- أكد رئيس نادي الوحدات النائب طارق خوري، ان مباراة القمة بين الوحدات والفيصلي على لقب كأس الكؤوس بعد غدٍ الجمعة، هي مباراة فريقين شقيقين والرابح هو الوطن لما تعكسه من سمعة وتطور الكرة الأردنية، وتقدم الوحدة الوطنية في اروع صورها.
جاء ذلك في بيان حمل توقيع خوري، ووجهه الى جماهير نادي الوحدات وقال فيه: "يا جماهير نادي الوحدات اﻷوفياء، يوم غد الجمعة سنلتقي معا في مباراة الوحدات والفيصلي من أجل كأس الكؤوس، سنشجع نادينا ولاعبينا، سنغني لهم، سنصفق لهم وستلاحقهم عيوننا أينما ركضوا".
واضاف: "نحن نتمنى الفوز، ومن حقنا البديهي أن نتمنى وندعو لفوز فريق نادينا، لكن لنتذكر أننا نريد الفوز أيضا، بكأس كؤوس اﻷخلاق الرياضية، فهو اﻷهم بالنسبة لنا كجمهور وهو الذي يبقى لنا أكثر من النتيجة، وأعلمكم بأنني سأقترح على اﻹتحاد تخصيص جائزة للجمهور اﻷرقى خلال الموسم، تمنح لجمهور النادي المتميز بتشجيع رياضي يمثل اﻷخلاق الرياضية العالية".
وتابع: "لنتذكر جميعا أن المبارة مدتها ساعة ونصف، والحديث عنها قد يستغرق أياما، وتأثيرها إن كان غير ايجابيا سيستغرق سنوات، لذا علينا أن نكون جميعا مثاﻻ حقيقيا للمشجع المثالي الذي يعني له وطنه وأرضه وأثاث ملعبه الكثير".
واردف قائلا:" إنها مباراة بين ناديين شقيقين فالوطن هو الرابح والوطن هو الخاسر، أكررها نتمنى الفوز في المباراة وغيرنا يتمنى، ونسعى للفوز وغيرنا يسعى، لكن لنحاول الفوز أيضا بأننا اﻷفضل على أرض الملعب، وعلى مدرجات الملعب، فنحن نريد الفوز بأخلاقنا وبمهارة لاعبينا وبحنكة جهازنا الفني واﻹداري، جميعنا سنكون في الملعب وجميعنا سيشجع وجميعنا سيهتف وجميعنا سيحلم بالفوز الرياضي واﻷخلاقي".
منقول عن الغد
جاء ذلك في بيان حمل توقيع خوري، ووجهه الى جماهير نادي الوحدات وقال فيه: "يا جماهير نادي الوحدات اﻷوفياء، يوم غد الجمعة سنلتقي معا في مباراة الوحدات والفيصلي من أجل كأس الكؤوس، سنشجع نادينا ولاعبينا، سنغني لهم، سنصفق لهم وستلاحقهم عيوننا أينما ركضوا".
واضاف: "نحن نتمنى الفوز، ومن حقنا البديهي أن نتمنى وندعو لفوز فريق نادينا، لكن لنتذكر أننا نريد الفوز أيضا، بكأس كؤوس اﻷخلاق الرياضية، فهو اﻷهم بالنسبة لنا كجمهور وهو الذي يبقى لنا أكثر من النتيجة، وأعلمكم بأنني سأقترح على اﻹتحاد تخصيص جائزة للجمهور اﻷرقى خلال الموسم، تمنح لجمهور النادي المتميز بتشجيع رياضي يمثل اﻷخلاق الرياضية العالية".
وتابع: "لنتذكر جميعا أن المبارة مدتها ساعة ونصف، والحديث عنها قد يستغرق أياما، وتأثيرها إن كان غير ايجابيا سيستغرق سنوات، لذا علينا أن نكون جميعا مثاﻻ حقيقيا للمشجع المثالي الذي يعني له وطنه وأرضه وأثاث ملعبه الكثير".
واردف قائلا:" إنها مباراة بين ناديين شقيقين فالوطن هو الرابح والوطن هو الخاسر، أكررها نتمنى الفوز في المباراة وغيرنا يتمنى، ونسعى للفوز وغيرنا يسعى، لكن لنحاول الفوز أيضا بأننا اﻷفضل على أرض الملعب، وعلى مدرجات الملعب، فنحن نريد الفوز بأخلاقنا وبمهارة لاعبينا وبحنكة جهازنا الفني واﻹداري، جميعنا سنكون في الملعب وجميعنا سيشجع وجميعنا سيهتف وجميعنا سيحلم بالفوز الرياضي واﻷخلاقي".
منقول عن الغد


تعليق