداً بالتنازل عن تراب فلسطين

        أعاهد الله ... أن أتمسك بالعودة الحرة إلى فلسطين

        التوقيع
        عائد باذن الله

        *******************

        تعليق


        • #5
          الله المستعان
          اللهم ارزقنا صلاة في المسجد الاقصى

          تعليق


          • #6
            لكي الله يا فلسطين

            تعليق


            • #7
              احنا ضيعنا فلسطين

              تعليق


              • #8
                اخي حسن،

                بارك الله فيك وفي كلماتك... لكن لي بعض الملاحظات وقد أكون مخطئا فيها، لكنها تبقى قناعات ...
                عدونا له دين وقيم واخلاق ويعرف الله وأنبيائه (حسب عقيدته)
                على عكس ما تفضلت به ... نحن اصحاب الحق صنعنا من حقنا أنشودة وأغنية ومواقع اجتماعية ومنتديات فقط
                وهم اصحاب الباطل أقنعوا العالم وحصلوا على اعترافهم واعترافنا ايضا.

                ان أردنا ان نتعلم من عدونا فيجب ان نعرفه جيدا... لا يمكن الأخذ بظواهر الأمور والتعلم منها، فما خفي اعظم. من قال انهم لا يسهرون ولا يلعبون ولا حتى يعصون الله؟ فهم سكّيره خمرجية أبناء زنا مرابين كذوبين ديوثين. وعندي قناعة انهم لو تعرضوا لجزء مما تعرضنا له لانصرفوا الى غير رجعه وحتى غيروا ديانتهم .... واروبا وأمريكا التي طردوا منها تحت مسميات مختلفه لن تستقبلهم تحت مسميات مختلفه ايضا.

                نعم سنعود، ولكن من سيعود؟! هل سيعود من عاش في أوروبا وأمريكا عشرات السنين وأصبح اسماء أولاده مايك وكارلوس واليزابيث؟ ام سيعود الكهل الذي أصبحت حياته عبارة عن تأمين صحي وراتب تقاعد او دكانه بسيطه تدر عليه ما تدر لتكفي يومه؟ ام غني ميسور الحال يريد ان يقضي ما تبقى له من ايام حول أهله او تحقيق بعض من أمنياته. ام سيعود الطالب الطامح لدراسة علمية متخصصه ومن ثم العمل واكتساب الخبرة؟ ام ذلك المتدين الذي يرى ان الطريق الى الجنه يمر من خلاله وانه هو الناجي وما عداه هم من المغضوب عليهم والضالين؟ ... ليست نظرة تشاؤمية وإنما نظره واقعية. ما نتمناه شيء والواقع شيء اخر. يجب ان نعرف واقعنا ونتعامل معه بدلا من ان نعانده ونصاب بالنكسات والاحباط عندما يفرض نفسه علينا.

                ما اريد ان أصل اليه هو ان مشكلتنا تتمثل في جهلنا لعدونا من جهة وجهلنا لانفسنا وواقعنا من جهة اخرى. على سبيل المثال لا الحصر، عدونا أعاد احياء لغته بعد ان كانت قد اندثرت، ونحن أصبحنا لا نعرف متى نكتب الكسرة ومتى نكتب الياء (هل هي لكِ ام لكي؟! السؤال الذي شغل الجميع) .... عدونا يفتح باب الهجرة والزيارة لكيانه على مصراعيه، ونحن نفتح باب الهجرة والزيارة على مصراعيه الى جميع أنحاء العالم ونُحرم ونُجرم من يفكر بزيارة فلسطين!!! وقس على ذلك ما شئت.

                نعم هم تعاملوا معها بمنطق "نكون"، ونحن نتعامل معها بعشوائية و بلا بمنطق. انظر الى وضع فلسطين المحتلة بعد ٦٧ عاما وانظر الى وضع الدول العربية في نفس الفترة. انظر الى ما تعلّموه وانظر الى ما تعلمناه، انظر الى منطقهم وقارنه بمنطقنا. قارن طفلهم بطفلنا. عندهم الكثير لنتعلم منه وليس عندنا شيء سوى الكلام والبكائيات والعنتريات وثقافة ال "أنا" والرمزيات والابطال. ما المفروض ان يجمعنا اصبح يفرقنا ... كرة قدم تفرقنا، اللغة تفرقنا، الدين يفرقنا، الوطنية تفرقنا، الإبداع يفرقنا، الفن يفرقنا، الكوارث تفرقنا، الطبيعه تفرقنا، الهم يفرقنا .... وان اتفقنا في بعض الأمور فهي في اغلبها نفاق بنفاق ومصالح بمصالح.


                على هامش الموضوع، امبارح كنت بالجسر ولَك يا عزيزي ان ترى أين نحن من اي شيء له علاقة بالاحترام او القضية او العودة او الوطن او الدعم او الدين او او او ... نحن في عالم والواقع في عالم اخر.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زنجلون مشاهدة المشاركة
                  اخي حسن،

                  بارك الله فيك وفي كلماتك... لكن لي بعض الملاحظات وقد أكون مخطئا فيها، لكنها تبقى قناعات ...
                  عدونا له دين وقيم واخلاق ويعرف الله وأنبيائه (حسب عقيدته)
                  على عكس ما تفضلت به ... نحن اصحاب الحق صنعنا من حقنا أنشودة وأغنية ومواقع اجتماعية ومنتديات فقط
                  وهم اصحاب الباطل أقنعوا العالم وحصلوا على اعترافهم واعترافنا ايضا.

                  ان أردنا ان نتعلم من عدونا فيجب ان نعرفه جيدا... لا يمكن الأخذ بظواهر الأمور والتعلم منها، فما خفي اعظم. من قال انهم لا يسهرون ولا يلعبون ولا حتى يعصون الله؟ فهم سكّيره خمرجية أبناء زنا مرابين كذوبين ديوثين. وعندي قناعة انهم لو تعرضوا لجزء مما تعرضنا له لانصرفوا الى غير رجعه وحتى غيروا ديانتهم .... واروبا وأمريكا التي طردوا منها تحت مسميات مختلفه لن تستقبلهم تحت مسميات مختلفه ايضا.

                  نعم سنعود، ولكن من سيعود؟! هل سيعود من عاش في أوروبا وأمريكا عشرات السنين وأصبح اسماء أولاده مايك وكارلوس واليزابيث؟ ام سيعود الكهل الذي أصبحت حياته عبارة عن تأمين صحي وراتب تقاعد او دكانه بسيطه تدر عليه ما تدر لتكفي يومه؟ ام غني ميسور الحال يريد ان يقضي ما تبقى له من ايام حول أهله او تحقيق بعض من أمنياته. ام سيعود الطالب الطامح لدراسة علمية متخصصه ومن ثم العمل واكتساب الخبرة؟ ام ذلك المتدين الذي يرى ان الطريق الى الجنه يمر من خلاله وانه هو الناجي وما عداه هم من المغضوب عليهم والضالين؟ ... ليست نظرة تشاؤمية وإنما نظره واقعية. ما نتمناه شيء والواقع شيء اخر. يجب ان نعرف واقعنا ونتعامل معه بدلا من ان نعانده ونصاب بالنكسات والاحباط عندما يفرض نفسه علينا.

                  ما اريد ان أصل اليه هو ان مشكلتنا تتمثل في جهلنا لعدونا من جهة وجهلنا لانفسنا وواقعنا من جهة اخرى. على سبيل المثال لا الحصر، عدونا أعاد احياء لغته بعد ان كانت قد اندثرت، ونحن أصبحنا لا نعرف متى نكتب الكسرة ومتى نكتب الياء (هل هي لكِ ام لكي؟! السؤال الذي شغل الجميع) .... عدونا يفتح باب الهجرة والزيارة لكيانه على مصراعيه، ونحن نفتح باب الهجرة والزيارة على مصراعيه الى جميع أنحاء العالم ونُحرم ونُجرم من يفكر بزيارة فلسطين!!! وقس على ذلك ما شئت.

                  نعم هم تعاملوا معها بمنطق "نكون"، ونحن نتعامل معها بعشوائية و بلا بمنطق. انظر الى وضع فلسطين المحتلة بعد ٦٧ عاما وانظر الى وضع الدول العربية في نفس الفترة. انظر الى ما تعلّموه وانظر الى ما تعلمناه، انظر الى منطقهم وقارنه بمنطقنا. قارن طفلهم بطفلنا. عندهم الكثير لنتعلم منه وليس عندنا شيء سوى الكلام والبكائيات والعنتريات وثقافة ال "أنا" والرمزيات والابطال. ما المفروض ان يجمعنا اصبح يفرقنا ... كرة قدم تفرقنا، اللغة تفرقنا، الدين يفرقنا، الوطنية تفرقنا، الإبداع يفرقنا، الفن يفرقنا، الكوارث تفرقنا، الطبيعه تفرقنا، الهم يفرقنا .... وان اتفقنا في بعض الأمور فهي في اغلبها نفاق بنفاق ومصالح بمصالح.


                  على هامش الموضوع، امبارح كنت بالجسر ولَك يا عزيزي ان ترى أين نحن من اي شيء له علاقة بالاحترام او القضية او العودة او الوطن او الدعم او الدين او او او ... نحن في عالم والواقع في عالم اخر.

                  يا شيخ رووووووووح الله يسعدك ربي .

                  تعليق


                  • #10
                    أظن أني طالعت هذه أو مثل هذه المقالة للدكتور أحمد نوفل أخي حسن .. أو أني سمعتها منه مباشرة في إحدى محاضراته .. عموماً ...

                    القضية عميقة و لها أبعاد تمتد من عشرات السنين حتى ما شاء الله من سنين قادمة ...
                    الغزو الفكري و الثقافي الذي خيّم على عقولنا سلخ جل المفاهيم الفضلى التي عشعشت في أجيال توارثت .. باتت تتوارث اليوم المفاهيم الساقطة و السخيفة بأطر تزيّن هذه السقاطة لتظهر مقبولة و محببة ...
                    القضية عميقة و عميقة جداً .. و نتاجها كثير ما تحدث به الأخ زنجلون ...

                    تعليق


                    • #11
                      أخي حسن
                      لتعلم وليعلم جميع الأخوة أن صراعنا مع اليهود صراع ديني - عقائدي - وليس صراع وجودي
                      قال تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )
                      فقتالهم لنا ان كان عسكريا إو اعلاميا أو . الخ إنما هو منبثق عن عقيدة لدحر المسلمين حسدا من عند انفسهم ، وليس فقط فلسطين
                      والهدف منها أن يردونا عن ديننا
                      أما النصر عليهم فلا تنتظر لا حاكما ولا محكوما فالنصر يكون من عند الله عندما نصبح أمة تستحق النصر والعون من الله
                      وهذا لا يكون الا بالعودة الصحيحة للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة . حينها يأتي أمر الله لا محالة .

                      تعليق


                      • #12
                        هويتي .. مسلم .. عربي .. فلسطيني .. هجّرت من وطني عام 1948-1967

                        ولا أزال لاجئا في المنافي - نازح .. أنتظر العوده القريبه ..

                        تعليق

                        يعمل...
                        X