المشاركة الأصلية بواسطة رمزي الياموني
مشاهدة المشاركة
لكن كما قلنا من قبل ان الاشكاليه بالتسمية، ونحن من أطلق عليها لقب "عيد"، وليست الاشكاليه بالمحتوى. وقياسا لو كان مسمى يوم بطولة الدوري ب "عيد بطولة الدوري" لكان نقاشنا مماثل لهذا النقاش بين فتوى تحليل وتحريم.
اما اذا كانت الاشكاليه بالتقليد ومماثلة الامم الاخرى على اختلاف أديانها فلا أظن ان مماثلة الامم الاخرى وتقاطعنا معهم في أمور انسانيه واخلاقية فيه اشكالية. فالحب ليس بدعه او تقليعه غربيه والاحترام ليس شيء لم نعرفه الا من الكفار!، والحضارات تأخذ ممن قبلها وتعطي لمن بعدها ... وهذه سنة الحياة. وتلا فلما ناخذ من الامم الاخرى اختراعات وقوانين حياته مثل قوانين السير والطيران والطب و و و . فهل اذا اتبعنا تعليمات سلامه عامه او حتى تعليمات استعمال منتج نكون قد وقعنا بالحرام؟
وحتى الحديث الشريف الذي يتكلم عن اتباع امم اخرى فهو لا يتكلم عن تحريم او تحليل وإنما يخبر عن حال مزري يصل اليه المسلمين، وان كنا قد وصلنا لهذه الحال فلا يكون الإصلاح، ولا ادري ان كان هناك حديث يتحدث عن إصلاح بعد وصولنا لهذه الحال، لا يكون الإصلاح بالتحليل والتحريم ومن ثم الحكم بقطع الرقاب وإطلاق لقب المرتد على من يحتفل بهكذا مناسبات وأيام.
اعتقد ان هناك أمور حياتيه تهمنا وتخصنا وبحاجة ماسه للإصلاح او التخلص منها ومحاربتها اكثر واهم من يوم حب ويوم ام ويوم شجره ويوم تنكر ويوم زراعه الى اخره من ايام. اخلاق امتنا بحاجه الى اعادة تصنيع والخطاب الديني يجب ان يتعلم من اخطاء الماضي التي تتكرر دون ان نتعلم او نتعظ منها. بالنسبه لي يوم الحب احلى بألف مره من داعش وهستيريتها.
بالنهايه، انماالاعمال بالنيات ولكل امرء ما نوى.

تعليق