السيد ابو عمار المحترم ، تحية طيبة و بعد :
من مبدأ ما قل و دل :
كما هو معروف لا ترمى الا الشجرة المثمرة و لو كانت بعيدة :
الاخ زياد شلباية اعماله تدل عليه ، طارق خوري يكفي اختفاء التنافر و العمل المضاد بالادارة الذي كان ( يذبح ) الفريق بالماضي و اتجاه الكل بالادارة للعمل كانجاز له ، غصاب خليل يكفي استمرارية عمل الجريدة ، عوض الاسم،ر يكفي متابعة اجتماعات الاتحاد ، سامي دحبور و من غيره يقف لحل مشكلات الجماهير على الابواب و هذا يكفيه ، اما فيلسوفنا عزت حمزه فانتاج الفئات و الملف الاسيوي يرفعوا الراس .........
الخلاصة الكل يعمل بامكانياته و لكن هناك اعمال لا ترى و لا تحس للبعض و هم معذورون لعدم الدراية و هناك قسم من الناقدين اللذين لا يرون الا اشخاص باعينهم في ادارة الوحدات و هذه مشكلتهم و ليست مشكلة العمل بالنادي ....
فراس شلباية و ليث البشتاوي و بهاء فيصل لم يسلموا من النقد الحاد لان بعض جماهيرنا مع تقدم العصر اصبحوا يعشقون الاكل الجاهز على اكل البيت المطبوخ على نار هادئة و قد نسوا او لم يعيشوا بدايات اساطيرنا التي امتعنا مع ان بداياتها كانت اكثر تعرجا و تموجا من المذكورين و استذكر منهم على سبيل المثل ، محمود شلباية الذي بدا بالوسط و رافت التي قادته الصدفة و الحاجة الملحة للنجومية و فيصل ابراهيم الذي لم يكن يحب احد لعبه في بداياته ، بالخلاصة دون صبر لا متعة و لا نصر .
الجريدة يكفيها انها الوحيدة الباقية الثابته العاملة بعد كل ما فقدت من رجالنا و الله الموفق ..........
الجهاز الفني ، الا يكفينا انه وحداتي ، منجز ، منتصر ، متصدر ، و لكن هذا هو الانسان لايعرف ما لديه الا اذا فقده لاسمح الله .
لنحمد الله و نشكره حتى تدوم هذه النعم و القادم افضل ان شاء الله .......................
من مبدأ ما قل و دل :
كما هو معروف لا ترمى الا الشجرة المثمرة و لو كانت بعيدة :
الاخ زياد شلباية اعماله تدل عليه ، طارق خوري يكفي اختفاء التنافر و العمل المضاد بالادارة الذي كان ( يذبح ) الفريق بالماضي و اتجاه الكل بالادارة للعمل كانجاز له ، غصاب خليل يكفي استمرارية عمل الجريدة ، عوض الاسم،ر يكفي متابعة اجتماعات الاتحاد ، سامي دحبور و من غيره يقف لحل مشكلات الجماهير على الابواب و هذا يكفيه ، اما فيلسوفنا عزت حمزه فانتاج الفئات و الملف الاسيوي يرفعوا الراس .........
الخلاصة الكل يعمل بامكانياته و لكن هناك اعمال لا ترى و لا تحس للبعض و هم معذورون لعدم الدراية و هناك قسم من الناقدين اللذين لا يرون الا اشخاص باعينهم في ادارة الوحدات و هذه مشكلتهم و ليست مشكلة العمل بالنادي ....
فراس شلباية و ليث البشتاوي و بهاء فيصل لم يسلموا من النقد الحاد لان بعض جماهيرنا مع تقدم العصر اصبحوا يعشقون الاكل الجاهز على اكل البيت المطبوخ على نار هادئة و قد نسوا او لم يعيشوا بدايات اساطيرنا التي امتعنا مع ان بداياتها كانت اكثر تعرجا و تموجا من المذكورين و استذكر منهم على سبيل المثل ، محمود شلباية الذي بدا بالوسط و رافت التي قادته الصدفة و الحاجة الملحة للنجومية و فيصل ابراهيم الذي لم يكن يحب احد لعبه في بداياته ، بالخلاصة دون صبر لا متعة و لا نصر .
الجريدة يكفيها انها الوحيدة الباقية الثابته العاملة بعد كل ما فقدت من رجالنا و الله الموفق ..........
الجهاز الفني ، الا يكفينا انه وحداتي ، منجز ، منتصر ، متصدر ، و لكن هذا هو الانسان لايعرف ما لديه الا اذا فقده لاسمح الله .
لنحمد الله و نشكره حتى تدوم هذه النعم و القادم افضل ان شاء الله .......................

تعليق