ما شاهدناه بالأمس من مستوى باهت ظهر به الفريق ليس هو مستوى الفريق، ولا سقفه الحقيقي لكن لا ينبغي لذلك أن يجعلني أقفز عن ثقافة الاعتذار، لأني وفي موضوع طرحته قبل المباراة نسيت أو تناسيت أن ثمة مشكلة حقيقية في الفريق تمنع من تقديم الأداء المطلوب.
لا أعلم مالدور الذي كان مناطا بالحاج مالك فعله في المباراة هل هو لاعب هجوم حيث لم يقم بالمهمة أم لاشغال لاعبي المنشية وسحب الرقابة وهو أيضا مالم يكن واضحا أيضا
رغم حيويته أحمد أبو كبير و تألقه وقدرته على الاختراق وتحريك اللعب عند نزوله لأرض الملعب إلا أن قدرته على التسديد بدقة مفقودة تماما!
رغم أن مدربي الفرق المحلية يحفظون طرق لعب بعضهم البعض عن ظهر قلب إلا أنني أجهل لماذا يبدأ ابو زمع المباريات وينهي الشوط الأول بتشكيلات وتغييرات لا تفهم احيانا ولا يقدم مبادرات جادة لتحقيق الفوز في شوط المباراة الأول!
جماهير الوحدات تعدد ظهوركم وملأت تغريداتكم آفاق الملعب لكنكم لم تحظوا الا بفرجة أقل ما يقال عنها أنها مخيبة للآمال، وعلى العموم وبالعامية المحلية بتجننوا وبالعربية الفصيحة انتم رفيعوا المستوى وحافظتم دوما على أن تكونوا اللعب الثاني والثالث عشر في الفريق.
اتفق مع الأخ السينمائي في أن مشكلة الفريق فنية على ما يبدو لأننا نملك عناصر مميزة في الملعب لا يمكنها تحقيق الفوز بأقصر الطرق ولا يمكنها الخروج دون خسارة كما حدث في ثلاث مناسبات الى الآن
كانت الآف من جماهير الوحدات تتمنى يا أبا زمع أن يصل صدى تألقك وحبك للفريق شباك المنشية محققا الفوز، لتكمل معك حبها، وعشقها، ووعدها في امسية كروية تفرح الجميع، لكن الفرحة خرجت ولم تهمس ببنت شفة، أعتقد أن من حق الجماهير أن تكون مدينا لها بفعل المستحيل لإثبات جدوى اطلالتك ووقوفك مدربا للفريق.
لا أعلم مالدور الذي كان مناطا بالحاج مالك فعله في المباراة هل هو لاعب هجوم حيث لم يقم بالمهمة أم لاشغال لاعبي المنشية وسحب الرقابة وهو أيضا مالم يكن واضحا أيضا
رغم حيويته أحمد أبو كبير و تألقه وقدرته على الاختراق وتحريك اللعب عند نزوله لأرض الملعب إلا أن قدرته على التسديد بدقة مفقودة تماما!
رغم أن مدربي الفرق المحلية يحفظون طرق لعب بعضهم البعض عن ظهر قلب إلا أنني أجهل لماذا يبدأ ابو زمع المباريات وينهي الشوط الأول بتشكيلات وتغييرات لا تفهم احيانا ولا يقدم مبادرات جادة لتحقيق الفوز في شوط المباراة الأول!
جماهير الوحدات تعدد ظهوركم وملأت تغريداتكم آفاق الملعب لكنكم لم تحظوا الا بفرجة أقل ما يقال عنها أنها مخيبة للآمال، وعلى العموم وبالعامية المحلية بتجننوا وبالعربية الفصيحة انتم رفيعوا المستوى وحافظتم دوما على أن تكونوا اللعب الثاني والثالث عشر في الفريق.
اتفق مع الأخ السينمائي في أن مشكلة الفريق فنية على ما يبدو لأننا نملك عناصر مميزة في الملعب لا يمكنها تحقيق الفوز بأقصر الطرق ولا يمكنها الخروج دون خسارة كما حدث في ثلاث مناسبات الى الآن
كانت الآف من جماهير الوحدات تتمنى يا أبا زمع أن يصل صدى تألقك وحبك للفريق شباك المنشية محققا الفوز، لتكمل معك حبها، وعشقها، ووعدها في امسية كروية تفرح الجميع، لكن الفرحة خرجت ولم تهمس ببنت شفة، أعتقد أن من حق الجماهير أن تكون مدينا لها بفعل المستحيل لإثبات جدوى اطلالتك ووقوفك مدربا للفريق.

تعليق