مسألة نقص اللاعبين لم تعد أكثر من عذر أقبح من ذنب ، فلاعبو الفيصلي منهكون تماما ، كانوا ينتظرون آخر المسامير التي ستدق في نعش الفريق ، لكنهم لم يكونوا يتصورون ولا بأية حال من الأحوال أن يكون خصمهم الأزلي مطرقة لا تضرب على المسامير كي تحكم إغلاق الخشبات بل كانت مطرقة بناء "يشلع " تلك المسامير كي يرى بناءه بأبهى حلة ، وبالفعل وصل الوحدات ، أقول الوحدات بكل منظومته إلى ما يريده من إجهاض حلم راودنا كثيرا ، أما الفيصلي فهو من لعب دور تلك المطرقة بعد نزع كل المسامير .
الفريق الذي لعب مباراة أول أمس كان متهالكا أكثر من الفيصلي بل إن الفيصلي تفوق عليه كثيرا إذا ما نظرنا إلى المعطيات التي كانت مطروحة عند الفريقين.
أما في ما يخص تضارب الأقوال والتصريحات ، فعندما تسمع شيئا كهذا فاعلم أن المؤسسة في طريقها للضياع ، أقول المؤسسة ، أما الوحدات فسيبقى رغم أنف كل من تسول له نفسه العبث به ، سيبقى كائنا حيا - على الأقل في قلوبنا -.
إلى كل الذين يقولون إن الفريق كان ناقصا ومن لاعبين لهم وزنهم على أرض الملعب ، أقول لهم : إن الخصم في تلك المباراة كان ظلا ، حتى الظل ربما يجعلك "تتلعثم " في مشيتك.
أما في ما يخص طلب الأمير علي أن يلعب الوحدات الكأس منقوصا من أولئك اللاعبين ، فقد جاء من رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم وليس من شخصية الأمير علي كأمير ، وأظن أنه كان بإمكان خوري رفض هذا الطلب ، فالمسألة ليست معقدة ، فسمو الأمير يدرك جيدا مشاعر الجميع.
الفريق الذي لعب مباراة أول أمس كان متهالكا أكثر من الفيصلي بل إن الفيصلي تفوق عليه كثيرا إذا ما نظرنا إلى المعطيات التي كانت مطروحة عند الفريقين.
أما في ما يخص تضارب الأقوال والتصريحات ، فعندما تسمع شيئا كهذا فاعلم أن المؤسسة في طريقها للضياع ، أقول المؤسسة ، أما الوحدات فسيبقى رغم أنف كل من تسول له نفسه العبث به ، سيبقى كائنا حيا - على الأقل في قلوبنا -.
إلى كل الذين يقولون إن الفريق كان ناقصا ومن لاعبين لهم وزنهم على أرض الملعب ، أقول لهم : إن الخصم في تلك المباراة كان ظلا ، حتى الظل ربما يجعلك "تتلعثم " في مشيتك.
أما في ما يخص طلب الأمير علي أن يلعب الوحدات الكأس منقوصا من أولئك اللاعبين ، فقد جاء من رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم وليس من شخصية الأمير علي كأمير ، وأظن أنه كان بإمكان خوري رفض هذا الطلب ، فالمسألة ليست معقدة ، فسمو الأمير يدرك جيدا مشاعر الجميع.

تعليق