الخير في و في امتي ليوم الدين
ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ عمر البلاونة لمثله ترفع القبعات ويسعد البطن الي جابك
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
أن تؤثر على نفسك مبلغا من المال تتصدق فيه لهو أمر اعتدنا عليه ، أن تؤثر على نفسك قطعة ذهبية لهو أمر اعتاد عليه بعضنا ، لكن أن تضحي بحياتك لأجل طفلين كانت المرة الأولى التي رأيتهما فيها هي ذات المرة التي كنت ستموت وأنت تؤمن لهما الحياة فهذا ما لم نعتد عليه ، أو بالأحرى نسيناه منذ عقود من السنين ،،،
هذا الرجل خرج من أحشاء أم عرفت كيف تربيه ، من صلب أب يقدر معنى أن نموت لأجل الآخرين ، يقدر معنى الانتماء للوطن الذي تعيش فيه ، نعم هذه هي الوطنية بأم عينها .
ولو كنت في موقع مسؤول فلن أقبل أقل من أن يكون هذا الرجل ذا رتبة عالية .
أوجعني الحوار القصير الذي جرى بينه وبين تلك الطفلة.
هذا الرجل عاش ليلة الجمعة بامتياز بل بتفرد
حفظه الله من كل شر وسوء
تعليق
-

تعليق