شكرا ابو احمد وان شاء الله خضراء كالعاده
رياضي ثقافي سياسي وبالعكس ..
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
يعطيك العافيه على الطرح المميز
سأبدا من النقطه الاخيره والتي اعتبرها اهم نقطه بالموضوع لان الوحدات الثقافي شبه مغيب بالرغم من اننا بدأنا نلمس بعض النشاطات بالاونه الاخبره
قبل عامين تقريبا كتبت موضوع في هذا الصرح عنوانه ،،، الوحدات الاجتماعي ،الثقافي ،الرياضي
وقلت في هدا الموضوع يجب عودة الوحدات الاجتماعي ،الثقافي ،الرياضي
نتمنى على اللجنه الثقافيه الموجوده الان ان تواصل على النهج القديم الذي نعرفه عن الوحدات من عشرات السنين فنحن تربينا بالوحدات على ما تفضلت بت امسيات ومسرحيات وغيرها من النشاطات الثقافيه ولا اريد ان اذكر اسماء حتى لا ننسى احد ولكن للامانه اللجنه الثقافيه في اواخر السبعينات والثمانيمات كانت الانشط بالنادي بحسب علمي ومتابعتي
على العموم اشكرك اخي عبد الله على هدا الطرح المهم والمميز وسيكون لي عوده للنقاط الاخرى ان شاء الله
-
-
نشاطات الوحدات الثقافية هي الباب الواسع لعودة الجماهير للمدرجات ... خطوة صعبة لكن ليست مستحيلة.
نتمنى التوفيق لأبو زمع وكما قلتها مرارا هو مشروع مدرب وحداتي تحت الاعداد ... ولغاية الآن يحقق العلامة (الفارقة) على صعيد النتائج والبطولات
سياسيا .... الربيع العربي (مسموم) ... وان بدى ظاهره جميل
تعليق
-
-
بالنسبه للاحتراف
اتفق معك بضرورة ان يكون هناك اكثر من شركه راعيه وهذا يجعلنا نقكر بلجنة التسويق وما جنته هذه اللجنه لغاية الان نحن نعلم ان الجريده جابت دخل جيد من الاعلانات هذا العام ولكن اذا كان نادي بحجم الوحدات ليس له تسويق واستثمار ممتاز فهذه كارثه
يجب ان يتم عمل جناح في سوق النادي لبيع منتجات يقوم على انتاجها مستثمر منها تسويق ومنها دعايه واستثمار
لماذا لا يتم تفريغ محل من محلات سوق النادي او عمل جناح داخل النادي او استئجار محل والاتفاق مع شركه لانتاج منتجات تخص الوحدات وبيعها
ثم اين الاستثمار باللاعبين الشباب وهذا من دواعي الاحتراف المهمه فلماذا لا يكون لدينا لجنه لتسويق اللاعبين من اصحاب الاختصاص
ولدينا كفاءات كبيره تستطيع عمل الكثير بهذا الخصوص
البحث عن شركات راعيه كبيره سواء محليه او عربيه او اجنبيه من صميم عمل لجنة التسويق
سأعود لباقي النقاط ان شاء الله
تعليق
-
-
عيش في هذه الايام ذكرى انطلاق ثورات الربيع العربي التي اشعلها المرحوم محمد البو عزيزي في ولاية سيدي بو زيد التونسية الفقيرة , لم يضرم النار بنفسه فقط وانما اضرمها بوجه كل الظلم والقهر والاستبداد . بدت وكأنها القطرة التي افاضت الكأس الممتلئ حتى ما لبثت ان امتدت للأغلب شوارع العواصم العربية مطالبتا بالتغير والحرية والعدالة الاجتماعية .
،
،
أخي الكريم
البوعزيزي - رحمه الله - لم يضرم النار في وجه الظلم والفساد - كما تفضلت - بل أضرمها في أطفال المسلمين ونسائهم وشيوخهم ، وجعل الأطفال يقتاتون من المخلفات على أطراف الشوارع ، وشرد نصف أهل الشام ، وجعل اليمن في مهب الريح ، ونسف ليبيا عن بكرة أبيها... هذا ما أقدم على حرقه البو عزيزي....
أما "أبو زمع" فأظنه الجسر الذي سيلمع من خلاله نجم الوحدات كما لم يفعل من قبل...
أما الوحدات الثقافي فأراه في الثقافة مجبولا ، وهذا ما رأيته في الصيف الفائت،، إنها أمسيات لا تنسى خاصة عندما تكون في قلب النادي الذي تحب...
طيب الله أوقاتك أيها الجميل!!
تعليق
-
-
اعتقد ان الثورات العربيه جميعها تم الالتفاف عليها وركوبها وهذا ما نراه
فكيف لثائر ان يعيش بفنادق الخمس نجوم بفرنسا ان يقود ثوره
دمرت مقدرات الامه بسبب ركوب هذه الثورات وقتل مئات الالاف وشرد الملايين ولا نقول الا حسبنا الله بكل من استغل ثورات الشعوب لتدمير الامه والرجوع بها الى عصور ما قبل التاريخ
تعليق
-

تعليق