أعترف أولا بأنني لا أفقه في عالم كرة القدم لا تحليلا ولا نقدا وإنما أنا عاشق وحداتي ذواق لمتعة كرة القدم أداء ونتيجة ومن النادر أن أدخل في لعبة الأسماء ولكنني عندما أقرأ مقالا أو تحليلا أعود بالذاكرة لسير المباراة لتطبيق ما جاء بالمقال على أرض الواقع ومما قرأته الآن أستطيع القول بأن الكلام تتطابق بشكل كامل على الأداء في المستطيل الأخضر .
1= اللاعب عمر طه يلاقي نفس مصير معتز الصالحاني في الموسم الماضي فلماذا اشتريناه ؟
2= علاء مطالقه ما الحكمة من شرائه ولدينا لاعبين على الجهة اليسرى رامي الردايده أحمد الياس أحمد هشام كان من الممكن لأحدهم تعويض غياب باسم فتحي في حال الاحتراف كما كان يقال يومها .
3= ما الحكمة من شراء البهداري ومحمد الباشا معا لتعويض غياب طارق خطاب في ظل وجود منذر رجا الذي أثبت حضورا فاعلا فقد كان بالامكان شراء لاعب واحد يستطيع تنفيذ أفكار المدير الفني .
4= اللاعب أحمد أبو كبير لاعب شاب لدينا من هو بمواصفاته ويستطيع اللعب في مركزه بهاء فيصل وليث البشتاوي وأحمد سريوه
5= فراس شلبايه لاعب شاب أمامه مستقبل واعد لكنه يغرد وحيدا بلا بديل جاهز يستطيع المنافسة فما الحكمة من بقائه وحيدا في الجهة اليمنى ؟
مما سبق ذكره من الأسماء يتضح بأننا نملك فريقين جاهزين بنفس المواصفات ومما سبق تجربته من طرق اللعب ومتفرعاتها على مدار العام الماضي والمباريات التسعة التي خضناها في الموسم الحالي فزنا بسبعة مباريات وتعادلنا في اثنتين أي نقطيا تعتبر النتيجة أكثر من ممتازه بالنسبة لأي مدير فني يبحث عن الانجازات وهي نقطة لصالح أبو زمع .
نحن كجماهير سواء جماهير مدرجات أو بحكم الظروف كجماهير تلفزيون ليس لنا من الأمر سوى الأداء والنتيجة أما اختيار طريقة اللعب أو اللاعبين فليس لنا فيها ناقة ولا جمل .
شكرا ابو اليزيد على الاضائة والافادة
1= اللاعب عمر طه يلاقي نفس مصير معتز الصالحاني في الموسم الماضي فلماذا اشتريناه ؟
2= علاء مطالقه ما الحكمة من شرائه ولدينا لاعبين على الجهة اليسرى رامي الردايده أحمد الياس أحمد هشام كان من الممكن لأحدهم تعويض غياب باسم فتحي في حال الاحتراف كما كان يقال يومها .
3= ما الحكمة من شراء البهداري ومحمد الباشا معا لتعويض غياب طارق خطاب في ظل وجود منذر رجا الذي أثبت حضورا فاعلا فقد كان بالامكان شراء لاعب واحد يستطيع تنفيذ أفكار المدير الفني .
4= اللاعب أحمد أبو كبير لاعب شاب لدينا من هو بمواصفاته ويستطيع اللعب في مركزه بهاء فيصل وليث البشتاوي وأحمد سريوه
5= فراس شلبايه لاعب شاب أمامه مستقبل واعد لكنه يغرد وحيدا بلا بديل جاهز يستطيع المنافسة فما الحكمة من بقائه وحيدا في الجهة اليمنى ؟
مما سبق ذكره من الأسماء يتضح بأننا نملك فريقين جاهزين بنفس المواصفات ومما سبق تجربته من طرق اللعب ومتفرعاتها على مدار العام الماضي والمباريات التسعة التي خضناها في الموسم الحالي فزنا بسبعة مباريات وتعادلنا في اثنتين أي نقطيا تعتبر النتيجة أكثر من ممتازه بالنسبة لأي مدير فني يبحث عن الانجازات وهي نقطة لصالح أبو زمع .
نحن كجماهير سواء جماهير مدرجات أو بحكم الظروف كجماهير تلفزيون ليس لنا من الأمر سوى الأداء والنتيجة أما اختيار طريقة اللعب أو اللاعبين فليس لنا فيها ناقة ولا جمل .
شكرا ابو اليزيد على الاضائة والافادة

تعليق