
وفقا لكل المعطيات المتوفرة اعلاميا ولكل المؤشرات التي تم التقاطها من معسكري الوحدات والفيصلي فإن الدوري القادم سيكون عابقا بالمنافسة والإثارة على حد سواء، نظرا للتحضيرات المبكرة وحرص الناديين المتزايد للسيطرة على الألقاب ، وإضافة أمجاد كروية جديدة تنسجم و ما تصبوا إليه الجماهير .
التحضيرات بدأت مبكرا اثر تقييم المرحلة السابقة والنتائج التي تحصل عليها الفريقان مع ما رافق ذلك من ظروف قادت الى اعتقاد كل منهما بأنه قد نجح في التعرف على حاجات الفريق، وما ينقصه في مختلف الخطوط ، وكيفية المعالجة. فما الذي رآه الوحدات ضروريا ؟ ومالذي اكتشفه الفيصلي ربما متأخرا ؟؟


رغم أن العديد من الأسماء التي رافقت مسيرة مباريات الفريقين ستكون حاضرة إلا أن الأمور تبدو مختلفة عما قبل، الوحدات يملك ترسانة من اللاعبين المميزين وهم من خريجي مدرسة النادي الكروية كصالح راتب ورجائي عايد ومنذر رجا وشلباية الصغير وبهاء فيصل والبشتاوي وأحمد هشام الذين تألق نجمهم في مباريات الدوري السابق وشكلوا عمادا للمنتخبات الوطنية. يضاف لهؤلاء لاعبون يمتلكون النضج كعامر ذيب وأحمد الياس والباشا الخبرة والقدرة على الحوار في المواجهات على نحو جعل من وجودهم بالفريق أمر لا غنى عنه.. الا أن ذلك لم يحل دون أن يقوم المهتمون بالفريق بتدعيم الفريق بالنجوم الدوليين المؤهلين لتقديم عروض كروية قوية كعبدا الله ذيب والدميري واشرف نعمان وربما البهداري .. وأعتقد أن الاحتمالات قائمة بقوة ليكون الفريق بما يضم من أسماء وكادر تدريبي مخضرم قادرا على نيل البطولات .

بالنسبة للفيصلي فإن التغييرات التي أصابت منظومة الفريق تبين دون شك مدى الخلل و نمطية العروض التي كان يقدمها !! وبعيدا عما سبق فقد قامت إدارة النادي بعملية جراحية كبيرة استدعت سبعة لاعبين محليين ودوليين (ياسين البخيت / عصام مبيضين / السنغالي ديالو / ياسر الرواشده / رائد النواطير/ نهار شدفيات / سالم العاجلين ) في محاولة لاستعادة امجاد الفريق كما يقال. فهل يكفي ذلك ؟! وهل ينجح العوضات في توظيف قدرات هذه الأسماء ؟
لا أعتقد أن خبرة الكادر التدريبي للازرق وما لديها من ملاحظات ستكون ناجحة في قيادة الزرق نحو الطموح لاسيما وان إعادة النظر في الفريق ستتخلل كافة الخطوط، هذا بالإضافة الى أن هذه الوفرة من اللاعبين لم يتسن لها خوض المنافسات معا، بمعنى انه سيكون بحاجة للمزيد من الوقت لايجاد التفاهمات و صناعة العاب جماعية في الفريق.

مباراة كأس الكؤوس
وفيما تتواصل استعدادات الفريقين لمستحقات الدوري القادم يتواصل استعداد خفي و تجهيزات فنية خاصة للاعبي الفريقين تطلعا لخوض غمار مباراة كأس الكؤوس المقبلة والفوز بها وهو ما يعني الشيء الكثير للناديين والمنعطف الهام الذي سيؤثر دون شك على إكمال مسيرة الدوري بنجاح.
وربما من قبيل التفاؤل والثقة القول بأن لدى خانكان برفقة العتيدين رأفت علي بيكاسو الوحدات و فيصل ابراهيم ما يفاجئون به العوضات وتلاميذه في مسرح المباراة شريطة التحضير الجيد واللعب بتشكيلة ناجزة من النجوم واللاعبين


تعليق