المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد دراغمة
مشاهدة المشاركة
المرحلة القادمة صعبة ومكثفة وتحتاج الى فريقين !!
بعد الأعلان الرسمي عن جدول مباريات بطولات الأندية الأسيوية والتي ستتزامن مع بطولتي الدوري والكأس في الأردن فأن المرحلة القادمة لفريق مثل الوحدات ليست سهلة خاصة ان الفريق مطالب بالبطولات المحلية والتمثيل المشرف في البطولات الأسيوية وربما نحن على موعد مع مباريات متتالية وبمعدل مبارتين في الاسبوع خلال مرحلة الاياب وحتى انتهاء الموسم حيث سيلعب الوحدات مباراة اسيوية ومباراة محلية في كل اسبوع واحيانا المباراة الأسيوية ستكون خارج الأردن ولا شك ان هذه المرحلة تحتاج الى اعداد جيد وتركيز شديد والأهم دكة بدلاء قوية والفرصة لا شك ستكون سانحة لجميع اللاعبين في مثل هذه الظروف مع ضغط المباريات الدائم في المرحلة القادمة , وعلى سبيل المثال الدوري سيبدأ في 29 من الشهر القادم او في 5 من شهر شباط وهذا يعتمد على تأهل المنتخب أن شاء الله الى الأدوار النهائية في بطولة امم اسيا , وهذا يعني ان الوحدات سيلعب مباراة او مباراتين قبل مباراته الأسيوية في الكويت والتي ستقام يوم 10 شباط وفي حالة تأهله ان شاء الله فأن الوحدات سيلعب في السعودية بعد اسبوع مع الأهلي في مباراة التأهل الى دوري ابطال اسيا ولا شك ان الوحدات سيغيب في هذه المرحلة في حالة تأهله أن شاء الله لمواجهة الأهلي عن الدوري الأردني وربما يتم تأجيل مباراتين له بينما في حالة عدم التأهل فان الوحدات سيكون لديه مباراة مؤجلة علماً ان الفريق سيبدأ في الحالتين اللعب في دوري الابطال او كاس الاتحاد الاسيوي يوم 24 او 25 من شهر شباط وعليه خوض 6 مباريات في شهرين تقريباً ولا شك ان هذا يعني ضغط متواصل متزامن المباريات المحلية في الدوري والكأس ومن الممكن حسابها بالطريقة التالية
11 مباراة في الدوري
3 مباريات في الكأس في حالة الوصول للنهائي ان شاء الله
7 او 8 مباريات في البطولات الأسيوية
ومجموع هذه المباريات 22 او 21 مباراة على الوحدات ان يلعبها في ثلاثة اشهر تقريباً وبمعدل مباراتين اسبوعياً علماً ان هناك توقفات في اسابيع الفيفا من اجل مباريات المنتخبات الوطنية وهذا لا شك مزيد من الضغط والأعياء على الفريق المطلوب منه ان يحارب على أكثر من جبهة !! ولذلك اعتقد ان المرحلة القادمة من الصعب الاعتماد فيها على عدد محدد من اللاعبين وستكون الفرصة سانحة للجميع وربما يضطر المدير الفني الى سياسة التدوير لتخفيف الاعباء عن اللاعبين علماً ان ان اي كدمة بسيطة لاي لاعب تعني غيابه على الاقل اسبوع , واعتقد ان ما طلبه المدير الفني من تعزيز بلاعبين اثنين هو طلب مشروع وهو مقبل على مرحلة فيها ضغط غير مسبوق والمطلوب فيها الحفاظ على الالقاب المحلية مع وجود منافسة شرسة من نادي الرمثا الذي يواصل تعزيز صفوفه من اجل الفوز بالدوري وفي نفس الوقت هناك مشاركة اسيوية مهمة وسفر متواصل من اجل خوض المباريات بالاضافة الى استحقاقات المنتخبات وسحب اللاعبين الدائم والمتواصل ولكن شريطة ان يكون اللاعبين اضافة حقيقية في هذه المرحلة المعقدة والصعبة
كان الله بعون المدرب لكن كلنا ثقه في تجاوز هذا المرحله بكل اقتدار ولاشي يكسرنا
أين سيلعب الوحدات ؟
مع اعلان ادارة مدينة الملك عبد الله في القويسمة اغلاق الملعب في شهر اذار ولمدة عام تقريباً وذلك من اجل مشروع تحويله الى مدينة متكاملة بالاضافة لتوفير شروط الأتحاد الدولي من اجل اعتماده الى ملعب قانوني علماً انه تم تأجيل اغلاق الملعب لعدة أشهر لأنتظار عودة ستاد عمان لأستقبال المباريات , وحالياً هناك خشية من تأخر جاهزية ستاد عمان الدولي لأستقبال المباريات وهناك حديث ان الملعب ربما يكون جاهزاً في شهر نيسان او حتى شهر ايار وهذا يعني عدم وجود ستاد في عمان لأقامة المباريات عليه والسؤال المهم الأن اين سيلعب الوحدات مبارياته التي ستقام على ارضه في حالة استمر اغلاق ستاد عمان ؟! وهل هناك ملعب في عمان قادر استيعاب الوحدات وجماهيره ؟ وهل من الممكن ان يلعب الوحدات مبارياته المحلية والاسيوية الى خارج العاصمة ؟؟
ستاد الحسن الحسن قادر على استيعاب جمهورنا وافضل من ستاد عمان الذي اتوقع انه لايرى النور قبل بدايه الموسم المقبل والعلم عند الله
مرحلة اعداد مع غياب 16 لاعباً
ستكون مرحلة الاعداد لمرحلة الاياب والبطولات الاسيوية قاسية جداً والوحدات يفتقد ولمدة شهر ونصف 14 لاعباً في المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي بالأضافة الى غياب البهداري الذي سيلعب مع منتخب فلسطين في نهائيات امم اسيا ومع غياب عدنان عدوس الذي سيخضع لمرحلة تأهيل تمتد الى 5 اسابيع فان 16 لاعباً لن يتواجدوا مع المدير الفني وبالتالي فأن الفريق سيكون حتى غير قادر على اجراء مباريات ودية او خوض تحضيرات مثالية على خلاف جميع المنافسين والذي لن تتأثر تدريباتهم مع غياب لاعب او اثنين او ثلاثة لاعبين والغريب ان مسابقة الدوري ستبدأ بعد 4 ايام من عودة المنتخب بعد انتهاء مبارياته في نهائيات امم اسيا المقامة في استراليا ولا يمكن لأحد معرفة الوضع الذي سيعود فيه اللاعبين والأهم ان الفريق سيتدرب في ثلاثة مجموعات واحدة مع الكابتن ابو زمع ومجموعة مع المنتخب الأول وأخرى مع الكابتن ابو عابد والمطلوب قبل 4 ايام من اول مباراة دمج هذه المجموعات باسلوب وطريقة لعب واحدة مختلفة وهن صعوبة كرة القدم !! الثقة كبيرة بالفريق وامكانياته ولكن هذه ظروف المرحلة القادمة والتي نحتاج فيها لكل لاعب , نحتاج الى الشباب والحيوية ونحتاج للخبرة والأهم يحتاج الفريق لدعم الجماهير وتشجيعه والوقوف معه في كل الظروف
بعد الأعلان الرسمي عن جدول مباريات بطولات الأندية الأسيوية والتي ستتزامن مع بطولتي الدوري والكأس في الأردن فأن المرحلة القادمة لفريق مثل الوحدات ليست سهلة خاصة ان الفريق مطالب بالبطولات المحلية والتمثيل المشرف في البطولات الأسيوية وربما نحن على موعد مع مباريات متتالية وبمعدل مبارتين في الاسبوع خلال مرحلة الاياب وحتى انتهاء الموسم حيث سيلعب الوحدات مباراة اسيوية ومباراة محلية في كل اسبوع واحيانا المباراة الأسيوية ستكون خارج الأردن ولا شك ان هذه المرحلة تحتاج الى اعداد جيد وتركيز شديد والأهم دكة بدلاء قوية والفرصة لا شك ستكون سانحة لجميع اللاعبين في مثل هذه الظروف مع ضغط المباريات الدائم في المرحلة القادمة , وعلى سبيل المثال الدوري سيبدأ في 29 من الشهر القادم او في 5 من شهر شباط وهذا يعتمد على تأهل المنتخب أن شاء الله الى الأدوار النهائية في بطولة امم اسيا , وهذا يعني ان الوحدات سيلعب مباراة او مباراتين قبل مباراته الأسيوية في الكويت والتي ستقام يوم 10 شباط وفي حالة تأهله ان شاء الله فأن الوحدات سيلعب في السعودية بعد اسبوع مع الأهلي في مباراة التأهل الى دوري ابطال اسيا ولا شك ان الوحدات سيغيب في هذه المرحلة في حالة تأهله أن شاء الله لمواجهة الأهلي عن الدوري الأردني وربما يتم تأجيل مباراتين له بينما في حالة عدم التأهل فان الوحدات سيكون لديه مباراة مؤجلة علماً ان الفريق سيبدأ في الحالتين اللعب في دوري الابطال او كاس الاتحاد الاسيوي يوم 24 او 25 من شهر شباط وعليه خوض 6 مباريات في شهرين تقريباً ولا شك ان هذا يعني ضغط متواصل متزامن المباريات المحلية في الدوري والكأس ومن الممكن حسابها بالطريقة التالية
11 مباراة في الدوري
3 مباريات في الكأس في حالة الوصول للنهائي ان شاء الله
7 او 8 مباريات في البطولات الأسيوية
ومجموع هذه المباريات 22 او 21 مباراة على الوحدات ان يلعبها في ثلاثة اشهر تقريباً وبمعدل مباراتين اسبوعياً علماً ان هناك توقفات في اسابيع الفيفا من اجل مباريات المنتخبات الوطنية وهذا لا شك مزيد من الضغط والأعياء على الفريق المطلوب منه ان يحارب على أكثر من جبهة !! ولذلك اعتقد ان المرحلة القادمة من الصعب الاعتماد فيها على عدد محدد من اللاعبين وستكون الفرصة سانحة للجميع وربما يضطر المدير الفني الى سياسة التدوير لتخفيف الاعباء عن اللاعبين علماً ان ان اي كدمة بسيطة لاي لاعب تعني غيابه على الاقل اسبوع , واعتقد ان ما طلبه المدير الفني من تعزيز بلاعبين اثنين هو طلب مشروع وهو مقبل على مرحلة فيها ضغط غير مسبوق والمطلوب فيها الحفاظ على الالقاب المحلية مع وجود منافسة شرسة من نادي الرمثا الذي يواصل تعزيز صفوفه من اجل الفوز بالدوري وفي نفس الوقت هناك مشاركة اسيوية مهمة وسفر متواصل من اجل خوض المباريات بالاضافة الى استحقاقات المنتخبات وسحب اللاعبين الدائم والمتواصل ولكن شريطة ان يكون اللاعبين اضافة حقيقية في هذه المرحلة المعقدة والصعبة
كان الله بعون المدرب لكن كلنا ثقه في تجاوز هذا المرحله بكل اقتدار ولاشي يكسرنا
أين سيلعب الوحدات ؟
مع اعلان ادارة مدينة الملك عبد الله في القويسمة اغلاق الملعب في شهر اذار ولمدة عام تقريباً وذلك من اجل مشروع تحويله الى مدينة متكاملة بالاضافة لتوفير شروط الأتحاد الدولي من اجل اعتماده الى ملعب قانوني علماً انه تم تأجيل اغلاق الملعب لعدة أشهر لأنتظار عودة ستاد عمان لأستقبال المباريات , وحالياً هناك خشية من تأخر جاهزية ستاد عمان الدولي لأستقبال المباريات وهناك حديث ان الملعب ربما يكون جاهزاً في شهر نيسان او حتى شهر ايار وهذا يعني عدم وجود ستاد في عمان لأقامة المباريات عليه والسؤال المهم الأن اين سيلعب الوحدات مبارياته التي ستقام على ارضه في حالة استمر اغلاق ستاد عمان ؟! وهل هناك ملعب في عمان قادر استيعاب الوحدات وجماهيره ؟ وهل من الممكن ان يلعب الوحدات مبارياته المحلية والاسيوية الى خارج العاصمة ؟؟
ستاد الحسن الحسن قادر على استيعاب جمهورنا وافضل من ستاد عمان الذي اتوقع انه لايرى النور قبل بدايه الموسم المقبل والعلم عند الله
مرحلة اعداد مع غياب 16 لاعباً
ستكون مرحلة الاعداد لمرحلة الاياب والبطولات الاسيوية قاسية جداً والوحدات يفتقد ولمدة شهر ونصف 14 لاعباً في المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي بالأضافة الى غياب البهداري الذي سيلعب مع منتخب فلسطين في نهائيات امم اسيا ومع غياب عدنان عدوس الذي سيخضع لمرحلة تأهيل تمتد الى 5 اسابيع فان 16 لاعباً لن يتواجدوا مع المدير الفني وبالتالي فأن الفريق سيكون حتى غير قادر على اجراء مباريات ودية او خوض تحضيرات مثالية على خلاف جميع المنافسين والذي لن تتأثر تدريباتهم مع غياب لاعب او اثنين او ثلاثة لاعبين والغريب ان مسابقة الدوري ستبدأ بعد 4 ايام من عودة المنتخب بعد انتهاء مبارياته في نهائيات امم اسيا المقامة في استراليا ولا يمكن لأحد معرفة الوضع الذي سيعود فيه اللاعبين والأهم ان الفريق سيتدرب في ثلاثة مجموعات واحدة مع الكابتن ابو زمع ومجموعة مع المنتخب الأول وأخرى مع الكابتن ابو عابد والمطلوب قبل 4 ايام من اول مباراة دمج هذه المجموعات باسلوب وطريقة لعب واحدة مختلفة وهن صعوبة كرة القدم !! الثقة كبيرة بالفريق وامكانياته ولكن هذه ظروف المرحلة القادمة والتي نحتاج فيها لكل لاعب , نحتاج الى الشباب والحيوية ونحتاج للخبرة والأهم يحتاج الفريق لدعم الجماهير وتشجيعه والوقوف معه في كل الظروف
ثانكس يا غالي وهي غيرنا اللون مثلك ومثل المعلم والنكد كمان

تعليق