يسجل للتاريخ على الاتحاد المحترم اقصاؤه لمدربي الكفاءات الوحداتية من زمان ، فمثلا الكبير عثمان القريني الحاصل على اكبر عدد دورات في البرازيل ايام ما كان من يملك دورة تدريبية نهلل و نطبل له ، و الذي حقق الدوري مع الوحدات و درب الجزيرة و الارثوذكسي ، و حتى الفيلسوف و المحاضر الاسيوي عزت حمزه لم تشفع له اكاديميته و اطلاعه الا لتدريب المنتخب الاولومبي ، و كرت المسبحة حتى وقتنا الحاضر لاقصاء مدربين كبار متوجين بالقاب و على راسهم ثاني افضل مدرب اسيوي للعام المنصرم جمال محمود و ناصر حسان و هشام عبد المنعم وفيصل ابراهيم ،
و السؤال ، هل مثلا اسلام ذياب المدرب العام و المناط به الادارة الفنية لمنتخب الشباب و قبله انزور حينا و هل الساقط سقوطا كبيرا و الغائب عن الانجاز المحلي بمعية عبد القادر باكفأ من الاسماء الوحداتية المذكورة .
الدعم موجود للاسف للمدربين و اللاعبين و الاداريين غير الوحداتيين ، سياسة لا الان و لا مستقبلا ستفضي بانجاز على حساب اخفاء الكفاءة ...........
يسجل للتاريخ على الاتحاد المحترم اقصاؤه لمدربي الكفاءات الوحداتية من زمان ، فمثلا الكبير عثمان القريني الحاصل على اكبر عدد دورات في البرازيل ايام ما كان من يملك دورة تدريبية نهلل و نطبل له ، و الذي حقق الدوري مع الوحدات و درب الجزيرة و الارثوذكسي ، و حتى الفيلسوف و المحاضر الاسيوي عزت حمزه لم تشفع له اكاديميته و اطلاعه الا لتدريب المنتخب الاولومبي ، و كرت المسبحة حتى وقتنا الحاضر لاقصاء مدربين كبار متوجين بالقاب و على راسهم ثاني افضل مدرب اسيوي للعام المنصرم جمال محمود و ناصر حسان و هشام عبد المنعم وفيصل ابراهيم ،
و السؤال ، هل مثلا اسلام ذياب المدرب العام و المناط به الادارة الفنية لمنتخب الشباب و قبله انزور حينا و هل الساقط سقوطا كبيرا و الغائب عن الانجاز المحلي بمعية عبد القادر باكفأ من الاسماء الوحداتية المذكورة .
الدعم موجود للاسف للمدربين و اللاعبين و الاداريين غير الوحداتيين ، سياسة لا الان و لا مستقبلا ستفضي بانجاز على حساب اخفاء الكفاءة ...........
عزيزي رمضان ، الأخ كاتب الموضوع وضع عنوانًا عريضًا له :
" مَنْ لا يشكر الناس لا يشكر الله "
تحية صادقة لكافة المدربين المحسوبين على مختلف الأندية .
تعليق