أعرف شخصاً عافانا وعافاكم الله "أعمى"... أعمى بحكم حادثة لها علاقة بكل ما يحدث الآن ولكن هذا الموضوع ليس له علاقة بحادثة إصابته بالعمى... المهم هذا الشخص لم أره منذ ارتحلت عن حينا القديم... التقيته قبل أيام فسألته كيف الحال : "كان رده .... الدنيا ربيع ... والجو بديع"... مع أني التقيته في يوم كله غبره ، ومن الغبرة الواحد مش شايف أكثر من 5 متر لقدام... ولأني مشتاق لكل ما هو قديم فقد أصريت على أن أوصله لبيته...
أخذته من يده... صعد معي بالسيارة... سألني عن كل شيء... وتحدّثنا عن كل شيء... عن كل ذكريات حينا القديمة.... وعن ما هو المفروض أن يحدث لكي تتحسن الأحوال في الحي... تحدّثنا عن سقوط الماركسيه وذكريات الحمر... وعن سطوة الإسلاميين الجديدة... تحدثنا عن انهيار كل شيء من قيم ومن أخلاق ومن كذا وكذا وكذا...
بدأ المطر بالهطول... تحدّثنا عن عاشقاتنا القديمات... وعن أبناءنا الجدد... وأي حياة سيعيشون بها... اشتدت الأمطار غزارة... تحدثنا عن زمرة المتحكمين بالعالم... وعن جواري "الوليد بن طلال"... واستمر المطر بالهطول... وتحدثنا أيضاً عن حبة البندورة "اللي بلا طعم... ومع هيك سعرها غالي"
ورغم أن الطريق لم يكن بعيداً جداً إلى بيته إلا أننا تحدثنا عن كل شيءٍ تقريباً... أو هذا ما اعتقدته حتى سقطت السيارة بحفرة ما على الطريق... حينها استيقظت أنا وهو من حوارنا الخرافي... على وقع صدمة تدهور السيارة في تلك الحفره... نظرت إلى الخارج فوجدت السيارة قد سقطت مقدمتها في حفرة عميقة تغمرها مياه المطر... حينها صرخت عليه بأعلى صوتي : "صارلنا ساعة بنحكي ليش ما حكيت لي إنه بأول حارتكم في حفرة غميقة مش رح تبين معي من المطر"... فصرخ علي بصوت أعلى : "وليش حضرتك ما حكيت لي إنه الدنيا مطر لهالدرجة...."
***
والآن... المتطلع لحالنا كجماهير وحداتيه... يجدنا كحال تلك الحادثه... فالكل يتحدث عن فرق ال 8 نقاط الذي لا يجب أن نفرط فيه بالاستمرار بتعليق المشاركات... وعاد المنتدى لمناقشة أمور رياضية بحته... والبعض يتابع بنهم أكثر من السابق الأمور الرياضية وكأن قرار تعليق... المشاركات كان مجرد كذبه أطلقها أحدهم وصدقناها أسبوع وليس أكثر... والبعض بدأ يسير بخطى مسرعة للتحضير للانتخابات... والبعض والبعض والبعض
فترى هل سيعمينا ذلك كله عن حقيقة الحفرة والمياه التي تغمرها؟؟؟؟....
أخذته من يده... صعد معي بالسيارة... سألني عن كل شيء... وتحدّثنا عن كل شيء... عن كل ذكريات حينا القديمة.... وعن ما هو المفروض أن يحدث لكي تتحسن الأحوال في الحي... تحدّثنا عن سقوط الماركسيه وذكريات الحمر... وعن سطوة الإسلاميين الجديدة... تحدثنا عن انهيار كل شيء من قيم ومن أخلاق ومن كذا وكذا وكذا...
بدأ المطر بالهطول... تحدّثنا عن عاشقاتنا القديمات... وعن أبناءنا الجدد... وأي حياة سيعيشون بها... اشتدت الأمطار غزارة... تحدثنا عن زمرة المتحكمين بالعالم... وعن جواري "الوليد بن طلال"... واستمر المطر بالهطول... وتحدثنا أيضاً عن حبة البندورة "اللي بلا طعم... ومع هيك سعرها غالي"
ورغم أن الطريق لم يكن بعيداً جداً إلى بيته إلا أننا تحدثنا عن كل شيءٍ تقريباً... أو هذا ما اعتقدته حتى سقطت السيارة بحفرة ما على الطريق... حينها استيقظت أنا وهو من حوارنا الخرافي... على وقع صدمة تدهور السيارة في تلك الحفره... نظرت إلى الخارج فوجدت السيارة قد سقطت مقدمتها في حفرة عميقة تغمرها مياه المطر... حينها صرخت عليه بأعلى صوتي : "صارلنا ساعة بنحكي ليش ما حكيت لي إنه بأول حارتكم في حفرة غميقة مش رح تبين معي من المطر"... فصرخ علي بصوت أعلى : "وليش حضرتك ما حكيت لي إنه الدنيا مطر لهالدرجة...."
***
والآن... المتطلع لحالنا كجماهير وحداتيه... يجدنا كحال تلك الحادثه... فالكل يتحدث عن فرق ال 8 نقاط الذي لا يجب أن نفرط فيه بالاستمرار بتعليق المشاركات... وعاد المنتدى لمناقشة أمور رياضية بحته... والبعض يتابع بنهم أكثر من السابق الأمور الرياضية وكأن قرار تعليق... المشاركات كان مجرد كذبه أطلقها أحدهم وصدقناها أسبوع وليس أكثر... والبعض بدأ يسير بخطى مسرعة للتحضير للانتخابات... والبعض والبعض والبعض
فترى هل سيعمينا ذلك كله عن حقيقة الحفرة والمياه التي تغمرها؟؟؟؟....

تعليق