ليش ياابو زمع تستقيل استنى شو بس نهبط ..... لازم طرد مش استقاله ياابو الهزائم ..
عبد الله أبو زمع يتقدم بإستقالته ...
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههالمشاركة الأصلية بواسطة ثائر عوض مشاهدة المشاركةروح الله معك
روح درب يودي وما يجيب
يا زلمة مشان الله روح
تعليق
-
-
يا رجل و الله ردّك بفش الغل !!!المشاركة الأصلية بواسطة alwaher مشاهدة المشاركةبكرة لما يجي مدرب جديد بصير محمود شلباية يعرف يركض وبصير لعيب وليث بشتاوي ببطل يتأنن واحمد لياس بصير سريع وزعزة ببطل يلعب دفاع مع الخصم وشفيع بصير يميز الكرة طالعة برة ولا جاي على الجول وبصير الكرة تدخل لحالها على الجول وما بدنا محترفين لأنو في عنا لاعبين شباب بنتعب عليهم وبس ينشهرو بتركو الفريق بأي عقد خارجي والحاج مالك بصير يجيب جوال من اشباه الفرص وباسم فتحي بصير يرفع الكرة كويس وفراس شلباية بصير يشوت كويس ( باختصار اعطيني لاعبين انضباطيين وعندهم لياقة لن يخسرو حتى لو من غير مدرب ) دراجان فشل مع كل الفرق اللي دربها ومحمد عمر فشل مع كل الفرق اللي دربها واكرم سليمان فشل مع كل الفرق اللي دربها وثائر جسام فشل مع كل الفرق اللي دربها وكلهم نجحو مع الوحدات تعرفو ليش لأنو كان في لاعبين زلام مش ............. وسلامت فهمكم بكفي لحد هون.
احد اسباب دمار الفيصلي انه الادارة كانت راخية ذانها كثير للمنتديات
و سلامة فهمك : )
تعليق
-
-
لا حول ولا قوة الا بالله
مش هيك يا جماعه!
هل ترضى ما قيل لابي زمع على نفسك؟! ترى ما شعور من اساء له وهو يُقابل بهكذا إساءات يوم استقالته من عمله او إنهاء خدماته لاي سبب كان؟!
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ
ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها .... فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَسَدوا الفَتى إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ .... فَالقَومُ أَعداءٌ لَهُ وَخُصومُ
كَضَرائِرِ الحَسناءِ قُلنَ لِوَجهِها .... حَسداً وَبَغياً إِنَّهُ لَدَميمُ
وَالوَجهُ يُشرُقُ في الظَلامِ كَأَنَّهُ .... بَدرٌ مُنيرٌ وَالنِساءُ نُجومُ
وَتَرى اللَبيبَ مُحسَّداً لَم يَجتَرِم .... شَتمَ الرِجالِ وَعَرضُهُ مَشتومُ
وَكَذاكَ مَن عَظُمَت عَليهِ نِعمَةٌ .... حُسّادُه سَيفٌ عَليهِ صَرومُ
فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها .... نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
وَإِذا جَريتَ مَع السَفيهِ كَما جَرى .... فَكِلاكُما في جَريهِ مَذمومُ
وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ .... في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ
ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها .... فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى .... بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ
وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُ .... نَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ
وَتَرى الخَليَّ قَريرَ عَينٍ لاهياً .... وَعَلى الشَجيِّ كَآبَةٌ وَهُمومُ
وَتَقولُ مالَك لا تَقول مَقالَتي .... وَلِسانُ ذا طَلق وَذا مَكظومُ
لا تَكلَمَن عِرضَ ابنِ عَمِّكَ ظالِماً .... فَإِذا فَعَلتَ فَعِرضُكَ المَكلومُ
وَحَريمُهُ أَيضاً حَريمُكَ فاحمِهِ .... كي لا يُباعُ لَدَيكَ مِنهُ حَريمُ
وَإِذا اِقتَصَصتَ مِن ابنِ عَمِّكَ .... كَلمَةً فَكُلومُهُ لَكَ إِن عَقِلتَ كُلومُ
وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً .... فَلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُ
فَإِذا رَآكَ مُسَلِّماً ذَكَرَ الَّذي .... كَلَّمتَهُ فَكأَنَّهُ مَلزومُ
وَرأى عَواقِبَ حَمدِ ذاكَ وَذَمِّهُ .... لِلمَرءِ تَبقى وَالعِظامُ رَميمُ
فارجُ الكَريمَ وَإِن رَأَيتَ جَفاَءهُ .... فالعَتبُ مِنهُ والكِرامِ كَريمُ
إِن كُنتَ مُضطَرّاً وَإِلاّ فاِتَّخِذ .... نَفَقاً كَأَنَّكَ خائِفٌ مَهزومُ
وَاِترُكهُ واحذَر أَن تَمُرَّ بِبابِهِ .... دَهراً وَعِرضُكَ إِن فَعَلتَ سَليمُ
فَالناسُ قَد صاروا بَهائِمَ كُلُّهُم .... وَمِنَ البَهائِمَ قائِدٌ وَزَعيمُ
ُميٌ وَبُكمٌ لَيسَ يُرجى نَفعُهُم .... وَزَعيمُعُم في النائِباتِ مُليمُ
وَإِذا طَلَبتَ إِلى لَئيمٍ حاجَةً .... فَأَلِحَّ في رِفقٍ وَأَنتَ مُديمُ
وَاِسكُن قِبالَةَ بَيتِهِ وَفِنائِهِ .... بِأَشَدِّ ما لَزِمَ الغَريمَ غَريمُ
وَعَجِبتُ للدُنيا وَرَغبَةِ أَهلِها .... وَالرِزقُ فيما بَينَهُم مَقسومُ
وَالأَحمَقُ المَرزوقُ أَعجَبُ مَن أَرى .... مِن أَهلِها وَالعاقِلُ المَحرومُ
ثُمَّ اِنقَضى عَجَبي لِعلميَ أَنَّهُ .... رِزقٌ مُوافٍ وَقتُهُ مَعلومُ
ابو الأسود الدؤلي
تعليق
-

تعليق