ليس الهدف هو انتقاد المنتخب والهجوم عليه ولكن الحرقة والخوف على منتخب النشامى هو ما يؤرقنا ونحن نعلق الجرس لا اكثر
- منتخبنا الوطني لم يحقق الفوز منذُ 5-3-2014
- منتخبنا الوطني في اخر 7 مباريات كانت نتائجه لا تليق ابداً بالنشامى وذلك بخسارته 5 مباريات والتعادل مرتين !!
- منتخبنا يعاني من عقم هجومي وفي اخر 7 مباريات لم يسجل الا 3 اهداف
-منتخبنا يعاني من دفاع مكشوف وفي اخر 7 مباريات تعرض مرمان الى 10 اهداف
- منتخبنا يتخبط ولا يوجد تشكيلة ثابتة ولا اسماء واضحة وفي كل تجمع اسماء جديدة ودائما التبرير انها مرحلة تجريب ولكن النهائيات على الابواب ولم يبقى امام منتخبنا الا مباراتين قبل المباريات الرسمية في امم اسيا
- خلافات مستمرة واستبعادات متواصلة لابرز النجوم والاستقرار غائب
- لا يوجد اسلوب هجومي واضح ومباراة اليوم مثلا امام استونيا لم نشاهد عرضية واحدة من طرفي الملعب وتدوير كرة بطريقة بدائية قبل ان تقطع الكرة بعد 3 تمريرات على الاكثر
- دائرة الملعب تفقد السيطرة ولا تدعم الحالة الهجومية وايضا هنا ارتباك في الحالة الدفاعية
- العمق الدفاعي لا تنظيم وتشتيت على البركة ورقابة وهمية واخطاء بالجملة
- توهان الظهير الايمن عدي زهران فهو احياناً ظهير يدافع ولا يهاجم واحياناً شارد في منتصف الملعب لا يساند الهجوم وبطيء بالعودة لمساندة الدفاع
- شريف عدنان مركز الظهير الايسر لا يناسبه واليوم مع غياب الضميري شاهدنا اخطاء وارتباك وتغطية وهمية ودوره الهجومي مفقود
- طريقة اللعب لا تمنح المهاجم الصريح فرصة للحصول على الفرص فهو يتراجع في اغلب الوقت للمساعدة وتواجده داخل الصندوق محدود لأن التفاضل العددي في الحالة الهجومي في اضعف مستوياته
- في حالة الاستحواذ فان المنتخب بطيء جدا وتمريراته تقليدية مكشوفة
- لم تظهر اي بصمات ايجابية حتى الان للمدير الفني الانجليزي والذي يسير على نهج سلفه حسام حسن بضم العديد من اللاعبين واشراكهم لدقائق قبل ان استبعادهم
- في الاشهر الاخيرة تخيلت انه من الممكن ان يتم تجريب جميع لاعبي الاندية وليس غريباً اذا سمعت انه تم استدعاء جميع لاعبي دوري المحترفين في مراحل التجريب !!
- الغيابات المؤثرة واضحة عن التشكيلة ولا شك ان اولها شفيع وفي نفس الوقت ابراهيم الزواهرة ورائد النواطير وباسم فتحي وابو هشهش والقائمة تطول
- في النهاية هذا منتخب الوطن ومن حقنا ان نراه في قمة حضوره وان يحافظ على انجازاته وتصنيفه واليوم خسرنا مع استونيا التي تصنيفها اقل من تصنيفنا
- الى اين قبل نهائيات اسيا يا منتخبنا الوطني
- منتخبنا الوطني لم يحقق الفوز منذُ 5-3-2014
- منتخبنا الوطني في اخر 7 مباريات كانت نتائجه لا تليق ابداً بالنشامى وذلك بخسارته 5 مباريات والتعادل مرتين !!
- منتخبنا يعاني من عقم هجومي وفي اخر 7 مباريات لم يسجل الا 3 اهداف
-منتخبنا يعاني من دفاع مكشوف وفي اخر 7 مباريات تعرض مرمان الى 10 اهداف
- منتخبنا يتخبط ولا يوجد تشكيلة ثابتة ولا اسماء واضحة وفي كل تجمع اسماء جديدة ودائما التبرير انها مرحلة تجريب ولكن النهائيات على الابواب ولم يبقى امام منتخبنا الا مباراتين قبل المباريات الرسمية في امم اسيا
- خلافات مستمرة واستبعادات متواصلة لابرز النجوم والاستقرار غائب
- لا يوجد اسلوب هجومي واضح ومباراة اليوم مثلا امام استونيا لم نشاهد عرضية واحدة من طرفي الملعب وتدوير كرة بطريقة بدائية قبل ان تقطع الكرة بعد 3 تمريرات على الاكثر
- دائرة الملعب تفقد السيطرة ولا تدعم الحالة الهجومية وايضا هنا ارتباك في الحالة الدفاعية
- العمق الدفاعي لا تنظيم وتشتيت على البركة ورقابة وهمية واخطاء بالجملة
- توهان الظهير الايمن عدي زهران فهو احياناً ظهير يدافع ولا يهاجم واحياناً شارد في منتصف الملعب لا يساند الهجوم وبطيء بالعودة لمساندة الدفاع
- شريف عدنان مركز الظهير الايسر لا يناسبه واليوم مع غياب الضميري شاهدنا اخطاء وارتباك وتغطية وهمية ودوره الهجومي مفقود
- طريقة اللعب لا تمنح المهاجم الصريح فرصة للحصول على الفرص فهو يتراجع في اغلب الوقت للمساعدة وتواجده داخل الصندوق محدود لأن التفاضل العددي في الحالة الهجومي في اضعف مستوياته
- في حالة الاستحواذ فان المنتخب بطيء جدا وتمريراته تقليدية مكشوفة
- لم تظهر اي بصمات ايجابية حتى الان للمدير الفني الانجليزي والذي يسير على نهج سلفه حسام حسن بضم العديد من اللاعبين واشراكهم لدقائق قبل ان استبعادهم
- في الاشهر الاخيرة تخيلت انه من الممكن ان يتم تجريب جميع لاعبي الاندية وليس غريباً اذا سمعت انه تم استدعاء جميع لاعبي دوري المحترفين في مراحل التجريب !!
- الغيابات المؤثرة واضحة عن التشكيلة ولا شك ان اولها شفيع وفي نفس الوقت ابراهيم الزواهرة ورائد النواطير وباسم فتحي وابو هشهش والقائمة تطول
- في النهاية هذا منتخب الوطن ومن حقنا ان نراه في قمة حضوره وان يحافظ على انجازاته وتصنيفه واليوم خسرنا مع استونيا التي تصنيفها اقل من تصنيفنا
- الى اين قبل نهائيات اسيا يا منتخبنا الوطني

تعليق