المشاركة الأصلية بواسطة السينمائي 30
مشاهدة المشاركة
لا يا أخ رفقي ، بل دققتُ في أدق أدق التفاصيل الفنية ، حتى ولو أنني متابع كروي فصدقني كنتُ أقرأ المباراة قبل بدايتها وفي أثنائها وبعد نهايتها أكثر من كل مَنْ تعتقدهم محللين وناقدين ، وكنتُ هاضمًا مهام اللاعبين جيدًا ، وخاصة التبديلين الذين أجراهما الكابتن عبد الله أبو زمع ، وقلتُ للأخ ماجد عبد المحسن أبو عمرو مرافقي في تلك المباراة أن تبديل الحاج مالك جاء لمساندة ( دفاعيًّا ) محاور الارتكاز الياس ورجائي أكثر منه توظيفًا للعب خلف المهاجم الوحيد زعترة ، وأن الكابتن عبد الله سيقوم باستبدال زعترة والزج بشلباية وسيدفع بمالك بدلًا من زعترة كمهاجم صريح على أن يقوم شلباية بمهام صانع الألعاب وتدوير الكرة وقتل اللعب ، وأنه سيصنع هدفًا لمالك نفسه ..
عبد الله أبو زمع مدرب ذكي جدًّا ، ويعرف كيف يُدير المباراة لصالح تعزيز فكره ونهجه ولصالح الفريق ، لكي يُعزّز هذا الذكاء عند الجماهير ويُثبتُ أنه على قدر كبير من هذا الذكاء - وهو كذلك - بذلك التبديل ( الواحد - شلباية ) الذي أجراه لاعب مكان لاعب ومركز مكان مركز وبتحقيق نتيجة مثمرة جدًّا جرّاء هذا التبديل ..
حالات كثيرة يا أخ رفقي في موضوعك هذا ، لو وقفتُ عليها وأردتُ أن أفنّدها لكان فيها أو على الأقل في معظمها الفضل في كل ذكرتَه لأبي زمع لا عليه كما جاء في أغلب فقرات موضوعك !.

تعليق