بصراحة يبعدوا عن صالح والياس ويعملوا أي اشي لاني متأكد انه هالجوز قادرين على مقارعة أفضل لاعبي آسيا طبعا مع التدريب الدائم والاجتهاد في التدريبات
بالإضافة إلى جميع لاعبينا في جميع المراكز
السؤال هنا هل تم مناقشة موضوع الاستثمار على طاولة الادارة
سواء استثمار أو لا يا صديقي.. مجرد مناقشة التعاقد مع لاعب وسط هجومي في هذه المرحلة مصيبة كبيرة..
أتمنى أن يكون اللاعب مجرد لاعب معروض على النادي ككثير من الاعبين الذين يعرضون سنوياً.. وفي رأيي حتى فكرة تجربته بالعلم أنه لاعب وسط هجومي مصيبة مع كل التخمة التي لدينا..
كلام سليم وفي الصميم .. كتبت فحللت فابدعت .. الوسط بالذات اخر مركز ممكن نفكر فيه بتعزيز بصراحه لدينا تخمه مش طبيعيه والخامات كلها مبشرة بالخير .. مثال اضافي لما تفضلت ان صانع اللعب الكلاسيكي انقرض في الكرة الحديثة هو ويسلي شنايدر لاعب منتخب هولندا ولاعب دولي بخبرات كبيرة جدا ولكن نراه يلعب في دوري ضعيف اوروبيا وهو التركي ولا نجد له اي طلب حتى من فرق المؤخرة بالدوريات العالمية القوية ...كرة القدم الحديثة الكل يدافع والكل يهاجم اي بمعنى الاعتماد على الفريق ككل ووحدة واحدة ..
الاستثمار في اللاعبين الشباب فكرة اكثر من رائعه وذات مردود ممتاز على المدى البعيد ولكن كلاعب اساسي فدكة البدلاء لا تنتج نجوما بل على العكس تحطم اعظم المواهب وخاصة اذا كانوا ما زالوا صغار بالعمر ..
كنت تحبذ لو تستنسخ نموذج فريق مثل برشلونة لديه مدرسة من افضل مدارس المواهب في العالم ولكن الذي يساعدهم بالدرجة الاولى وجود نظام يسمح بتكوين الفريق الرديف والفريق الثاني والثالث حتى !!! حيث يسمح لهم بالمشاركة بدوري الدرجه الاولى وينافسوا فيه ولكن لو جمعوا نقاط تسمح لهم بالتاهل للدرجة الممتازة فلا يصعدوا بل يتاهل الفريق الذي يليه مباشرة بالترتيب .. تصور مثلا ان اللاعب الشاب بهذا النظام يلعب بشكل كامل حوالي ثلاثين مباراة اساسيا وبصورة دائمة ومن يبرز من المواهب يتم تصعيده للفريق الاول وهكذا ...
ولكن طالما لا يوجد فكر كروي متطور للعناية باللاعبين الشباب بالاتحاد الاردني انا مع فكرة الاعارة المحلية وبقوة .. يعني كل موسم نعير ثلاث او اربع لاعبين من الشباب أصحاب المهارة والذين لا تسنح لهم فرص المشاركة بصورة دائمة للاندية المحليه وبالتأكيد كلها لديها اهتمام باللاعبين الوحداتيين الشباب للخامة العالية التي يمتلكونها وبالتالي نضمن ان يشارك الجميع واساسيين في دوري تنافسي وسيكتسبون الخبرة والاحتكاك اللازم وافضل بكثير من دكة الاحتياط التي تساهم بحرقهم بكل امانه ..
هذا حل مناسب وسيفيدنا كثيرا وكثيرا جدا .. ولو طبقناه سنحكم بصورة كاملة وشاملة على امكانيات جميع لاعبينا .. تخيل ان البشتاوي واحمد هشام وسمير رجا الان يشاركون كاساسيين بصورة دائمة مع فرق الوسط مثلا المنشية البقعه ذات راس ألن يكون افضل بكثير من مشاهدة المباريات من المدرجات وهم خارج الكشف !!!!!
طبعا شرط اساسي توقيعهم على عقود طويلة 3-5 سنوات قبل الاعارة لضمان فائدة النادي من اي صفقة مستقبلية لهم .. هذه فكرة اكثر من رائعه اضافة انها ستوفر على النادي رواتبهم الشهرية على الاقل لان النادي الذي سيطلب اعارة اي لاعب سيكون ملزم ضمنا براتب اللاعب خلال فترة الاعارة ..افضل من دفع الرواتب والمكافئات وهن لا يشاركوا ما مجموعه شوط واحد طوال الموسم معنا ...
كلام سليم وفي الصميم .. كتبت فحللت فابدعت .. الوسط بالذات اخر مركز ممكن نفكر فيه بتعزيز بصراحه لدينا تخمه مش طبيعيه والخامات كلها مبشرة بالخير .. مثال اضافي لما تفضلت ان صانع اللعب الكلاسيكي انقرض في الكرة الحديثة هو ويسلي شنايدر لاعب منتخب هولندا ولاعب دولي بخبرات كبيرة جدا ولكن نراه يلعب في دوري ضعيف اوروبيا وهو التركي ولا نجد له اي طلب حتى من فرق المؤخرة بالدوريات العالمية القوية ...كرة القدم الحديثة الكل يدافع والكل يهاجم اي بمعنى الاعتماد على الفريق ككل ووحدة واحدة ..
الاستثمار في اللاعبين الشباب فكرة اكثر من رائعه وذات مردود ممتاز على المدى البعيد ولكن كلاعب اساسي فدكة البدلاء لا تنتج نجوما بل على العكس تحطم اعظم المواهب وخاصة اذا كانوا ما زالوا صغار بالعمر ..
كنت تحبذ لو تستنسخ نموذج فريق مثل برشلونة لديه مدرسة من افضل مدارس المواهب في العالم ولكن الذي يساعدهم بالدرجة الاولى وجود نظام يسمح بتكوين الفريق الرديف والفريق الثاني والثالث حتى !!! حيث يسمح لهم بالمشاركة بدوري الدرجه الاولى وينافسوا فيه ولكن لو جمعوا نقاط تسمح لهم بالتاهل للدرجة الممتازة فلا يصعدوا بل يتاهل الفريق الذي يليه مباشرة بالترتيب .. تصور مثلا ان اللاعب الشاب بهذا النظام يلعب بشكل كامل حوالي ثلاثين مباراة اساسيا وبصورة دائمة ومن يبرز من المواهب يتم تصعيده للفريق الاول وهكذا ...
ولكن طالما لا يوجد فكر كروي متطور للعناية باللاعبين الشباب بالاتحاد الاردني انا مع فكرة الاعارة المحلية وبقوة .. يعني كل موسم نعير ثلاث او اربع لاعبين من الشباب أصحاب المهارة والذين لا تسنح لهم فرص المشاركة بصورة دائمة للاندية المحليه وبالتأكيد كلها لديها اهتمام باللاعبين الوحداتيين الشباب للخامة العالية التي يمتلكونها وبالتالي نضمن ان يشارك الجميع واساسيين في دوري تنافسي وسيكتسبون الخبرة والاحتكاك اللازم وافضل بكثير من دكة الاحتياط التي تساهم بحرقهم بكل امانه ..
هذا حل مناسب وسيفيدنا كثيرا وكثيرا جدا .. ولو طبقناه سنحكم بصورة كاملة وشاملة على امكانيات جميع لاعبينا .. تخيل ان البشتاوي واحمد هشام وسمير رجا الان يشاركون كاساسيين بصورة دائمة مع فرق الوسط مثلا المنشية البقعه ذات راس ألن يكون افضل بكثير من مشاهدة المباريات من المدرجات وهم خارج الكشف !!!!!
طبعا شرط اساسي توقيعهم على عقود طويلة 3-5 سنوات قبل الاعارة لضمان فائدة النادي من اي صفقة مستقبلية لهم .. هذه فكرة اكثر من رائعه اضافة انها ستوفر على النادي رواتبهم الشهرية على الاقل لان النادي الذي سيطلب اعارة اي لاعب سيكون ملزم ضمنا براتب اللاعب خلال فترة الاعارة ..افضل من دفع الرواتب والمكافئات وهن لا يشاركوا ما مجموعه شوط واحد طوال الموسم معنا ...
فكرة العقود الطويلة ل5 أو 6 سنوات والإعارات فكرة جيدة جداً.. مشكلتها الوحيدة هي "الفكر".. فاللاعب الذي يخرج من الوحدات معاراً.. كثيراً ما يهبط مستواه حتى لو كان موهوباً جداً.. لأنه يعتبر الخروج من الوحدات فشلاً وسقوطاً مدوياً.. ويهمل نفسه.. وقلة من يحاولون إثبات أنفسهم للعودة للوحدات.. (يحيى جمعة، أبو زيتون، مصعب الرفاعي) أمثلة كثيرة انتهت وانطفأت... في المقابل البعض أثبت نفسه رغم تخلي الوحدات عنه بشكل كامل.. مثل أحمد سمير والسموعي وطنوس.. وهؤلاء كان يجب أن يكون خيار "الاعارة" أقرب لهم من خيار الاستغناء.. حتى ادارة الوحدات لا تعطي عينها للاعب الذي يخرج (سريوة حاليا مثلا).. وتركز مع من يرتدون القميص الأخضر.. خصوصا مع ولادة جيل جديد في كل موسم.. ها نحن بانتظار القريشي وسريوة الصغير وعمر قنديل وابو سعدة وغيرهم.. الموضوع ليس سهلا على الاطلاق حين تمتلك مدرسة كروية بهذه الجودة والأهمية.. الحل أن نرفد كل الكرة المحلية بخاماتنا كما فعلنا مع الجزيرة بدون قصد.. ولكن مع الحفاظ على مكتسبات مادية للموضوع.. والحل في ذلك هو التوقيع على عقود طويلة من البداية.. اللاعب الشاب الذي يبرز في الفئات يتم توقيعه على عقد لمدة طويلة ببنود تكفل له الزيادة لو تم ترفيعه للفريق الأول.. وزيادة أخرى لو أصبح مميزا وتم الاعتماد عليه.. وبند يكفل له حصة جيدة لو تمت اعارته او بيعه لفريق آخر.. يجب أن نبدأ التعامل بعقلية استثمارية.. نضع في مقدمة اعتباراتها مستوى الوحدات كفريق وحفاظه على السيطرة.. ومدخوله المادي كنادي وتوسيعه بشكل كبير.. ثم مصلحة اللاعبين الصناعة الوحداتية.. ثم مصلحة الكرة الأردنية والدوري الأردني ككل..
تعليق