المقارنه يجب ان تراعي الفروقات في الفكر التدريبي بين المدربين، عبد الله ابو زمع ابن النادي وكان مميز كلاعب، وكمساعد مدرب تحت قيادة دراغان. اما كمدرب لوحده فهو غير قادر على قراءة المباريات وفقد الكثير من النقاط امام مدربين لا يمتلكون الخبرة التدريبية اللازمة مع احترامنا لهم، صحيح ان الوحدات تمكن من قلب النتيحة في واحدة وعدل في الاخرى الا ان الحظ انقذنا في العديد من المباريات وامام فرق ضعيفة ليست بحجم الوحدات.
كما انه لم يستقر على تشكيلة والكل يعلم ان الوحدات قام بشراء لاعبين لوضعهم على الدكة او كرحلة استجمام دون محاولة الاستفادة منهم حتى في المباريات الضعيفة (بالرغم من انني لم ارى فريق ضعيف يلعب امام الوحدات ) او الودية، كما ان ابو زمع كان يمارس هواية الانتظار ولا يقبل الهدايا (في الموسم قبل الماضي كان يخسر اي مباراة تعقب خسارة المنافس المباشر ) وكذلك الامر في الموسم الماضي حتى جاءت كارثة الكاس امام فريق كان يصارع من اجل الهبوط الا اننا وبدلا من ان نقود الدفة وجدنا فريقنا يلعب كما يشاؤون) ثم اتبعها بالخروج الاسيوي والذي لا يخفى على احد اننا لم نرى فريقا في تلك المباراة.
اما خانكان فقد قام بادارة فريق تم تجميعه من لاعبين قدماء من مختلف الاندية وعلى راسها الوحدات والفيصلي ، الا انه احسن ادارتهم فحصل بهم على بطولة كاس وكان منافسا لا باس به في الدوري.
الخلاصة وبالرغم من اعجابي بعبدالله كلاعب وكمساعد مدرب الا انني لم ارى فيه ما يسر كمدير فني وبالتالي لم اصوت في هذا الاستفتاء لصالحه فقط لاراحة الاعصاب في المباريات التي يخوضها الوحدات ، فاي متابع للوحدات في الموسم الماضي لم يهنأ طوال تلك المباريات لتوقعه الخسارة في اي لحظه ومهما كان الفريق الذي يلعب امامنا.
في السابق كنا نتوقع نتائج بعض المباريات ، اما في عهد ابو زمع فلم تمض الامور كذلك، امنيتنا على الادارة تعيين مدير فني ضمن الامكانيات وفي نفس الوقت لديه القدرة على قراءة المباريات.
كما انه لم يستقر على تشكيلة والكل يعلم ان الوحدات قام بشراء لاعبين لوضعهم على الدكة او كرحلة استجمام دون محاولة الاستفادة منهم حتى في المباريات الضعيفة (بالرغم من انني لم ارى فريق ضعيف يلعب امام الوحدات ) او الودية، كما ان ابو زمع كان يمارس هواية الانتظار ولا يقبل الهدايا (في الموسم قبل الماضي كان يخسر اي مباراة تعقب خسارة المنافس المباشر ) وكذلك الامر في الموسم الماضي حتى جاءت كارثة الكاس امام فريق كان يصارع من اجل الهبوط الا اننا وبدلا من ان نقود الدفة وجدنا فريقنا يلعب كما يشاؤون) ثم اتبعها بالخروج الاسيوي والذي لا يخفى على احد اننا لم نرى فريقا في تلك المباراة.
اما خانكان فقد قام بادارة فريق تم تجميعه من لاعبين قدماء من مختلف الاندية وعلى راسها الوحدات والفيصلي ، الا انه احسن ادارتهم فحصل بهم على بطولة كاس وكان منافسا لا باس به في الدوري.
الخلاصة وبالرغم من اعجابي بعبدالله كلاعب وكمساعد مدرب الا انني لم ارى فيه ما يسر كمدير فني وبالتالي لم اصوت في هذا الاستفتاء لصالحه فقط لاراحة الاعصاب في المباريات التي يخوضها الوحدات ، فاي متابع للوحدات في الموسم الماضي لم يهنأ طوال تلك المباريات لتوقعه الخسارة في اي لحظه ومهما كان الفريق الذي يلعب امامنا.
في السابق كنا نتوقع نتائج بعض المباريات ، اما في عهد ابو زمع فلم تمض الامور كذلك، امنيتنا على الادارة تعيين مدير فني ضمن الامكانيات وفي نفس الوقت لديه القدرة على قراءة المباريات.

تعليق