شؤون فنية ,,, كيفية التغلب على الفرق ذات الطابع الدفاعي ,,, لقاء الفيصلي الاخير

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شؤون فنية ,,, كيفية التغلب على الفرق ذات الطابع الدفاعي ,,, لقاء الفيصلي الاخير

    المشاركة الأصلية بواسطة the legend 09
    تحياتي لفهد العتال لسا ما دخل بالمووود ولما يدخل سلموا على الحبايب

    سؤال فهد العنيزي (كويتي) شو سعره لو الواحد بفهم كان رأساً طلبناه بعد بطولة غرب اسيا كان سعره طري بس هسة ما ظنيت
    بالنسبة للعتال لم يعطي 50 % من مستواه ونجاعته الهجومية التي كان يملكها ..وللعلم اللاعب انخفض مستواه في آخر موسم له مع الجزيرة قبل أن يأتي ..
    بالنسبة للاعب الكويتي .. اللاعب الخليجي موفر له امور تجعله من الصعب التأقلم مع الدوري الاردني ... ولذلك تجد لاعبين مميزين لا يحترفوا في أي دوري عربي ماعدا حسين ياسر " المجنس" الذي يلعب مع الزمالك المصري

  • #2
    الله يعطيك العافيه
    ماذا عسانا نقول بعد هذا الكلام الرائع
    منذ بداية المباراه لم يحسن الجهاز الفني مع احترامي له في اختيار التشكيله الامثل
    افتقدنا كما تفضلت للحلول ومنها التسديد من خارج المنطقه
    العرضيات كانت تأتي بشكل تقليدي وايضا الركنيات لم يكن التنويع في تنفيذها كانت كلها عاليه جدا وضعيفه مما سهل التعامل معها من الحارس والمدافعين
    اصحاب الحلول الفرديه لم يوفقوا نهائيا وخصوصا ابو عماره
    فعلا افتقدنا الى رجائي وراتب
    شكرا على هذا الموضوع القيم

    تعليق


    • #3
      مسالة الكرات العرضية هي علم بحد ذاته و اسمحوا لي بهذه المشاركة ان اسرد هذا الحدث في احد تدريبات الفريق الاول على ملعب ناعور الترابي لمن يتذكره .
      المدرب انور جسام وقد بدا حديثا تدريب الوحدات واعتقد كنا في بداية موسم 1997 ,طلب المدرب من بعض لاعبي الاجنحة والظهيرين مع الكابتن جمال محمود رفع كرات عرضية للمهاجمين وطلب من المدافعين وحارس المرمى ابعاد الخطورة وكاننا في مباراة .
      وبدا اللاعبون برفع الكرات العرضية الكلاسيكية والمدافعون والغندور يبعدوها بكل سهولة - تماما كما كان الشطناوي ومدافعوه في اخر مباراة ,كل هذا ولاكثر من عشر دقائق والكابتن انور جسام يراقب وهو يبتسم .
      ثم طلب من اللاعبين التوقف وجمع لاعبي الوسط والظهيرين واعطاهم تعليمات جديدة في كيفية تنفيذ كرة عرضية تسبب الخطورة وليس تمرين واستعراض لحارس مرمى الخصم -على فرض انهم في مباراة .
      اختلف الحال , اصبح المدافعون يسجلوا في مرماهم بالخطا و اصبح الغندور يجد صعوبة في ابعاد أي كرة واصبح المهاجم فقط يلمس الكرة لمسة خفيفة فاما ان تكون هدف او كرة خطيرة جدا , كيف ولماذا .......؟؟؟؟؟
      بكل بساطة طلب من اللاعبين ان يتم تسديد الكرة بقوة وبارتفاع متوسط لا يزيد عن ارتفاع الخصر , بس واسالوا الكابتن جمال محمود كيف اصبحت في تلك الفترة الكرات العرضية اخطر سلاح عند الوحدات بل واسالوا مدربنا الحالي فهو كان من اللاعبين الذين تدربوا على هذا التكتيك . بس ياترى ممكن يفكر يدرب لاعبينا على هيك حكي ولا هاد بيتعبهم !!!!!!!!!

      تعليق


      • #4
        ان شاء الله الوحدات سيكون على قدر المسؤليه في القادم

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك موضوعك في غاية الاهمية
          لأن جميع الاندية تفكر بنفس الطريقة
          و بنفس الاسلوب و حتى عدنان عوض قالها اكثر
          من مرة يندم من يهاجم في مباراة الوحدات
          تسلم يا طيب

          تعليق


          • #6
            التسديد من بعيد يحرز نتائج خصوصا مع وجود حارس ضعيف ه
            التعديل الأخير تم بواسطة ابو عمار الجنيدي; الساعة 21-05-2015, 07:45 PM.

            تعليق


            • #7
              تنوع التكتيكات وعمل دروس لها، والتدريبات امر طالبنا به كثيرا وفتحنا بوستات كثيره ...لكن لا جديه بالموضوع..

              قلنا ان التدريبيات علم وكل حاله لها تدريباتها كانك تدرب جندي على علم القنص وكيفيه القنص وما هي حالات ووضعيه القنص الخ..، التكيتيك علم بحاجه الى بروفات تدريبيه بالملعب التدريبي كي يتقنه اللاعبين، وقس على ذلك كثير من التكتيكات............

              بمعنا اخر يتم تجزيء لعبه كره القدم الى حالات معينه يتم التدريب عليها جميعا فيصبح اللاعبين مدركين لكل حاله يواجهوها وبالتالي يستخدمون التكتيك المناسب تلقائيا....

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عاشق بلادي مشاهدة المشاركة
                تنوع التكتيكات وعمل دروس لها، والتدريبات امر طالبنا به كثيرا وفتحنا بوستات كثيره ...لكن لا جديه بالموضوع..

                قلنا ان التدريبيات علم وكل حاله لها تدريباتها كانك تدرب جندي على علم القنص وكيفيه القنص وما هي حالات ووضعيه القنص الخ..، التكيتيك علم بحاجه الى بروفات تدريبيه بالملعب التدريبي كي يتقنه اللاعبين، وقس على ذلك كثير من التكتيكات............

                بمعنا اخر يتم تجزيء لعبه كره القدم الى حالات معينه يتم التدريب عليها جميعا فيصبح اللاعبين مدركين لكل حاله يواجهوها وبالتالي يستخدمون التكتيك المناسب تلقائيا....



                كلام سليم الكرة اصبحت علم بحد ذاته

                يجب وجود مدرب اضافي لتلك التدريبات المهمة جدا
                لو احببنا الحفاظ على زعامة الكرة محليا
                ثم التطلع اسيويا

                تعليق


                • #9
                  مبدع يا صديقي
                  ومبروك الثنائية وعقبال الثلاثية

                  بالفعل افتقدنا صالح راتب ورجائي عايد
                  نأمل ان يكون هذا درس لنا بالمستقبل وكيفية التغلب على اي فريق يبقى مدافعاً لمبارتين ولم نستطع ان نسجل اي هدف

                  تعليق


                  • #10
                    هذا ما نردده دائما...ان ابو زمع لا يجد الحلول الصحيحة بالوقت المناسب

                    تعليق


                    • #11
                      كلام كبير من شخص كبير

                      رغم ان هذا ما يدرسه المدربون في دوراتهم او ما يتعلمونه من تحليل المباريات
                      لكن هناك نقطة اتمنى من ادارة المنتدى ابقائها في هذا الموضوع للنشاط المتوقع

                      اعتقد ان ابا زمع بكل الاحترام له ولاننا نحب الوحدات اكثر
                      ابو زمع ظلم وارى من الصعب ان يخرج ابو زمع منتصرا في معركة ظلم فيها رموز وحداتية
                      لن يلتفت جمهورنا العاطفي لما حدث للوحدات الرمز بسبب اهانة رموز وحداتية والانصياع والخضوع لرغبات ادارية (تميش لاعبين احباط حرق) في حالة تحقيق الانتصارات
                      لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدراً فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
                      تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ يدعو عليك وعين الله لم تنم

                      ربما هي مصيبة ان تخسر امام الفيصلي وهو ميت. لكن فيها عبرة ان لله جنود يسلطها على الظالمين

                      تعليق


                      • #12
                        اتفق معك 100% ولكن في ظل الإرهاق الشديد الذي ظهر به لاعبي الخطوط الأمامية, كان واضح انه الموضوع شبه منتهي. أبو عمارة وعامر ذيب وباسم فتحي كانوا ببذلوا جهد للركض.

                        المباراة انتهت والقادم هو الأهم.

                        تعليق


                        • #13
                          طيب الناس كتبت و حللت من اول ما شافت الخلل و لكن ابو زمع لا هو راد عليهم و لا هو لاقي حل من عنده لمشاكل الفريق
                          نفس المشكلة كانت مع اتحاد الرمثا و الصريح و المنشية و القادسية الفيصلي يعني صار كل افرقة البلد تعرف انه العب امام الوحدات بتكتل دفاعي غالبا رح تفوز عليه او تتعادل معه

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ibrahim jaber مشاهدة المشاركة
                            مسالة الكرات العرضية هي علم بحد ذاته و اسمحوا لي بهذه المشاركة ان اسرد هذا الحدث في احد تدريبات الفريق الاول على ملعب ناعور الترابي لمن يتذكره .
                            المدرب انور جسام وقد بدا حديثا تدريب الوحدات واعتقد كنا في بداية موسم 1997 ,طلب المدرب من بعض لاعبي الاجنحة والظهيرين مع الكابتن جمال محمود رفع كرات عرضية للمهاجمين وطلب من المدافعين وحارس المرمى ابعاد الخطورة وكاننا في مباراة .
                            وبدا اللاعبون برفع الكرات العرضية الكلاسيكية والمدافعون والغندور يبعدوها بكل سهولة - تماما كما كان الشطناوي ومدافعوه في اخر مباراة ,كل هذا ولاكثر من عشر دقائق والكابتن انور جسام يراقب وهو يبتسم .
                            ثم طلب من اللاعبين التوقف وجمع لاعبي الوسط والظهيرين واعطاهم تعليمات جديدة في كيفية تنفيذ كرة عرضية تسبب الخطورة وليس تمرين واستعراض لحارس مرمى الخصم -على فرض انهم في مباراة .
                            اختلف الحال , اصبح المدافعون يسجلوا في مرماهم بالخطا و اصبح الغندور يجد صعوبة في ابعاد أي كرة واصبح المهاجم فقط يلمس الكرة لمسة خفيفة فاما ان تكون هدف او كرة خطيرة جدا , كيف ولماذا .......؟؟؟؟؟
                            بكل بساطة طلب من اللاعبين ان يتم تسديد الكرة بقوة وبارتفاع متوسط لا يزيد عن ارتفاع الخصر , بس واسالوا الكابتن جمال محمود كيف اصبحت في تلك الفترة الكرات العرضية اخطر سلاح عند الوحدات بل واسالوا مدربنا الحالي فهو كان من اللاعبين الذين تدربوا على هذا التكتيك . بس ياترى ممكن يفكر يدرب لاعبينا على هيك حكي ولا هاد بيتعبهم !!!!!!!!!
                            (حينها قال المدرب انور جسام هذا الفريق غير مدرب) وهو ما يمر به الفريق بالوقت الحالي خلال 180 دقيقه في نفس الطريقه في الكرات العرضيه كأنها تمرين للشطناوي ليعيدو له الثقه بعد تسجيله الهدف الخرافي

                            تعليق


                            • #15
                              الله يعطيك العافيه
                              تحليل راقي شكرا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X